الصوف والشعر - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الصوف والشعر

السلف في اللبأ

السلف أقل ما يقع عليه اسم الطراءة و المسلف متطوع بما هو أكثر منه و لا خير في أن يقول جبن عتيق و لا قديم لان أقل ما يقع عليه اسم العتيق و القديم محدود و كذلك آخره محدود و كل ما تقدم في اسم العتيق فازدادت الليالي مرورا عليه كان نقصا له كما وصفنا قبله في حموضة اللبن و كل ما كان عيبا في الجبن عند أهل العلم به من إفراط ملح أو حموضة طعم أو غيره ، لم يلزم المشترى .

السلف في اللبأ

( قال الشافعي ) رحمه الله : و لا بأس بالسلف في اللبا بوزن معلوم و لا خبر فيه إلا موزونا و لا يجوز مكيلا من قبل تكبسه و تجافيه في المكيال و القول فيه كالقول في اللبن و الجبن يصف ماعزا أو ضائنا أو بقرا أو طريا فيكون له أقل ما يقع عليه اسم الطراءة و يكون البائع متطوعا بما هو خير من ذلك و لا يصلح أن يقول الطرى لان ذلك كما وصفت محدود الاول و الآخر و التزيد في البعد من الطراءة نقص على المشترى .

الصوف و الشعر ( 1 )

( قال الشافعي ) رحمه الله : و لا خير في أن يسلم في صوف غنم بأعيانها و لا شعرها إلا كان ذلك إلى يوم واحد فأكثر و ذلك أنه قد تأتي الآفة عليه فتذهبه أو تنقصه قبل اليوم و قد يفسد من وجه هذا و لا خير في أن يسلم في ألبان غنم بأعيانها و لا زبدها و لا سمنها و لا لبئها و لا جبنها و إن كان ذلك بكيل معلوم و وزن معلوم من قبل أن الآفة تأتي عليها فتهلكها فينقطع ما أسلف فيه منها و تأتي عليها بغير هلاكها فتقطع ما يكون منه ما أسلم فيه منها أو تنقصه و كذلك لا خير فيه و لو حلبت لك حين تشتريها لان الآفة تأتي عليها قبل الاستيفاء

( قال الشافعي ) و ذلك أنا لو أجزنا هذا فجاءت الآفة عليها بأمر يقطع ما أسلم فيه منها أو بعضه فرددناه على البائع بمثل الصفة التي أسلفه فيها كنا ظلمناه لانه بائع صفة من غنم بعينها فحولناها إلى غنم غيرها و هو لو باعه عينا فهلكت لم نحوله إلى غيرها و لم لم نحوله إلى غيرها كنا أجزنا أن يشترى عين بعينها و غير مضمون عليه بصفة يكلف الاتيان به متى حل عليه فأجزنا في بيوع المسلمين ما ليس منها ، إنما بيوع المسلمين بيع عين بعينها يملكها المشترى على البائع أو صفة بعينها يملكها المشترى على البائع و يضمنها حتى يؤديها إلى المشترى ( قال ) و إذا لم يجز أن يسلم الرجل إلى الرجل في ثمر حائط بعينه و لا في حنطة أرض بعينها لما وصفت من الآفات التي تقع في الثمرة و الزرع كان لبن الماشية و نسلها كله في هذا المعنى تصيبها الآفات كما تصيب الزرع و الثمر و كانت الآفات إليه في كثير من الحالات أسرع ( قال ) و هكذا كل ما كان من سلك في عين بعينها تقطع من أيدي الناس و لا خير في السلف حتى يكون في الوقت الذي يشترط فيه محله موجودا في البلد الذي يتشرط فيه لا يختلف فيه بحال فإن كان يختلف فلا خير فيه لانه حينئذ موصول إلى أدائه ، فعلى هذا كل ما

1 - قال السراج البلقينى : المراد بالترجمة : أن يسلم في صوف غنم معينة أو شعرها ، أو في معينة ، الصوف و الشعر اه .

/ 264