باب السلف في العطر وزنا - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب السلف في العطر وزنا

و لم يكن لبائعه دفعه عن شيء منه حين يشرع في قبضه كله لم يجز أن يكون دينا ( قال ) و لو جاز هذا في اللحم جاز في كل شيء من ثياب و طعام و غيره

( قال الشافعي ) و لو قال قائل هذا في اللحم جائز و قال هذا مثل الدار يتكاراها الرجل إلى أجل فيجب عليه من كرائها بقدر ما سكن ( قال ) و هذا في الدار و ليس كما قال ، و لو كان كما قال أن يقيس اللحم بالطعام أولى به من أن يقيسه بالسكن لبعد السكن من الطعام في الاصل و الفرع فإن قال : فما فرق بينهما في الفرع ؟ قيل أ رأيتك إذا أكريتك دارا شهرا و دفعتها إليك فلم تسكنها أ يجب عليك الكراء ؟ قال نعم قلت و دفعتها إليك طرفة عين إذا مرت المدة التي اكتريتها إليها أ يجب عليك كراؤها ؟ قال نعم قلت أ فرأيت إذا بعتك ثلاثين رطلا لحما إلى أجل و دفعت إليك رطلا ثم مرت ثلاثون يوما و لم تقبض الرطل الاول أبرأ من ثلاثين رطلا كما برئت من سكن ثلاثين يوما ؟ فإن قال لا قيل لانه يحتاج في كل يوم إلى أن يبرأ من رطل لحم يدفعه إليك لا يبرئه ما قبله و لا المدة منه إلا بدفعه قال نعم و يقال له : ليس هكذا الدار فإذا قال لا قيل أ فما تراها مفترقين في الاصل و الفرع و الاسم ؟ فكيف تركت أن تقيس اللحم بالمأكول الذي هو في مثل معناه من الربا و الوزن و الكيل و قسته بما لا يشبهه ؟ أو رأيت إذا أكريتك تلك الدار بعينها فانهدمت أ يلزمني أن أعطيك دارا بصفتها ؟ فإن قال لا : قيل فإذا باعك لحما بصفة و له ماشية فماتت ماشيته أ يلزمه أن يعطيك لحما بالصفة ؟ فإذا قال نعم قيل افتراهما مفترقين في كل أمرهما ؟ فكيف تقيس أحدهما بالآخر ؟ و إذا أسلف من موضع في اللحم الماعز بعينه بوزن أعطى من ذلك الموضع من شاة واحدة فإن عجز ذلك الموضع عن مبلغ ضفة السلم أعطاه من شاة غيرها مثل صفتها و لو أسلفه في طعام غيره فأعطاه بعض طعامه أجود من شرطه لم يكن عليه أن يعطيه ما بقي منه أجود من شرطه إذا أوفاه شرطه و ليس عليه أكثر منه .

باب السلف في العطر وزنا

( قال الشافعي ) رحمه الله : و كل ما لا ينقطع من أيدي الناس من العطر و كانت له صفة يعرف بها و وزن جاز السلف فيه فإذا كان الاسم منه يجمع أشياء مختلفة الجودة لم يجز حتى يسمى ما أسلف فيه منها كما يجمع التمر اسم التمر و يفرق بها أسماء تتباين فلا يجوز السلف فيها إلا بأن يسمى الصنف الذي أسلم فيه و يسمى جيدا منه و رديئا فعلى هذا أصل السلف في العطر و قياسه فالعنبر منه الاشهب و الاخضر و الابيض و غيره و لا يجوز السلف فيه حتى يسمى أشهب أو أخضر جيدا و رديئا و قطعا صحاحا وزن كذا و إن كنت تريده أبيض سميت أبيض و إن كنت تريده قطعة واحدة سميته قطعة واحدة و إن لم تسم هكذا أو سميت قطعا صحاحا لم يكن لك ذلك مفتتا و ذلك أنه متباين في الثمن و يخرج من أن يكون بالصفة التي سلف و إن سميت عنبرا و وصفت لونه و جودته كان لك عنبر في ذلك اللون و الجودة صغارا أعطاه أو كبارا و إن كان في العنبر شيء مختلف بالبلدان و يعرف ببلدانه أنه لم يجز حتى يسمى عنبر بلد كذا كما لا يجوز في الثياب حتى يقول مرويا أو هرويا ( قال ) و قد زعم بعض أهل العلم بالمسك أنه سرة دابة كالظبى تلقيه في وقت من الاوقات و كأنه ذهب إلى أنه دم يجمع فكأنه يذهب إلى أن لا يحل التطيب به لما وصفت ( قال ) كيف جاز لك أن تجيز التطيب بشيء و قد أخبرك أهل العلم أنه ألقى من حى و ما ألقى من حى كان عندك في معنى الميتة فلم تأكله ؟ ( قال ) فقلت له قلت به خبرا و إجماعا

/ 264