کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و قياسا قال فاذكر فيه القياس قلت الخبر أولى بك قال سأسألك عنه فاذكر فيه القياس قلت قال الله تبارك و تعالى " و إن لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث و دم لبنا خالصا سائغا للشاربين " فأحل شيئا يخرج من حى إذا كان من حى يجمع معنيين الطيب ، و أن ليس بعضو منه ينقصه خروجه منه حتى لا يعود مكانه مثله و حرم الدم من مذبوح وحي فلم يحل لاحد أن يأكل دما مسفوحا من ذبح أو غيره فلو كنا حرمنا الدم لانه يخرج من حى أحللناه من المذبوح و لكنا حرمناه لنجاسته و نص الكتاب به مثل البول و الرجيع من قبل أنه ليس من الطيبات قياسا على ما وجب غسله مما يخرج من الحى من الدم و كان في البول و الرجيع يدخل به طيبا و يخرج خبيثا و وجدت الولد يخرج من حى حلالا و وجدت البيضة تخرج من بائضتها حية فتكون حلالا بأن هذا من الطيبات ، فكيف أنكرت في المسك الذي هو غاية من الطيبات ، إذا خرج من حى أن يكون حلالا ؟ و ذهبت إلى أن تشبهه بعضو قطع من حى و العضو الذي قطع من حى لا يعود فيه أبدا و يبين فيه نقصا و هذا يعود زعمت بحاله قبل يسقط منه أ فهو باللبن و البيضة و الولد أشبه أم هو بالدم و البول و الرجيع أشبه ؟ فقال بل باللبن و البيضة و الولد أشبه إذا كانت تعود ( 1 )

بحالها أشبه منه بالعضو يقطع منها و إن كان أطيب من اللبن و البيضة و الولد يحل و ما دونه في الطيب من اللبن و البيض يحل لانه طيب كان هو أحل لانه أعلى في الطيب و لا يشبه الرجيع الخبيث ( قال ) فما الخبر ؟ قلت ( أخبرنا ) الزنجي عن موسى بن عقبة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أهدى للنجاشي أواقي مسك فقال لام سلمة " إني قد أهديت للنجاشي أواقي مسك و لا أراه إلا قد مات قبل أن يصل إليه فإن جاءتنا وهبت لك كذا فجاءته فوهب لها و لغيرها منه " ( قال ) و سئل ابن عمر عن السك أحنوط هو ؟ فقال أو ليس من أطيب طيبكم ؟ و تطيب سعد بالمسك و الذريرة و فيه المسك و ابن عباس بالغالية قبل يحرم و فيها المسك و لم أر الناس عندنا اختلفوا في إباحته ( قال ) فقال لي قائل خبرت أن العنبر شيء ينبذه حوت من جوفه فكيف أحللت ثمنه ؟ قلت أخبرني عدد ممن أثق به أن العنبر نبات يخلقه الله تعالى في حشاف في البحر فقال لي منهم نفر حجبتنا الريح إلى جزيرة فأقمنا بها و نحن ننظر من فوقها إلى حشفة ( 2 )

خارجة من الماء منها عليها عنبرة أصلها مستطيل كعنق الشاة و العنبرة ممدودة في فرعها ثم كنا نتعاهدها فنراها تعظم فأخرنا أخذها رجاء ان تزيد عظما فهبت ريح فحركت البحر فقطعتها فخرجت مع الموج و لم يختلف على أهل العلم بأنه كما وصفوا و إنما غلط من قال : إنه يجده حوت أو طير فيأكله للينه و طيب ريحه و قد زعم بعض أهل العلم أنه لا تأكله دابة إلا قتلها فيموت الحوت الذي يأكله فينبذه البحر فيؤخذ فيشق بطنه فيستخرج منه قال فما تقول فيما استخرج من بطنه ؟ قلت يغسل عنه شيء أصابه من أذاه و يكون حلالا أن يباع و يتطيب به من قبل أنه مستجسد غليظ منفر لا يخالطه شيء أصابه فيذهب فيه كله إنما يصيب ما ظهر منه كما يصيب ما ظهر من الجلد فيغسل فيطهر و يصيب الشيء من الذهب و الفضة و النحاس و الرصاص و الحديد فيغسل فيطهر و الاديم ( قال ) فهل في العنبر خبر ؟ قلت لا أعلم أحدا من أهل العلم خالف في أنه لا بأس ببيع العنبر و لا أحد من أهل العلم بالعنبر قال في العنبر إلا ما قلت لك من أنه نبات و النبات لا يحرم منه شيء ( قال ) فهل فيه أثر ؟ قلت نعم ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سفيان

1 - قوله : إذا كانت تعود بحالها الخ كذا بالاصول التي بأيدينا و تأمل اه مصححه .

2 - قوله : إلى حشفة بالتحريك أى صخرة نابتة في البحر .

كما في القاموس اه مصححه .

/ 264