باب السلف في التبر غير الذهب والفضة - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب السلف في التبر غير الذهب والفضة

باب السلف في اللؤلؤ وغيره الخ

يجز السلف فيه لان السلف بيع من البيوع و لا يحل أكله و لا شربه و ما كان منها مثل الشجر الذي ليس فيه تحريم إلا من جهة أن يكون مضرا فكان سما لم يحل شراء السم ليؤكل و لا يشرب فإن كان يعالج به من ظاهر شيء لا يصل إلى جوف و يكون إذا كان طاهرا مأمونا لا ضرر فيه على أحد موجود المنفعة في داء فلا بأس بشرائه و لا خير في شراء شيء يخالطه لحوم الحيات الترياق و غيره لان الحيات محرمات لانهن من الطيبات و لانه مخالطه ميتة و لا لبن ما لا يؤكل لحمه من الآدميين و لا بول ما لا يؤكل لحمه و لا غيره و الابوال كلها نجسة لا تحل إلا في ضرورة فعلى ما وصفت هذا الباب كله و قياسه ( قال ) و جماع ما يحرم أكله في ذوات الارواح خاصة إلا ما حرم من المسكر و لا في شيء من الارض و النبات حرام إلا من جهة أن يضر كالسم و ما أشبهه فما دخل في الدواء من ذوات الارواح فكان محرم المأكول فلا يحل و ما لم يكن محرم المأكول فلا بأس .

باب السلف في اللؤلؤ و غيره من متاع أصحاب الجوهر

( قال الشافعي ) رحمه الله : و لا يجوز عندي السلف في اللؤلؤ و لا في الزبرجد و لا في الياقوت و لا في شيء من الحجارة التي تكون حليا من قبل أنى لو قلت سلفت في لؤلؤة مدحرجة صافية وزنها كذا و كذا وصفتها مستطيلة و وزنها كذا كان الوزن في اللؤلؤة مع هذه الصفة تستوى صفاته و تتباين لان منه ما يكون أثقل من غيره فيتفاضل بالثقل و الجودة و كذلك الياقوت و غيره فإذا كان هكذا فيما يوزن كان أختلافه لو لم يوزن في اسم الصغير و الكبير أشد اختلافا و لو لم أفسده من قبل للصفاء و إن تباين و أعطيته أقل ما يقع عليه اسم الصفاء أفسد من حيث وصفت لان بعضه أثقل من بعض فتكون الثقيلة الوزن بينا و هي صغيرة و أخرى أخف منها وزنا بمثل وزنها و هي كبيرة فيتباينان في الثمن تباينا متفاوتا و لا أضبط أن اصفها بالعظم أبدا إذا لم توزن لان اسم العظم لا يضبط إذا لم يكن معه وزن فلما تباين اختلافهما بالوزن كان اختلافهما موزونين أشد تباينا .

و الله تعالى أعلم .

باب السلف في التبر الذهب و الفضة

( قال الشافعي ) رحمه الله : و لا بأس أن يسلف ذهبا أو فضة أو عرضا من العروض ما كان في تبر نحاس أو حديد أو آنك بوزن معلوم وصفة معلومة و القول فيه كله كالقول فيما وصفت من الاسلاف فيه إن كان في الجنس منه شيء يتباين في ألوانه فيكون صنف أبيض و آخر احمر وصف اللون الذي سلف فيه و كذلك إن كان يتباين في اللون في أجناسه و كذلك إن كان يتباين في لينه و قسوته و كذلك إن كان يتباين في خلاصه و غير خلاصه لم يجز أن يترك من هذه الصفة شيئا إلا وصفه فإن ترك منه شيئا واحدا فسد السلف و كذلك إن ترك أن يقول جيدا أو رديئا فسد السلف و هكذا ، هذا في الحديد و الرصاص و الآنك و الزاووق فإن الزاووق يختلف مع هذا في رقته و ثخانته يوصف ذلك و كل صنف منه اختلف في شيء في غيره وصف حيث يختلف كما قلنا في الامر الاول و هكذا هذا في الزرنيخ و غيره و جميع ما يوزن مما يقع عليه اسم الصنف من الشب و الكبريت و حجارة الاكحال و غيرها القول فيها قول واحد كالقول في السلف فيما قبلها و بعدها .

/ 264