باب متاع الصيادلة - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب متاع الصيادلة

عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس سئل عن العنبر فقال إن كان فيه شيء ففيه الخمس ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن أذينة ( 1 )

أن ابن عباس قال ليس في العنبر زكاة إنما هو شيء دسره البحر

( قال الشافعي ) و لا يجوز بيع السمك وزنا في فارة لان المسك مغيب و لا يدرى كم وزنه من وزن جلوده و العود يتفاضل تفاضلا كثيرا فلا يجوز حتى يوصف كل صنف منه و بلده وسمته الذي يميزه به بينه و بين غيره كما لا يجوز في الثياب إلا ما وصفت من تسمية أجناسه و هو أشد تباينا من التمر و ربما رأيت المنامنة بمائتي دينار و المنا من صنف غيره بخمسة دنانير و كلاهما ينسب إلى الجودة من صنفه و هكذا القول في كل متاع العطارين مما يتباين منه ببلد أو لون أو عظم لم يجز السلف فيه حتى يسمى ذلك و ما لا يتباين بشيء من هذا وصف بالجودة و الرداءة و جماع الاسم و الوزن و لا يجوز السلف في شيء منه يخلطه عنبرا لا خليا من العنبر أو الغش الشك من الربيع فان شرط شيئا بترابه أو شيئا بقشوره وزنا إن كانت قشوره ليست مما تنفعه أو شيئا يختلط به غيره منه لا يعرف قدر هذا من قدر هذا لم يجز السلف فيه ( قال ) و فى الفأر إن كان من صيد البحر مما يعيش في البحر فلا بأس بها و إن كانت تعيش في البر و كانت فأرا لم يجز بيعها و شراؤها إذا لم تدبغ و إن دبغت فالدباغ لها طهور فلا بأس ببيعها و شرائها و قال في كل جلد على عطر و كل ما خفى عليه من عطر و دواء الصيادلة و غيره مثل هذا القول إلا أنه لا يحل بيع جلد من كلب و لا خنزير و إن دبغ و لا مدبوغ و لا شيء منهما و لا من واحد منهما .

باب متاع الصيادلة

( قال الشافعي ) رحمه الله : و متاع الصيادلة كله من الادوية كمتاع العطارين لا يختلف فما يتباين بجنس أو لون أو ذلك يسمى ذلك الجنس و ما يتباين و يسمى وزنا و جديدا و عتيقا فإنه إذا تغير لم يعمل عمله جديدا و ما اختلط منه بغيره لم يجز كما قلت في متاع العطارين و لا يجوز أن يسلف في شيء منه إلا وحده أو معه غيره كل واحد منهما معروف الوزن و يأخذهما متميزين فأما أن يسلف منه في صنفين مخلوطين أو أصناف مثل الادوية المحببة أو المجموعة بعضها إلى بعض بغير عجن و لا تحبيب فلا يجوز ذلك لانه لا يوقف على حده و لا يعرف وزن كل واحد منه و لا جودته و لا رداءته إذا اختلط ( قال الشافعي ) و ما يوزن مما لا يؤكل و لا يشرب إذا كان هكذا قياسا على ما وصفت لا يختلف و إذا اختلف سمى أجناسه و إذا اختلف في ألوانه سمى ألوانه و إذا تقارب سمى وزنه فعلى هذا ، هذا الباب و قياسه ( قال ) و ما خفيت معرفته من متاع الصيادلة و غيره مما لا يخلص من الجنس الذي يخالفه و ما لم يكن منها إذا رئ عمت معرفته عند أهل العلم العدول من المسلمين لم يجز السلف فيه و لو كانت معرفته عامة عند الاطباء المسلمين و الصيادلة المسلمين أو عبيد المسلمين أو عدول لم أجز السلف فيه و إنما أجيزه فيما أجد معرفته عامة عند عدول من المسلمين من أهل العلم به و أقل ذلك أن أجد عليه عدلين يشهدان على تمييزه و ما كان من متاع الصيادلة من شيء محرم لم يحل بيعه و لا شراؤه و ما لم يحل شراؤه لم

1 - قوله : عن أذينة كذا في نسختين و فى نسخة عن أبيه و الذى في المسند عن ابن أذينة و لم نقف على ما يرجحه فيما رجعنا إليه من الخلاصة و القاموس فراجع كتبه مصححه .

/ 264