باب بيع الحيوان والسلف فيه - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب بيع الحيوان والسلف فيه

باب الطين الارمنى الخ

باب السلف في صمغ الشجر

باب السلف في صمغ الشجر

( قال الشافعي ) رحمه الله : و هكذا السلف في اللبان و المصطكي و الغراء و صمغ الشجر كله ما كان منه من شجرة واحدة كاللبان وصف بالبياض و أنه ذكر فإن كان منه شيء يعرفه أهل العلم به يقولون له ذكر إذا مضغ فسد و ما كان منه من شجر شتى مثل الغراء وصف شجره و ما تباين منه و إن كان من شجرة واحدة وصف كما وصفت في اللبان و ليس في صغير هذا و كبيره تباين يوصف بالوزن و ليس على صاحبه أن يوزن له فيه قرفة أو في شجرة مقلوعة مع الصمغة لا توزن له الصمغة إلا محضة .

باب الطين الارمنى الغرى البحيرة و المختوم

( قال الشافعي ) رحمه الله : و قد رأيت طينا يزعم أهل العلم به أنه طين أرمنى و من موضع منها معروف الغرى يقال له طين البحيرة و المختوم و يدخلان معا في الادوية و سمعت من يدعى العلم بهما يزعم أنهما يغشان بطين غيرهما لا ينفع منفعتهما و لا يقع موقعهما و لا يسوى مائة رطل منه رطلا من واحد منهما طينا عندنا بالحجاز من طين الحجاز يشبه الطين الذي رأيتهم يقولون : إنه أرمنى

( قال الشافعي ) فإن كان مما رأيت ما يختلط على المخلص بينه و بين ما سمعت ممن يدعى من أهل العلم به فلا يخلص فلا يجوز السلف فيه بحال و إن كان يوجد عدلان من المسلمين يخلصان معرفته بشيء يبين لهما جاز السلف فيه و كان كما وصفنا مما يسلف فيه من الادوية و القول فيه كالقول في غيره إن تباين بلون أو جنس أو بلد لم يجز السلف فيه حتى يوصف لونه و جنسه و يوصف بوزن معلوم .

باب بيع الحيوان و السلف فيه

( قال الشافعي ) رحمه الله : أخبرنا مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى رافع أن رسول الله صلى الله عليه و سلم استسلف بكرا فجاءته إبل من الصدقة فقال أبو رافع فأمرني رسول الله صلى الله عليه و سلم أن أقضي الرجل بكره فقلت يا رسول الله إنى لم أجد في الابل إلا جملا خيارا رباعيا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أعطه إياه فإن خيار الناس أحسنهم قضأ "

( قال الشافعي ) أخبرنا الثقة عن سفيان الثورى عن سلمة بن كهل عن أبى سلمة عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم مثل معناه

( قال الشافعي ) فهذا الحديث الثابت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و به آخذ و فيه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ضمن بعيرا بصفة و فى هذا ما دل على أنه يجوز أن يضمن الحيوان كله بصفة في السلف و فى بيع بعضه ببعض و كل أمر لزم فيه الحيوان بصفة و جنس وسن فكالدنانير بصفة و ضرب و وزن و كالطعام بصفة وكيل و فيه دليل على أنه لا بأس أن يقضى أفضل مما عليه متطوعا من شرط و فيه أحاديث سوى هذا ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا الثقة يحيى بن حسان عن الليث بن سعد عن أبى الزبير عن جابر قال جاء عبد فبايع رسول الله صلى الله عليه و سلم على الهجرة و لم يسمع أنه عبد فجاء سيده يريده فقال النبي صلى الله عليه و سلم " بعه " فاشتراه بعبدين أسودين ثم لم يبايع أحدا بعده حتى يسأله : أعبد هو أم حر ( قال ) و بهذا نأخذ و هو إجازة عبد بعبدين و إجازة أن

/ 264