کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

يدفع ثمن شيء في يده فيكون كقبضه ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد بن سالم عن ابن جريج أن عبد الكريم الجزري أخبره أن زياد ابن أبى مريم مولى عثمان بن عفان أخبره أن النبي صلى الله عليه و سلم بعث مصدقا له فجاءه بطهر مسان فلما رآه النبي صلى الله عليه و سلم قال " هلكت و أهلكت " فقال يا رسول الله : إنى كنت أبيع البكرين و الثلاثة بالبعير المسن يدا بيد و علمت من حاجة النبي صلى الله عليه و سلم إلى الظهر فقال النبي صلى الله عليه و سلم " فذاك إذن " ( قال الشافعي ) و هذا منقطع لا يثبت مثله و إنما كتبناه أن الثقة أخبرنا عن عبد الله بن عمر بن حفص أو أخبرنيه عبد الله ابن عمر بن حفص

( قال الشافعي ) قول النبي صلى الله عليه و سلم إن كان قال هلكت و أهلكت أثمت و أهلكت أموال الناس يعنى أخذت منهم ما ليس عليهم ( 1 )

و قوله " عرفت حاجة النبي صلى الله عليه و سلم إلى الظهر " يعنى ما يعطيه أهل الصدقة في سبيل الله و يعطى ابن السبيل منهم و غيرهم من أهل السهمان عند نزول الحاجة بهم إليها و الله تعالى أعلم ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا ابن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس أنه سئل عن بعير ببعيرين فقال قد يكون بعير خيرا من بعيرين ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك عن صالح بن كيسان عن الحسن بن محمد بن على أن على بن أبى طالب باع جملا له يدعى عصيفير بعشرين بعيرا إلى أجل ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر أنه اشترى راحلة بأربعة أبعرة مضمونة عليه يوفيها صاحبها بالربذة ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك أنه سأل ابن شهاب عن بيع الحيوان اثنين بواحد إلى أجل ؟ فقال لا بأس به ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أنه قال لا ربا في الحيوان و إنما نهى من الحيوان عن ثلاث عن المضامين و الملاقيح و حبل الحبلة و المضامين ما في ظهور الجمال و الملاقيح ما في بطون الاناث و حبل الحبلة بيع كان أهل الجاهلية يتبايعونه كان الرجل يبتاع الجزور إلى أن تنتج الناقة ثم ينتج ما في بطنها

( قال الشافعي ) و ما نهى عنه من هذا كما نهى عنه و الله أعلم و هذا لا بيع عين و لا صفة و من بيوع الغرر و لا يحل و قد روى عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه نهى عن بيع حبل الحبلة و هو موضوع في هذا الموضع ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد عن ابن جريج عن عطاء أنه قال و ليبتع البعير بالبعيرين يدا بيد و على أحدهما زيادة ورق و الورق نسيئة قال و بهذا كله أقول و لا بأس أن يسلف الرجل في الابل و جميع الحيوان بسن وصفة و أجل كما يسلف في الطعام و لا بأس أن يبيع الرجل البعير بالبعيرين مثله أو أكثر يدا بيد و إلى أجل و بعيرا ببعيرين و زيادة دراهم يدا بيد و نسيئة إذا كانت إحدى البيعتين كلها نقدا أو كلها نسيئة و لا يكون في الصفقة نقد و نسيئة لا أبالي أى ذلك كان نقدا و لا أنه كان نسيئة و لا يقارب البعير و لا يباعده لانه لا ربا في حيوان بحيوان استدلالا بأنه مما أبيح من البيوع و لم يحرمه رسول الله صلى الله عليه و سلم و أنه خارج من معنى ما حرم مخصوص فيه بالتحليل و من بعده ممن ذكرنا و سكتنا عن ذكره ( قال ) و إنما كرهت في التسليم أن تكون إحدى البيعتين مبعضة بعضها نقد و بعضها نسيئة لانى لو اسلفت بعيرين أحدا للذين أسلفت نقدا و الآخر نسيئة في بعيرين نسيئة كان في البيعة دين بدين و لو أسلفت بعيرين نقدا في بعيرين نسيئة إلى أجلين

1 - قوله : عرفت حاجة النبي .

كذا بالاصول و لعله يشير إلى رواية أو حكى المعنى .

و إلا فالذي صرح به قبل و علمت من حاجة النبي الخ .

كتبه مصححه .

/ 264