باب صفات الحيوان إذا كانت دينا - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب صفات الحيوان إذا كانت دينا

مختلفين كانت قيمة البعيرين المختلفين إلى الاجل مجهولة من قيمة البعيرين النقد لانهما لو كانا على صفة واحدة كان المستأخر منهما أقل قيمة من المتقدم قبله فوقعت البيعة المؤخرة لا تعرف حصة ما لكل واحد من البعيرين منهما و هكذا لا يسلم دنانير في شيء إلى أجلين في صفقة واحدة و كذلك بعير بعشرين بعيرا يدا بيد و نسيئة لا ربا في الحيوان و لا بأس أن يصدق الحيوان و يصالح عليه و يكاتب عليه و الحيوان بصفة وسن كالدنانير و الدراهم و الطعام لا يخالفه كل ما جاز ثمنا من هذا بصفة أو كيل أو وزن جاز الحيوان فيه بصفة وسن و يسلف الحيوان في الكيل و الوزن و الدنانير و الدراهم و العروض كلها من الحيوان من صنفه و غير صنفه إلى أجل معلوم و يباع بها يدا بيد لا ربا فيها كلها و لا ينهى من بيعه عن شيء بعقد صحيح إلا بيع اللحم بالحيوان اتباعا دون ما سواه ( قال ) و كل ما لم يكن في التبايع به ربا في زيادته في عاجل أو آجل فلا بأس أن يسلف بعضه في بعض من جنس و أجناس و فى غيره مما تحل فيه الزيادة .

و الله أعلم .

باب صفات الحيوان إذا كانت دينا

( قال الشافعي ) رحمه الله : إذا سلف رجل في بعير لم يجز السلف فيه إلا بأن يقول : من نعم بني فلان كما يقول ثوب مروى و تمر بردي و حنطة مصرية لاختلاف أجناس البلاد و اختلاف الثياب و التمر و الحنطة و يقول رباعي أو سداسى أو بازل أو أى سن أسلف فيها فيكون السن إذا كان من حيوان معروفا فيما يسمى من الحيوان كالذرع فيما يذرع من الثياب و الكيل فيما يكال من الطعام لان هذا أقرب الاشياء من أن يحاط به فيه كما الكيل و الذرع أقرب الاشياء في الطعام و الثوب من أن يحاط به فيه و يقول لونه كذا لانها تتفاضل في الالوان وصفة الالوان في الحيوان كصفة وشى الثوب و لون الخز و القز و الحرير و كل يوصف بما أمكن فيه من أقرب الاشياء بالاحاطة به فيه و يقول ذكر أو أنثى لاختلاف الذكر و الانثى فإن ترك واحدا من هذا فسد السلف في الحيوان ( قال ) و أحب إلى أن يقول نقى من العيوب و إن لم يقله لم يكن له عيب و أن يقول جسيما فيكون له أقل ما يقع عليه اسم صفة الجسيم و إن لم يقله لم يكن له مودن لان الا يدان عيب و ليس له مرض و لا عيب و إن لم يشترطه ( قال ) و إن اختلف نعم بني فلان كان له أقل ما يقع عليه صفة من أى نعمهم شاء فإن زادوه فهم متطوعون بالفضل و قد قيل إذا تباين نعمهم فسد السلف إلا بأن يوصف جنس من نعمهم ( قال ) و الحيوان كله مثل الابل لا يجزئ في شيء منه إلا ما أجزأ في الابل ( قال ) و إن كان السلف في خيل أجزأ فيها ما أجزأ في الابل و أحب إن كان السلف في الفرس أن يصف شيته مع لونه فإن لم يفعل فله اللون بهيما و إن كان له شية فهو بالخيار في أخذها و تركها و البائع بالخيار في تبسليمها و إعطائه اللون بهيما

( قال الشافعي ) رحمه الله : و هكذا .

هذا في ألوان الغنم إن وصف لونها وصفتها غرا أو كدرا و بما يعرف به اللون الذي يريد من الغنم و إن تركه فله اللون الذي يصف جملته بهيما و هكذا جميع الماشية حمرها و بغالها و براذينها و غيرها مما يباع فعلى هذا هذا الباب كله و قياسه و هكذا ، هذا في العبيد و الاماء يصف أسنانهن بالسنين و ألوانهن و أجناسهن و تحليتهن بالجعودة و السبوطة ( قال ) و إن أتى على السن و اللون و الجنس أجزأه و إن ترك واحدا من هذا فسد السلف و القول في هذا و فى الجواري و العبيد كالقول فيما قبله و التحلية أحب إلى و إن لم يفعل فليس له عيب كما لا يكون له في البيع عيب إلا أنهما يختلفان في خصلة إن جعدت له

/ 264