کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و قد اشتراها نقدا بغير صفة كان بالخيار في ردها إذا علم أنها سبطة لانه اشتراها على أنه يرى أنها جعدة و الجعدة أكثر ثمنا من السبطة و لو اشتراها سبطة ثم جعدت ثم دفعت إلى المسلف لم يكن له ردها لانها تلزمه سبطة لان السبوطة ليست بعيب ترد منه إنما في تقصير عن حسن أقل من تقصيرها بخلاف الحسن عن الحسن و الحلاوة عن الحلاوة ( قال ) و لا خير في أن يسلم في جارية بصفة على أن يوفاها و هي حبلى و لا في ذات رحم من الحيوان على ذلك من قبل أن الحمل ما لا يعلمه إلا الله و أنه شرط ( 1 )

فيها ليس فيها و هو شراء ما لا يعرف و شراؤه في بطن أمه لا يجوز لانه لا يعرف و لا يدرى أ يكون أم لا و لا خير في أن يسلف في ناقة بصفة و معها ولدها موصوفا و لا في وليدة و لا في ذات رحم من حيوان كذلك ( قال ) و لكن إن أسلف في وليدة أو ناقة أو ذات رحم من الحيوان بصفة و وصف بصفة و لم يقل ابنها أو ولد ناقة أو شاة و لم يقل ولد الشاة التي أعطاها جاز و سواء أسلفت في صغير أو كبير موصوفين بصفة وسن تجمعهما أو كبيرين كذلك ( قال ) و إنما أجزته في أمة و وصيف يصفه لما وصفت من أنه يسلم في اثنين و كرهت أن يقال ابنها و إن كان موصوفا لانها قد تلد و لا تلد و تأتي على تلك الصفة و لا تأتي و كرهته لو قال معها ابنها و إن لم يوصف لانه شراء عين بغير صفة وشئ مضمون على صاحبه ألا ترى أنى لا أجيز أن أسلف في أولادها سنة لانها قد تلد و لا تلد و يقل ولدها و يكثر و السلف في هذا الموضع يخالف بيع الايعان ( قال ) و لو سلف في ناقة موصوفة أو ماشية أو عبد موصوف على أنه خباز أو جارية موصوفة على أنها ماشطة كان السلف صحيحا و كان له أدنى ما يقع عليه اسم المشط و أدنى ما يقع عليه اسم الخبز إلا أن يكون ما وصفت موجود بالبلد الذي يسلف فيه بحال فلا يجوز ( قال ) و لو سلف في ذات در على أنها لبون كان فيها قولان أحدهما أنه جائز و إذا وقع عليها أنها لبون كانت له كما قلنا في المسائل قبلها و إن تفاضل اللبن كما يتفاضل المشي و العمل و الثاني لا يجوز من قبل أنها شاة بلبن لان شرطه ابتياع له و اللبن يتميز منها و لا يكون بتصرفها إنما هو شيء يخلقه الله عز و جل فيها كما يحدث فيها البعر و غيره فإذا وقعت على هذا صفة المسلف كان فاسدا كما يفسد أن يقول أسلفك في ناقة يصفها و لبن معها مكيل و لا موصوف و كما لا يجوز أن أسلفك في وليدة حبلى و هذا أشبه القولين بالقياس و الله أعلم ( قال ) و السلف في الحيوان كله و بيعه بغيره و بعضه ببعض هكذا لا يختلف مرتفعهم و غير مرتفعهم و الابل و البقر و الغنم و الخيل و الدواب كلها و ما كان موجودا من الوحش منها في أيدي الناس مما يحل بيعه سواء كله و يسلف كله بصفة إلا الاناث من النساء فإنا نكره سلفهن دون ما سواهن من الحيوان و لا نكره أن يسلف فيهن إنما نكره أن يسلفن و إلا الكلب و الخنزير فإنهما لا يباعان بدين و لا عين ( قال ) و ما لم ينفع من السباع فهو مكتوب في هذا الموضع و كل ما لم يحل بيعه لا يحل السلف فيه و السلف بيع ( قال ) و كل ما أسلفت من حيوان و غيره و شرطت معه غيره فإن كان المشروط معه موصوفا يحل فيه السلف على الانفراد جاز فكنت إنما أسلفت فيه و فى الموصوف معه و إن لم يكن يجوز السلف فيه على الانفراد فسد السلف و لا يجوز أن يسلف في حيوان موصوف من حيوان رجل بعينه أو بلد بعينه و لانتاج ماشية رجل بعينه و لا يجوز أن يسلف فيه إلا فيما لا ينقطع من أيدي الناس كما قلنا في الطعام و غيره ( قال الربيع )

( قال الشافعي ) و لا يجوز أن أقرضك جارية و يجوز أن أقرضك كل

1 - قوله : و أنه شرط فيها ليس فيها .

كذا في نسخة و فى أخرى " و أنه شرطا فيها ليس مثلها " فحرر كتبه مصححه .

/ 264