باب السلف في الثياب - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب السلف في الثياب

ملك غيره أو أمور ليس المستسلف في واحد منها قال افتوضحه بغير هذا مما نعرف ؟ قلت نعم قياسا على أن السنة فرقت بينه قال فاذكره قلت أ رأيت المرأة نهيت ان تسافر إلا مع ذي رحم محرم و نهيت أن يخلو بها رجل و ليس معها ذو محرم و نهيت عن الحلال لها من الترويج إلا بولي ؟ قال نعم قلت أ فتعرف في هذا معنى نهيت له إلا ما خلق في الآدميين من الشهوة للنساء و فى الآدميات من الشهوة للرجال فحيط في ذلك لئلا ينسب إلى المحرم منه ، ثم حيط في الحلال منه لئلا ينسب إلى ترك الحظ فيه أو الدلسة ؟ قال ما فيه معنى إلا هذا أو في معناه قلت أ فتجد إناث البهائم في شيء من هذه المعاني أو ذكور الرجال أو البهائم من الحيوان ؟ قال لا قلت فبان لك فرق الكتاب و السنة بينهن و أنه إنما نهى عنه للحياطة لما خلق فيهن من الشهوة لهن ؟ قال نعم قلت فبهذا فرقنا و غيره مما في هذا كفاية منه إن شاء الله تعالى ، قال أ فتقول بالذريعة ؟ قلت لا و لا معنى في الذريعة إنما المعنى في الاستدلال بالخبر اللازم أو القياس عليه أو المعقول .

باب السلف في الثياب ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي ، قال أخبرنا سعيد بن سالم عن ابن جريج أنه سئل ابن شهاب عن ثوب بثوبين نسيئة فقال لا بأس به و لم أعلم أحدا يكرهه

( قال الشافعي ) و ما حكيت من أن رسول الله صلى الله عليه و سلم جعل على أهل نجران ثيابا معروفة عند أهل العلم بمكة و نجران و لا أعلم خلافا في أنه يحل أن يسلم في الثياب بصفة ، قال و الصفات في الثياب التي لا يستغنى عنها و لا يجوز السلف حتى تجمع أن يقول لك الرجل أسلم إليك في ثوب مروى أو هروى أو رازي أو بلخى أو بغدادي طوله كذا و عرضه كذا صفيقا دقيقا أو رقيقا فإذا جاء به على أدنى ما تلزمه هذه الصفة لزمه و هو متطوع بالفضل في الجودة إذا لزمتها الصفة و إنما قلت دقيقا لان أقل ما يقع عليه اسم الدقة متباين الخلاف في أدق منه و أدق منه زيادة في فضل الثوب و لم أقل صفيقا مرسلة لان اسم الصفاقة قد يقع على الثوب الدقيق و الغليظ فيكون إن اعطاه غليظا أعطاه شرا من دقيق و إن أعطاه دقيقا أعطاه شرا من غليظ و كلاهما يلزمه اسم الصفاقة قال و هو كما وصفت في الابواب قبله إذا ألزم أدنى ما يقع عليه الاسم من الشرط شيئا و كان يقع الاسم على شيء مخالف له هو خير منه لزم المشترى لان الخير زيادة يتطوع بها البائع و إذا كان يقع على ما هو شر منه لم يلزمه لان الشر نقص لا يرضى به المشترى ( قال ) فإن شرطه صفيقا ثخينا لم يكن له أن يعطيه دقيقا و إن كان خيرا منه لان في الثياب علة أن الصفيق الثخين يكون أدفأ في البرد و أكن في الحر و ربما كان أبقى فهذه علة تنقصه و إن كان ثمن الادق أكثر فهو الذي أسلف فيه و شرط لحاجته ( أخبرنا الربيع ) قال

( قال الشافعي ) و إن أسلم في ثياب بلد بها ثياب مختلفة الغزل و العمل يعرف كلها بإسم سوى اسم صاحبه لم يجز السلف حتى يصف فيه ما وصفت قبل و يقول ثوب كذا و كذا من ثياب بلد كذا و متى ترك من هذا شيئا لم يجز السلف لانه بيع مغيب موصوف كما لا يجوز في التمر حتى يسمى جنسه ( قال ) و كل ما أسلم فيه من أجناس الثياب هكذا كله إن كان وشيا نسبه يوسفيا أو نجرانيا أو فارعا أو باسمه الذي يعرف به و إن كان وشى من العصب و الحبرات و ما أشبهه وصفه ثوب حبرة من عمل بلد كذا دقيق البيوت أو متركا مسلسلا أو صفته أو جنسه الذي هو جنسه و بلده فإن اختلف عمل ذلك البلد قال من عمل كذا للعمل الذي

/ 264