باب السلف في القراطيس - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب السلف في القراطيس

باب السلف في الاهب والجلود

يعرف به لا يجزئ في السلم دونه و كذلك في ثياب القطن كما وصفت في العصب قبلها و كذلك البياض و الحرير و الطيالسة و الصوف كله و الابريسم و إذا عمل الثوب من قزأ و من كتان أو من قطن وصفه و إن لم يصف غزله إذا عمل من غزول مختلفة أو من كرسف مروى أو من كرسف خشن لم يصح و إن كان إنما يعمل من صنف واحد ببلده الذي سلف فيه لم يضره أن لا يصف غزله إذا وصف الدقة و العمل و الذرع و قال في كل ما يسلم فيه جيد أو ردئ و لزمه كل ما يقع عليه اسم الجودة أو الرداءة أو الصفة التي يشترط قال و إن سلف في وشى لم يجز حتى يكون للوشى صفة يعرفها أهل العدل من أهل العلم و لا خير في أن يريه خرقة و يتواضعانها على يد عدل يوفيه الوشي عليها إذا لم يكن الوشي معروفا كما وصفت لان الخرقة قد تهلك فلا يعرف الوشي .

باب السلف في الاهب و الجلود

( قال الشافعي ) رحمه الله : و لا يجوز السلف في جلود الابل و لا البقر و لا أهب الغنم و لا جلد و لا إهاب من رق و لا غيره و لا يباع إلا منظورا إليه قال و ذلك أنه لم يجز لنا أن نقيسه على الثياب لانا لو قسناه عليها لم يحل إلا مذروعا مع صفته و ليس يمكن فيه الذرع لاختلاف خلقته عن أن يضبط بذر ع بحال و لو ذهبنا نقيسه على ما أجزنا من الحيوان بصفة لم يصح لنا و ذلك أنا إنما نجيز السلف في بعير من نعم بني فلان ثنى أو جذع موصوف فيكون هذا فيه كالذرع في الثوب و يقول رباع و بازل و هو في كل سن من هذه الاسنان أعظم منه في السن قبله حتى يتناهى عظمه و ذلك معروف مضبوط كما يضبط الذرع و هذا لا يمكن في الجلود لا يقدر على أن يقال جلد بقرة ثنية أو رباع و لا شاة كذلك و لا يتميز فيقال بقرة من نتاج بلد كذا لان النتاج يختلف في العظم فلما لم يكن الجلد يوقع على معرفته كما يوقع على معرفة ما كان قائما من الحيوان فيعرف بصفة نتاج بلده عظمه من صغره خالفت الجلود الحيوان في هذا و فى أن من الحيوان ما يكون السن منه أصغر من السن مثله و الاصغر خير عند التجار فيكون أمشي و أحمل ما كانت فيه الحياة فيشترى البعير بعشرين بعيرا أو أكثر كلها أعظم منه لفضل التجار للمشي و يدرك بذلك صفته و جنسه و ليس هذا في الجلود هكذا الجلود لا حياة فيها و إنما تفاضلها في ثخانتها و سعتها و صلابتها و مواضع منها فلما لم نجد خبرا نتبعه و لا قياسا على شيء مما أجزنا السلف فيه لم يجز أن نجيز السلف فيه و الله تعالى أعلم .

و رأيناه لما لم يوقف على حده فيها رددنا السلم فيه و لم نجزه نسيئة و ذلك أن ما بيع نسيئة لم يجز إلا معلوما و هذا لا يكون معلوما بصفة بحال .

باب السلف في القراطيس

( قال الشافعي ) رحمه الله : إن كانت القراطيس تعرف بصفة كما تعرف الثياب بصفة و ذر ع و طول و عرض وجودة ورقة و غلظ و استواء صنعة أسلف فيها على هذه الصفة و لا يجوز حتى تستجمع هذه الصفات كلها و إن كانت تختلف في قرى أو رساتيق لم يجز حتى يقال صنعة قرية كذا أو كورة كذا أو رستاق كذا فإن ترك من هذا شيئا لم يجز السلف فيه و القول فيها كالقول فيما أجزنا فيه السلف غيرها و إن





/ 264