کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

كانت لا تضبط بهذا فلا خير في السلف فيها و لا أحسبها بهذا إلا مضبوطة أو ضبطها أصح من ضبط الثياب أو مثله .

باب السلف في الخشب ذرعا

( قال الشافعي ) رحمه الله : من سلف في خشب الساج فقال ساج سمح طول الخشبة منه كذا و غلظها كذا و كذا و لونها كذا فهذا جائز و إن ترك من هذا شيئا لم يجز و إنما أجزنا هذا لاستواء نبتته و أن طرفيه لا يقربان وسطه و لا جميع ما بين طرفيه من نبتته و إن اختلف طرفاه تقاربا و إذا شرط له غلظا فجاءه بأحد الطرفين على الغلط و الآخر أكثر فهو متطوع بالفضل ، و لزم المشترى أخذه ، فإن جاء به ناقصا من طول ، أو ناقص أحد الطرفين من غلظ لم يلزمه لان هذا نقص من حقه ( قال ) و كل ما استوت نبتته حتى يكون ما بين طرفيه منه ليس بأدق من طرفيه وأحدهما من السمح أو تربع رأسه فأمكن الذرع فيه أو تدور تدورا مستويا فأمكن الذرع فيه و شرط فيه ما وصفت في الساج جاز السلف فيه و سمى جنسه فإن كان منه جنس يختلف فيكون بعضه خيرا من بعض مثل الدوم فإن الخشبة منه تكون خيرا من الخشب مثلها للحسن لم يستغن عن أن يسمى جنسه كما لا يستغنى أن يسمى جنس الثياب فإن ترك تسمية جنسه فسد السلف فيه و ما لم يختلف أجزنا السلف فيه بالصفة و الذرع على نحو ما وصفت قال و ما كان منه طرفاه أو أحدهما أجل من الآخر و نقص ما بين طرفيه أو مما بينهما لم يجز السلف فيه لانه حينئذ موصوف العرض كما لا يجوز أن يسلف في ثوب موصوف الطول موصوف العرض قال فعلى هذا السلف في الخشب الذي يباع ذرعا كله و قياسه لا يجوز حتى تكون كل خشبة منه موصوفة محدودة كما وصفت و هكذا خشب الموائد يوصف طولها و عرضها و جنسها و لونها ( قال ) و لا بأس بإسلام الخشب في الخشب و لا ربا فيما عدا الكيل و الوزن من المأكول و المشروب كله و الذهب و الورق و ما عدا هذا فلا بأس بالفضل في بعضه على بعض يدا بيد و نسيئة سلما و غير سلم كيف كان إذا كان معلوما .

باب السلم في الخشب وزنا ( قال الربيع )

( قال الشافعي ) و ما صغر من الخشب لم يجز السلف فيه عددا و لا حزما و لا يجوز حتى يسمى الجنس منه فيقول ساسما أسود أو آبنوس يصف لونه بنسبته إلى الغلظ من ذلك الصنف أو إلى أن يكون منه دقيقا أما إذا اشتريت جملة قلت دقاقا أو أوساطا أو غلاظا وزن كذا و كذا و أما إذا اشتريته مختلفا قلت كذا و كذا رطلا غليظا و كذا و كذا وسطا و كذا و كذا رقيقا لا يجوز فيه هذا فإن تركت من هذا شيئا فسد السلف و أحب لو قلت سمحا فإن لم تقله فليس لك فيه عقد لان العقد تمنعه السماح و هي عيب فيه تنقصه و كل ما كان فيه عيب ينقصه لما يراد له لم يلزم المشترى و هكذا كل ما اشترى للتجارة على ما وصفت لك لا يجوز إلا مذروعا معلوما أو موزونا معلوما بما وصفت ( قال ) و ما اشترى منه حطبا يوقد به وصف حطب سمر أو سلم أو حمض أو أراك أو قرظ أو عرعر و وصف بالغلظ و الوسط و الدقة و موزونا فإن ترك من هذا شيئا لم يجز و لا يجوز أن يسلف عددا و لا حزما و لا موصوف

/ 264