باب السلف في الكرسف - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب السلف في الكرسف

باب السلف في الصوف

موزون بحال و لا موزون موصوف بغلظه و دقته و جنسه فإن ترك من هذا شيئا فسد السلف ( قال ) فأما عيدان القسى فلا يجوز السلف فيها إلا بأمر قلما يكون فيها موجودا فإذا كان فيها موجودا جاز و ذلك أن يقول عود شوحطة جذل من نبات أرض كذا السهل منها أو الجبل أو دقيق أو وسط طوله كذا و عرضه كذا و عرض رأسه كذا و يكون مستوى النبتة و ما بين الطرفين من الغلظ فكل ما أمكنت فيه هذه الصفة منه جاز و ما لم يكن لم يجز و ذلك أن عيدان الارض تختلف فتباين و السهل و الجبل منها يتباين و الوسط و الدقيق يتباين و كل ما فيه هذه الصفة من شريان أو نبع أو غيره من أصناف عيدان القسى جاز و قال فيه خوطا أو فلقة و الفلقة أقدم نباتا من الخوط و الخوط الشاب و لا خير في السلفة في قداح النبل شوحطا كانت أو قنا أو ذلك لان الصفة لا تقع عليها و إنما تفاضل في الثخانة و تباين فيها فلا يقدر على ذرع ثخانتها و لا يتقارب فنجيز أقل ما تقع عليه الثخانة كما نجيزه في الثياب .

باب السلف في الصوف

( قال الشافعي ) رحمه الله : لا يجوز السلف في الصوف حتى يسمى صوف ضأن بلد كذا لاختلاف أصواف الضأن بالبلدان و يسمى لون الصوف لاختلاف ألوان الاصواف و يسمى جيدا و نقيا و مغسولا لما يعلق به مما يثقل وزنه و يسمى طوالا أو قصارا من الصوف لاختلاف قصاره و طواله و يكون بوزن معلوم فإن ترك من هذا شيئا واحدا فسد السلف فيه و إذا جاء بأقل مما يقع عليه اسم الطول من الصوف و أقل ما يقع عليه اسم الجودة و أقل ما يقع عليه اسم البياض و أقل ما يقع عليه اسم النقاء و جاء به من صوف ضأن البلد الذي سمى لزم المشترى قال و لو اختلف صوف الاناث و الكباش ثم كان يعرف بعد الجزاز لم يجز حتى يسمى صوف فحول أو إناث و إن لم يتباين و لم يكن يتميز فيعرف بعد الجزاز فوصفه بالطول و ما وصفت جاز السلف فيه و لا يجوز أن يسلف في صوف غنم رجل بعينها لانها قد تتلف و تأتي الآفة على صوفها و لا يسلف إلا في شيء موصوف مضمون موجود في وقته لا يخطئ و لا يجوز في صوف غنم رجل بعينها لانه يخطئ و يأتي على الصفة و لو كان الاجل فيها ساعة من النهار لان الآفة قد تأتي عليها أو على بعضها في تلك الساعة و كذلك كل سلف مضمون لا خير في أن يكون في شيء بعينه لانه يخطئ و لا خير في أن يسلفه في صوف بلا صفة و يريه صوفا فيقول استوفيه منك على بياض هذا و نقائه و طوله لان هذا قد يهلك فلا يدرى كيف صفته فيصير السلف في شيء مجهول قال و إن أسلم في وبر الابل أو شعر المعزى لم يجز إلا كما وصفت في الصوف و يبطل منه ما يبطل منه في الصوف لا يختلف .

باب السلف في الكرسف

( قال الشافعي ) رحمه الله : لا خير في السلف في كرسف بجوزه لانه ليس مما صلاحه في أن يكون مع جوزه إنما جوزه قشرة تطرح عنه ساعة يصلح و لا خير فيه حتى يسمى كرسف بلد كذا و كذا و يسمى جيدا أو رديئا و يسمى أبيض نقيا أو أسمر و بوزن معلوم و أجل معلوم فإن ترك من هذا شيئا واحدا لم يجز السلف فيه و ذلك ان كرسف البلدان يختلف فيلين و يخشن و يطول شعره و يقصر و يسمى ألوانها

/ 264