باب السلف في الحجارة والارحية وغيرها من الحجارة - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب السلف في الحجارة والارحية وغيرها من الحجارة

باب السلف في القز والكتاب

و لا خير في السلم في كرسف أرض رجل بعينها كما وصفنا قبله و لكن يسلم في صفة مأمونة في أيدي الناس و إن اختلف قديم الكرسف و جديده سماه قديما أو جديدا من كرسف سنة أو سنتين و إن كان يكون نديا سماه جافا لا يجزئ فيه ذلك و لو أسلم فيه منقى من حبه كان أحب إلى و لا أرى بأسا أن يسلم فيه بحبه و هو كالنوى في التمر .

باب السلف في القز و الكتان

( قال الشافعي ) رحمه الله : و إذا ضبط القز بأن يقال قز بلد كذا و يوصف لونه و صفاؤه nو نقاؤه و سلامته من العيب و وزنه فلا بأس بالسلف فيه و لا خير في أن يترك من هذا شيئا واحدا فإن لم يجز فيه السلف و إن كان لا يضبط هذا فيه لم يجز فيه السلف و هكذا الكتان و لا خير في أن يسلف منه في شيء على عين يأخذها عنده لان العين تهلك و تتغير و لا يجوز السلف في هذا و ما كان في معناه إلا بصفة تضبط و إن اختلف طول القز و الكتان فتباين طوله سمى طوله و إن لم يختلف جاء الوزن عليه و أجزأه إن شاء الله تعالى و ما سلف فيه كيلا لم يستوف وزنا لاختلاف الوزن و الكيل و كذلك ما سلف فيه وزنا لم يستوف كيلا .

باب السلف في الحجارة و الارحية و غيرها من الحجارة

( قال الشافعي ) رحمه الله : و لا بأس بالسلف في حجارة البنيان و الحجارة تفاضل بالالوان و الاجناس و العظم فلا يجوز السلف فيها حتى يسمى منها أخضر أو أبيض أو زنبريا أو سبلانيا باسمه الذي يعرف به و ينسبه إلى الصلابة و أن لا يكون فيه عرق و لا كلا ( 1 )

و الكلا حجارة محلوقة مدورة صلاب لا تجيب الحديد إذا ضربت تكسرت من حيث لا يريد الضارب و لا تكون في البنيان إلا غشا ( قال ) و يصف كبرها بأن يقول ما يحمل البعير منها حجرين أو ثلاثة أو أربعة أو ستة بوزن معلوم و ذلك أن الاحمال تختلف و أن الحجرين يكونان على بعير فلا يعتدلان حتى يجعل مع أحدهما حجر صغير و كذلك ما هو أكثر من حجرين فلا يجوز السلف في هذا إلا بوزن أو أن يشترى و هو يرى فيكون من بيوع الجزاف التي ترى ، قال و كذلك لا يجوز السلف في النقل و النقل حجارة صغار إلا بأن يصف صغارا من النقل أو حشوا أو دواخل فيعرف هذا عند أهل العلم به و لا يجوز إلا موزونا لانه لا يكال لتجافيه و لا تحيط به صفة كما تحيط بالثوب و الحيوان و غيره مما يباع عددا و لا يجوز حتى يقال صلاب و إذا قال صلاب فليس له رخو و لا كذان و لا متفتت قال و لا بأس بشراء الرخام و يصف كل رخامة منه بطول و عرض و ثخانة وصفاء وجودة و إن كانت تكون لها تساريع ( 2 )

مختلفة يتباين فضلها منها وصف تساريع و إن لم يكن اكتفى بما وصفت فإن جاءه بها فاختلف فيها أريها أهل البصر فإن قالوا يقع عليها اسم

1 - قوله : و الكلا حجارة الخ كذا بالاصول و لم نجده بهذا المعنى في كتب اللغة التي بأيدينا و لعله محرف عن " الكدى " جمع كدية بالدال المهملة وزان " غرفة " و حرره اه مصححه .

2 - قوله : تساريع الذي في كتب اللغة : - أساريع أى خطوط اه .

/ 264