باب السلم في المأكول كيلا أو وزنا - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب السلم في المأكول كيلا أو وزنا

باب السلم في المأكول كيلا أو وزنا

( قال الشافعي ) رحمه الله : أصل السلف فيما يتبايعه الناس أصلان فما كان منه يصغر و تستوي خلقته فيحتمله المكيال و لا يكون إذا كيل تجافي في المكيال فتكون الواحدة منه بائنة في المكيال عريضة الاسفل دقيقة الرأس أو عريضة الاسفل ( 1 )

و الرأس دقيقة الوسط فإذا وقع شيء إلى جنبها منعه عرض أسفلها من أن يلصق بها و وقع في المكيال و ما بينها و بينه متجاف ثم كانت الطبقة التي فوقه منعه هكذا لم يجز أن يكال و استدللنا على ان الناس إنما تركوا كيله لهذا المعنى و لا يجوز أن يسلف فيه كيلا و فى نسبته بهذا المعنى ما عظم و اشتد فصار يقع في المكيال منه الشيء ثم يقع فوقه منه شيء معترضا و ما بين القائم تحته متجاف فيسد المعترض الذي فوقه الفرجة التي تحته و يقع عليه فوقه غيره فيكون من المكيال شيء فارغ بين الفراغ و ذلك مثل الرمان و السفرجل و الخيار و الباذنجان و ما أشبهه مما كان في المعنى الذي وصفت و لا يجوز السلف في هذا كيلا و لو تراضي عليه المتبايعان سلفا و ما صغر و كان يكون في المكيال فيمتلئ به المكيال و لا يتجافى التجافى البين مثل التمر و أصغر منه مما لا تختلف خلقته اختلافا متباينا مثل السمسم و ما أشبهه أسلم فيه كيلا ( قال ) و كل ما وصفت لا يجوز السلم فيه كيلا فلا بأس بالسلم فيه وزنا و أن يسمى كل صنف منه اختلف باسمه الذي يعرف به و إن شرط فيه عظيما أو صغيرا فإذا أتى به أقل ما يقع عليه اسم العظم و وزنه جاز على المشترى فأما الصغير فأصغره يقع عليه اسم الصغر و لا أحتاج إلى المسألة عنه ( قال ) و ذلك مثل أن يقول : أسلم إليك في خربز خراسانى أو بطيخ شامى أو رمان أمليسى أو رمان حر انى و لا يستغنى في الرمان عن أن يصف طعمه حلوا أو مرا أو حامضا فأما البطيخ فليس في طعمه ألوان و يقول عظام أو صغار و يقول في القثاء هكذا فيقول قثاء طوال و قثاء مدحرج و خيار يصفه بالعظم و الصغر و الوزن و لا خير في أن يقول قثاء عظام أو صغار لانه لا يدرى كم العظام و الصغار منه ، إلا أن يقول كذا و كذا رطلا منه صغارا و كذا و كذا رطلا منه كبارا و هكذا الدباء و ما أشبهه فعلى هذا ، هذا الباب كله و قياسه

( قال الشافعي ) و لا بأس بالسلف في البقول كلها إذا سمى كل جنس منها و قال هندبا أو جرجيرا أو كراثا أو خسا وأى صنف ما أسلف فيه منها وزنا معلوما لا يجوز إلا موزونا فإن ترك تسمية الصنف منه أو الوزن لم يجز السلف

( قال الشافعي ) و إن كان منه شيء يختلف صغاره و كباره لم يجز إلا أن يسمى صغيرا أو كبيرا كالقنبيط تختلف صغاره و كباره و كالفجل و كالجزر و ما اختلف صغاره و كباره في الطعم و الثمن ( قال ) و يسلف في الجوز وزنا و إن كان لا يتجافى في المكيال كما وصفت أسلم فيه كيلا و الوزن أحب إلى و أصح فيه قال و قصب السكر إذا شرط محله في وقت لا ينقطع من أيدي الناس في ذلك البلد فلا بأس بالسلف فيه وزنا و لا يجوز السلف فيه وزنا حتى يشترط صفة القصب إن كان يتباين و إن كان أعلاه مما لا حلاوة فيه و لا منفعة فلا يتبايع إلا أن يشترط أن يقطع أعلاه الذي هو بهذه المنزلة و إن كان يتبايع و يطرح ما عليه من القشر و يقطع مجامع عروقه من أسفله قال و لا يجوز أن يسلف فيه حزما و لا عددا لانه لا يوقف على حده بذلك و قد رآه و نظر إليه قال : و لا خير في أن يشترى قصبا و لا بقلا و لا غيره مما يشبهه بأن يقول : اشترى منك زرع كذا و كذا

1 - قوله : أو عريضة الاسفل و الرأس الخ كذا في نسختين و فى أخرى بدله " أو عريضة الرأس دقيقة الاسفل و الوسط " اه كتبه مصححه .

/ 264