باب السلف في الشئ المصلح لغيره - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب السلف في الشئ المصلح لغيره

و على كل مشتر شراء فاسدا أن يرده كما أخذه أو خيرا مما أخذه و ضمانه إن تلف و ضمان نقصه إن نقص في كل شيء .

باب السلف في الشيء المصلح لغيره

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى كل صنف حل السلف فيه وحده فخلط منه شيء بشيء جنسه مما يبقى فيه فلا يزايله بحال سوى الماء و كان الذي يختلط به قائما فيه و كان مما يصلح فيه السلف و كانا مختلطين لا يتميز ان فلا خير في السلف فيهما من قبل أنهما إذا اختلطا فلم يتميز أحدهما من الآخر لم أدر كم قبضت من هذا و هذا ؟ فكنت قد أسلفت في شيء مجهول و ذلك مثل أن أسلم في عشرة أرطال سويق لوز فليس يتميز السكر من دهن اللوز و لا اللوز إذا خلط به أحدهما فيعرف القابض المبتاع كم قبض من السكر و دهن اللوز و اللوز فلما كان هكذا كان بيعا مجهولا و هكذا إن أسلم إليه في سويق ملتوت مكيل لانى لا أعرف قدر السويق من الزيت و السويق يزيد كيله باللتات و لو كان لا يزيد كان فاسدا من قبل أنى ابتعت سويقا زيتا و الزيت مجهول و إن كان السويق معروفا

( قال الشافعي ) في أكثر من هذا المعنى الاولى أن لا يجوز إن أسلم إليك في فالوذج و لو قلت ظاهر الحلاوة أو ظاهر الدسم لم يجز لانى لا أعرف قدر النشاستق ( 1 )

من العسل و السكر و الدهن الذي فيه سمن أو غيره و لا أعرف حلاوته أمن عسل نحل كان أو غيره و لا من أي عسل و كذلك دسمه فهو لو كان يعرف و يعرف السويق الكثير اللتات كان كما يخالط صاحبه فلا يتميز معروف و فى هذا المعنى لو أسلم إليه في أرطال حيس لانه لا يعرف قدر التمر من الاقط و السمن ( قال ) و فى مثل هذا المعنى اللحم المطبوخ بالابزار و الملح و الخل و فى مثله الدجاج المحشو بالدقيق و الابزار أو الدقيق وحده أو غيره لان المشترى لا يعرف قدر ما يدخل من الابزار و لا الدجاج من الحشو لاختلاف أجوافها و الحشو فيها و لو كان يضبط ذلك بوزن لم يجز لانه إن ضبط وزن الجملة لم يضبط وزن ما يدخله و لا وكيله ( قال ) و فيه معنى يفسده سوى هذا و ذلك أنه إذا اشترط نشاستقا جيدا أو عسلا جيدا لم يعرف جودة النشاستق معمولا و لا العسل معمولا لقلب النار له و اختلاط أحدهما بالآخر فلا يوقف على حده أنه من شرطه هو أم لا ( قال ) و لو سلف في لحم مشوى بوزن أو مطبوخ لم يجز لانه لا يجوز أن يسلف في اللحم إلا موصوفا بسمانة و قد تخفى مشويا إذا لم تكن سمانة فاخرة و قد يكون أعجف فلا يخلص أعجفه من سمينه و لا منقيه من سمينه إذا تقارب و إذا كان مطبوخا فهو أبعد أن يعرف أبدا سمينه لانه قد يطرح أعجفه مع سمينه و يكون مواضع من سمينه لا يكون فيها شحم و إذا كان موضع مقطوع من اللحم كانت في بعضه دلالة على سمينه و منقيه و أعجفه فكل ما اتصل به منه مثله ( قال ) و لا خير في أن يسلم في عين على أنها تدفع إليه مغيرة بحال لانه لا يستدل على أنها تلك العين اختلف كيلها أو لم يختلف و ذلك مثل أن يسلفه في صاع حنطة على أن يوفيه إياها دقيقا اشترط كيل الدقيق أو لم يشترطه و ذلك أنه إذا وصف جنسا من حنطة وجودة فصارت دقيقا أشكل الدقيق من معنيين أحدهما أن تكون الحنطة المشروطة مائية فتطحن حنطة تقاربها من حنطة الشام و هو

1 - قوله : النشاستق و يقال فيه : النشاستة و النشاستج و هو " النشأ " الذي هو لب الحنطة .

كما في القاموس و شرحه .

كتبه مصححه .





/ 264