باب السلف يحل فيأخذ المسلف الخ - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب السلف يحل فيأخذ المسلف الخ

إناء من جنس واحد ضبطت صفته فهو كالطست و القمقم قال : و لو كان يضبط أن يكون مع شرط السعة وزن كان أصح و إن لم يشترط وزنا صح إذا اشترط سعة كما يصح أن يبتاع ثوبا بصنعة وشئ و غيره بصفة وسعة و لا يجوز فيه إلا أن يدفع ثمنه و هذا شراء صفة مضمونة فلا يجوز فيها إلا أن يدفع ثمنها و تكون على ما وصفت ( قال ) و لو شرط أن يعمل له طستا من نحاس و حديد أو نحاس و رصاص لم يجز لانهما لا يخلصان فيعرف قدر كل واحد منهما و ليس هذا كالصبغ في الثوب لان الصبغ في ثوبه زينة لا يغيره أن تضبط صفته و هذا زيادة في نفس الشيء المصنوع قال و هكذا كل ما استصنع و لا خير في أن يسلف في قلنسوة محشوة و ذلك أنه لا يضبط وزن حشوها و لا صفته و لا يوقف على حد بطانتها و لا تشتري هذه إلا يدا بيد و لا خير في أن يسلفه في خفين و لا نعلين مخروزين و ذلك أنهما لا يوصفان بطول و لا عرض و لا تضبط جلودهما و لا ما يدخل فيهما و إنما يجوز في هذا أن يبتاع النعلين و الشراكين و يستأجر على الحذو و على خراز الخفين و لا بأس أن يبتاع منه صحافا أو قداحا من نحو معروف و بصفة معروفة و قدر معروف من الكبر و الصغر و العمق و الضيق و يشترط أى عمل و لا بأس إن كانت من قوارير و يشترط جنس قواريرها ورقته و ثخانته و لو كانت القوارير بوزن مع الصفة كان أحب إلى و أصح للسلف و كذلك كل ما عمل فلم يخلط بغيره و الذى يخلط بغيره النبل فيها ريش و نصال و عقب و رومة و النصال لا يوقف على حده فأكره السلف فيه و لا أجيزه قال و لا بأس أن يبتاع آجرا بطول و عرض و ثخانة و يشترط من طين معروف و ثخانة معروفة و لو شروط موزونا كان أحب إلى و إن تركه فلا بأس إن شاء الله تعالى و ذلك أنه إنما هو بيع صفة و ليس يخلط بالطين غيره مما يكون الطين معروف القدر منه إنما هو يخلطه الماء و الماء مستهلك فيه و النار شيء ليس منه و لا قائم فيه إنما لها فيه أثر صلاح و إنما باعه بصفة و لا خير في أن يبتاع منه لبنا على أن يطبخه فيوفيه إياه آجرا و ذلك أنه لا يعرف قدر ما يذهب في طبخه من الحطب و أنه قد يتلهوج و يفسد فإن أبطلناه على المشترى كنا ، قد أبطلنا شيئا استوجبه و إن ألزمناه إياه ألزمناه بغير ما شرط لنفسه .

باب السلف يحل فيأخذ المسلف بعض رأس ماله و بعض سلفه

( قال الشافعي ) رحمه الله : من سلف ذهبا في طعام موصوف فحل السلف قائما له طعام في ذمة بائعه فإن شاء أخذه به كله حتى يوفيه إياه و إن شاء تركه كما يترك سائر حقوقه إذا شاء و إن شاء أخذ بعضه و أنظره ببعض و إن شاء أقاله منه كله و إذا كان له أن يقيله من كله إذا اجتمعا على الاقالة كان له إذا اجتمعا أن يقيله من بعضه فيكون ما أقاله منه كما لم يتبايعا فيه و ما لم يقله منه كما كان لازما له بصفته فإن شاء أخذه و إن شاء تركه و لا فرق بين السلف في هذا و بين طعام له عليه من وجه السلف و قال و لكن إن حل له طعام فقال أعطيك مكان مالك من الطعام على طعاما غيره أو عرضا من العروض لم يجز لان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " من ابتاع طعاما فلا يبيعه حتى يستوفيه " و إنما لهذا المسلف طعام فإذا أخذ غيره به فقد باعه قبل أن يستوفيه و إذا أقاله منه أو من بعضه فالاقاله ليست ببيع إنما هى نقض بيع تراضيا بنقض العقدة الاولى التي وجبت لكل واحد منهما على صاحبه فإن قال قائل ما الحجة في هذا ؟ فالقياس لمعقول مكتفى به فيه فإن قال فهل فيه أثر عن أحد من أصحاب رسول الله

/ 264