کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

المائى و لا يخلص هذا و الآخر أنه لا يعرف مكيلة الدقيق لانه قد يكثر إذا طحن و يقل و أن المشترى لم يستوف كيل الحنطة و إنما يقبل فيه قول البائع ( قال ) و قد يفسده غيرنا من وجه آخر من أن يقول لطحنه إجارة لها قيمة لم تسم في أصل السلف فإذا كانت له إجارة فليس يعرف ثمن الحنطة من قيمة الاجارة فيكون سلفا مجهولا

( قال الشافعي ) و هذا وجه آخر يجده من أفسده فيه مذهبا و الله تعالى أعلم ( قال ) و ليس هذا كما يسلفه في دقيق موصوف لانه لا يضمن له حنطة موصوفة و شرط عليه فيها عملا بحال إنما ضمن له دقيقا موصوفا و كذلك لو أسلفه في ثوب موصوف بذر ع يوصف به الثياب جاز و إن أسلفه في غزل موصوف على إن يعمله له ثوبا لم يجز من قبل أن صفة الغزل لا تعرف في الثوب و لا تعرف حصة الغزل من حصة العمل و إذا كان الثوب موصوفا عرفت صفته ( قال ) و كل ما أسلم فيه و كان يصلح بشيء منه لا بغيره فشرطه مصلحا فلا بأس به كما يسلم إليه في ثوب وشى أو مسير أو غيرهما من صبغ الغزل و ذلك أن الصبغ فيه كأصل لون الثوب في السمرة و البياض و أن الصبغ لا يغير صفة الثوب في دقة و لا صفاقة و لا غيرهما كما يتغير السويق و الدقيق باللتات و لا يعرف لونهما و قد يشتريان عليه و لا طعمهما و أكثر ما يشتريان عليه و لا خير في أن يسلم إليه في ثوب موصوف على أن يصبغه مضرجا من قبل أنه لا يوقف على حد التضريج و أن من الثياب ما يأخذ من التضريج أكثر مما يأخذ مثله في الذرع و أن الصفقة وقعت على شيئين متفرقين أحدهما ثوب و الآخر صبغ فكان الثوب و إن عرف مصبوغا بجنسه قد عرفه فالصبغ معروف قدره و هو مشترى و لا خير في مشترى إلى أجل معروف و ليس هذا كما يسلم في ثوب عصب لان الصبغ زينة له و أنه لم يشتر الثوب إلا و هذا الصبغ قائم فيه قيام العمل من النسج و لون الغزل فيه قائم لا يغيره عن صفته فإذا كان هكذا جاز و إذا كان الثوب مشترى بلا صبغ ثم أدخل الصبغ قبل أن يستوفى الثوب و يعرف الصبغ لم يجز لما وصفت من أنه لا يعرف غزل الثوب و لا قدر الصبغ

( قال الشافعي ) و لا بأس أن يسلفه في ثوب موصوف يوفيه إياه مقصورا قصارة معروفة أو مغسولا غسلا نقيا من دقيقه الذي ينسج به و لا خير في أن يسلم إليه في ثوب قد لبس أو غسل غسلة من قبل أنه يغسله غسلة بعد ما ينهكه و قبل فلا يوقف على حد هذا و لا خير في أن يسلم في حنطة مبلولة لان الابتلال لا يوقف على حد ما يريد في الحنطة و قد تغير الحنطة حتى لا يوقف على حد صفتها كما يوقف عليها يابسة و لا خير في السلف في مجمر مطرى و لو وصف وزن للتطرية لانه لا يقدر على أن يزن التطرية فيخلص وزنها من وزن العود و لا يضبط لانه قد يدخله الغير بما يمنع له الدلالة التطرية له على جودة العود و كذلك لا خير في السلف في الغالية و لا شيء من الادهان التي فيها الاثقال لانه لا يوقف على صفته و لا قدر ما يدخل فيه و لا يتميز ما يدخل فيه ( قال ) و لا بأس بالسلف في دهن حب البان قبل أن ينش بشيء وزنا و أكرهه منشوشا لانه لا يعرف قدر النش منه و لو وصفه بريح كرهته من قبل أنه لا يوقف على حد الريح قال و أكرهه في كل دهن طيب قبل أن يستوفى و كذلك لو سلفه في دهن مطيب أو ثوب مطيب لانه لا يوقف على حد الطيب كما لا يوقف على الالوان و غيرها مما ذكرت فيه أن أدهان البلدان تتفاضل في بقاء طيف الريح على الماء و العرق و القدم في الحنو و غيره و لو شرط دهن بلد كان قد نسبه فلا يخلص كما تخلص الثياب فتعرف ببلد انها الجسمية و اللون و غير ذلك قال : و لا بأس أن يسلفه في طست أو تور من نحاس أحمر أو أبيض أو شبه أو رصاص أو حديد و يشترطه بسعة معروفة و مضروبا أو مفرغا و بصنعة معروفة و يصفه بالثخانة أو الرقة و يضرب له أجلا كهو في الثياب و إذا جاء به على ما يقع عليه اسم الصفة و الشرط لزمه و لم يكن له رده ( قال ) و كذلك كل

/ 264