باب صرف السلف إلى غيره - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب صرف السلف إلى غيره

صلى الله عليه و سلم ؟ قيل روي عن ابن عباس و عن عطاء و عمرو بن دينار ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد بن سالم عن ابن جريج أن عطاء كان لا يرى بأسا أن يقبل رأس ماله منه أو ينظره أو يأخذ بعض السلعة و ينظره بما بقي ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد بن سالم القداح عن ابن جريج أنه قال لعطاء أسلفت دينارا في عشرة أفراق فحلت أفأقبض منه إن شئت خمسة أفراق و أكتب نصف الدينار عليه دينا ؟ فقال : نعم

( قال الشافعي ) لانه إذا أقاله منه فله عليه رأس مال ما أقاله منه و سواء انتقده أو تركه لانه لو كان عليه مال حال جاز ان يأخذه و أن ينظره به متى شاء ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد بن سالم عن ابن جريج عن عمرو بن دينار أنه كان لا يرى بأسا أن يأخذ بعض رأس ماله و بعضا طعاما أو يأخذ بعضا طعاما و يكتب ما بقي من رأس المال ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سفيان عن سلمة بن موسى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال ذلك المعروف أن يأخذ بعضه طعاما و بعضه دنانير ( اخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد عن ابن جريج أنه قال لعطاء رجل أسلف بزا في طعام فدعا إلى ثمن البز يومئذ فقال لا إلا رأس ماله أو بزه

( قال الشافعي ) قول عطاء في البز أن لا يباع البز أيضا حتى يستوفى فكأنه يذهب مذهب الطعام ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد عن ابن جريج أنه قال لعطاء طعام أسلفت فيه فحل فدعانى إلى طعام غيره فرق بفرق ليس للذي يعطينى على الذي كان لي عليه فضل قال لا بأس بذلك ليس ذلك ببيع إنما ذلك قضأ

( قال الشافعي ) هذا كما قال عطاء إن شاء الله تعالى و ذلك أنه سلفه في صفة ليست بعين فإذا جاءه بصفته فإنما قضاه حقه قال سعيد بن سالم : و لو أسلفه في بر الشام فأخذ منه برأ غيره فلا بأس به و هذا كتجاوزه في ذهبه

( قال الشافعي ) و هذا إن شاء الله كما قال سعيد قال و لكن لو حلت له مائة فرق اشتراها بمائة دينار فأعطاه بها ألف درهم لم يجز و لم يجز فيه إلا إقالته فإذا أقاله صار له عليه رأس ماله فإذا بري من الطعام و صارت له عليه ذهب تبايعا بعد بالذهب ما شاءا و تقابضا قبل أن يتفرقا من عرض أو غيره .

باب صرف السلف إلى غيره ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال روى عن ابن عمر و أبى سعيد أنهما قالا من سلف في بيع فلا يصرفه إلى غيره و لا يبيعه حتى يقبضه قال و هذا كما روي عنهما إن شاء الله تعالى و فيه دلالة على أن لا يباع شيء ابتيع حتى يقبض و هو موافق قولنا في كل بيع أنه لا يباع حتى يستوفى ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد بن سالم عن ابن جريج عن عطاء أنه سئل عن رجل ابتاع سلعة غائبة و نقد ثمنها فلما رآها لم يرضها فأرادا أن يحولا بيعهما في سلعة غيرها قبل أن يقبض منه الثمن قال لا يصلح قال كأنه جاءه بها على الصفة و تحويلهما بيعهما في سلعة غيرها بيع للسلعة قبل أن تقبض قال و لو سلف رجل رجلا دراهم في مائة صاع حنطة و أسلفه صاحبه دراهم في مائة صاع حنطة وصفة الحنطتين واحدة و محلهما واحد أو مختلف لم يكن بذلك بأس و كان لكل واحد منهما على صاحبه مائة صاع بتلك الصفة و إلى ذلك الاجل و لا يكون واحد منهما قصاصا من الآخر من قبل أنى لو جعلت الحنطة بالحنطة قصاصا كان بيع الطعام قبل أن يقبض و بيع الدراهم بالدراهم لان دفعهما في يومين مختلفين نسيئة و من أسلف في طعام بكيل أو وزن فحل السلف فقال الذي له السلف : كل طعامي

/ 264