باب ما يلزم في السلف مما يخالف الصفة - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب ما يلزم في السلف مما يخالف الصفة

باب اختلاف المتبايعين بالسلف الخ

باب اختلاف المتبايعين بالسلف إذا رآه المسلف

( قال الشافعي ) رحمه الله : لو أن رجلا سلف رجلا ذهبا في طعام موصوف حنطة أو زبيب أو تمر أو شعير أو غيره فكان أسلفه في صنف من التمر ردئ فأتاه بخير من الردي أو جيد فأتاه بخير مما يلزمه اسم الجيد بعد أن لا يخرج من جنس ما سلفه فيه إن كان عجوة أو صيحانيا أو غيره لزم المسلف أن يأخذه لان الردي لا يغنى غناء إلا أغناه الجيد و كان فيه فضل عنه و كذلك إذا ألزمناه أدنى ما يقع عليه اسم الجودة فأعطاه أعلى منها فالأَعلى يغنى أكثر من غناء الاسفل فقد أعطى خيرا مما لزمه و لم يخرج له مما يلزمه اسم الجيد فيكون أخرجه من شرطه إلى شرطه فإذا فارق الاسم أو الجنس لم يجبر عليه و كان مخيرا في تركه و قبضه

( قال الشافعي ) و هكذا القول في كل صنف من الزبيب و الطعام المعروف كيله قال و بيان هذا القول أنه لو أسلفه في عجوة فأعطاه برد يا و هو خير منها أضعافا لم أجبره على أخذه لانه الجنس الذي أسلفه فيه قد يريد العجوة لامر لا يصلح له البردى و هكذا الطعام كله إذا اختلفت أجناسه لان هذا اعطاه شرطه و لو كان خيرا منه

( قال الشافعي ) و هكذا العسل و لا يستغنى في العسل عن أن يصفه ببياض أو صفرة أو خضرة لانه يتباين في ألوانه في القيمة و هكذا كل ماله لون يتباين به ما خالف لونه من حيوان و غيره قال و لو سلف رجل رجلا عرضا في فضة بيضاء جيدة فجاء بفضة بيضاء أكثر مما يقع عليه أدنى اسم الجودة أو سلفه عرضا في ذهب أحمر جيد فجاء بذهب أحمر أكثر من أدنى ما يقع عليه أدنى اسم الجودة لزمه و كذا لو سلفه في صفر أحمر جيد فجاءه بأحمر بأكثر مما يقع عليه أقل اسم الجودة لزمه و لكن لو سلفه في صفر أحمر فأعطاه أبيض و الابيض يصلح لما لا يصلح له الاحمر لم يلزمه إذا اختلف اللونان فيما يصلح له أحد اللونين و لا يصلح له الآخر لم يلزمه المشترى إلا ما يلزمه اسم الصفة و كذلك إذا اختلفا فيما تتباين فيه الاثمان بالالوان لم يلزم المشترى إلا ما يلزمه بصفة ما سلف فيه فأما ما لا تتباين فيه بالالوان ( 1 )

مما لا يصلح له المشترى فلا يكون أحدهما أغنى فيه من الآخر و لا أكثر ثمنا و إنما يفترقان لاسمه فلا أنظر فيه إلى الالوان .

باب ما يلزم في السلف مما يخالف الصفة

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و لو سلفه في ثوب مروى ثخين فجاء برقيق أكثر ثمنا من ثخين لم ألزمه إياه لان الثخين يد فئ أكثر مما يد فئ الرقيق و ربما كان أكثر بقاء من الرقيق و لانه مخالف لصفته خارج منها قال و كذلك لو سلفه في عبد بصفة و قال وضئ فجاءه بأكثر من صفته إلا أنه وضئ لم ألزمه إياه لمباينته من أنه ليس بوضئ و خروجه من الصفة و كذلك لو سلفه في عبد بصفة فقال غليظ شديد الخلق فجاء بوضئ ليس بشديد الخلق أكثر منه ثمنا لم يلزمه لان الشديد يغنى غناء الوضئ و للوضئ ثمن أكثر منه و لا ألزمه أبدا خيرا من شرطه حتى يكون منتظما لصفته زائدا عليها فأما إذا زاد

1 - قوله : مما لا يصلح له المشترى الخ كذا في النسخ و لعل الصواب " مما يصلح للمشتري الخ " فتأمل .

كتبه مصححه .

/ 264