* ( كتاب الرهن الكبير إباحة الرهن ) * وترجم في اختلاف العراقيين باب السلم - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

* ( كتاب الرهن الكبير إباحة الرهن ) * وترجم في اختلاف العراقيين باب السلم

خمسة آصع ثم نفذ الرطب كانت له الخمسة آصع بخمسين درهما لانها حصتها من الثمن فانفسخ البيع فيما بقي من الرطب فرد اليه خمسين درهما

( قال الشافعي ) و هذا مذهب و الله تعالى تعالى أعلم و لو سلفه في رطب لم يكن عليه أن يأخذ فيه بسرا و لا مختلفا و كان له أن يأخذ رطبا كله و لم يكن عليه أن يأخذه إلا صحاحا منشدخ و لا معيب بعفن و لا عطش و لا غيره و كذلك العنب لا يأخذه إلا نضيجا معيب و كذلك كل شيء من الفاكهة الرطبة يسلف فيها فلا يأخذ إلا صفته معيبة قال و هكذا كل شيء أسلفه فيه لم يأخذه معيبا إن أسلف في لبن مخيض لم يأخذه رائبا و لا مخيضا و فى المخيض ماء لا يعرف قدره و الماء اللبن

( قال الشافعي ) و لو أسلفه في شيء فأعطاه إياه معيبا و العيب مما قد يخفى فأكل نصفه أو أتلفه و بقى نصفه كأن كان رطبا فأكل نصفه أو أتلفه و بقى نصفه يأخد النصف بنصف الثمن و يرجع عليه بنقصان ما بين الرطب معيبا و غير معيب و إن اختلفا في العيب و المشترى قائم في يد المشترى و لم يستهلكه فقال : دفعته إليك بريئا من العيب و قال المشترى : بل دفعته معيبا فالقول قول البائع إلا أن يكون ما قال عيب لا يحدث مثله و إن كان أتلفه فقال البائع ما أتلفت منه معيب و ما بقي معيب فالقول قوله إلا أن يكون شيئا واحدا لا يفسد منه شيء إلا بفساده كله كبطيخة واحدة أو دباءة واحدة و كل ما قلت القول فيه قوله فعليه فيه اليمين ( 1 )

.

كتاب الرهن الكبير إباحة الرهن ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال قال الله تبارك و تعالى " يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه و ليكتب بينكم كاتب بالعدل " و قال عز و جل " و إن كنتم على سفر و لم تجدوا كاتبا فرهن مقبوضة "

( قال الشافعي ) فكان بينا في الآية الامر بالكتاب في الحضر و السفر و ذكر الله تبارك اسمه الرهن إذا كانوا مسافرين و لم يجدوا كاتبا فكان معقولا و الله أعلم فيها : أنهم أمروا بالكتاب و الرهن احتياطا لمالك الحق بالوثيقة و المملوك عليه بأن لا ينسى و يذكر لا أنه فرض عليهم أن يكتبوا و لا أن يأخذوا رهنا لقول الله عز و جل " فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته " فكان معقولا أن الوثيقة في الحق في السفر و الاعواز محرمة و الله أعلم في الحضر و غير الاعواز و لا بأس بالرهن في الحق الحال و الدين في الحضر و السفر و ما قلت من هذا مما لا أعلم فيه خلافا و قد روى أن رسول الله صلى الله عليه و سلم رهن درعه في الحضر عند أبى الشحم اليهودي و قيل في سلف و السلف حال ( قال

1 - و ترجم في اختلاف العراقيين " باب السلم " فإذا كان لرجل على رجل طعام أسلم إليه فيه فأخذ بعض طعامه و بعض رأس ماله فإن أبا حنيفة كان يقول هو جائز .

بلغنا عن عبد الله بن عباس أنه قال ذلك المعروف الحسن الجميل و به يأخذ و كان ابن أبى ليلي يقول : إذا أخذ بعض رأس ماله فقد فسد السلم و يأخذ رأس ماله كله

( قال الشافعي ) رحمه الله و إذا أسلف الرجل الرجل مائة دينار في مكيلة طعام موصوف إلى أجل معلوم فحل الاجل فتراضيا بأن يتفاسخا البيع كله كان جائزا و إذا كان هذا جائزا جاز أن يتفاسخا نصف البيع و يثبتا نصفه و قد سئل عن هذا ابن عباس فلم ير به بأسا و قال هذا المعروف الحسن الجميل و قول ابن عباس القياس و قد خالفه فيه غيره قال و إذا أسلم الرجل في اللحم فإن أبا حنيفة كان يقول لا خير فيه لانه معروف و به يأخذ و كان ابن أبى ليلي يقول لا بأس به ثم رجع أبو يوسف إلى قول ابن أبى ليلي و قال إذا بين مواضع اللحم فقال أفخاذ و جنوب و نحو هذا فهو جائز ( قال الشافعي ) و إذا أسلم الرجل الرجل في لحم بوزن وصفة و موضع و من سن معلوم و سمى من ذلك الشيء فالسلف جائز .

/ 264