کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

المرتهن أجزت الاقرار لانه قد يقبض له و هو غائب عنه فيكون قد قبضه بقبض من أمره بقبضه له و لو كان لرجل عبد في يدى رجل بإجارة أو وديعة فرهنه إياه و أمره بقبضه كان هذا رهنا إذا جاءت عليه ساعة بعد ارتهانه إياه و هو في يده لانه مقبوض في يده بعد الرهن و لو كان العبد الرهن غائبا عن المرتهن لم يكن قبضا حتى يحضره فإذا أحضره بعد ما أذن له بقبضه فهو مقبوض كما يبيعه إياه و هو في يديه و يأمره بقبضه فيقبضه بأنه في يديه فيكون البيع تاما و لو مات مات من مال المشترى و لو كان غائبا لم يكن مقبوضا حتى يحضر المشترى بعد البيع فيكون مقبوضا بعد حضوره و هو في يديه و لو كانت له عنده ثياب أو شيء مما لا يزول بنفسه وديعة أو عارية أو بإجارة فرهنه إياها و أذن له في قبضها قبل القبض و هي غائبة عن منزله كان هذا قبضا و إن كانت غائبة عن منزله لم يكن قبضا حتى يحدث لها قبضا ( 1 )

و إن كان رهنه إياها في سوق أو مسجد و هي في منزله و أذن له في قبضها لم يكن قبضا حتى يصير إلى منزله و هي فيه فيكون لها حينئذ قابضا لانها قد تخرج من منزله بخلافه إلى سيدها و غيره و لا يكون القبض إلا ما حضره المرتهن لا حائل دونه أو حضره وكيله كذلك و لو كان الرهن أرضا أو دارا غائبة عن المرتهن و هي وديعة في يديه و قد و كل بها فأذن له في قبضها لم يكن مقبوضا حتى يحضرها المرتهن أو وكيله بعد الرهن مسلمة لا حائل دونها لانها إذا كانت غائبة عنه فقد يحدث لها مانع منه فلا تكون مقبوضة أبدا إلا بأن يحضرها المرتهن أو وكيله لا حائل دونها و لو جاءت عليه في هذه المسائل مدة يمكنه أن يبعث رسولا إلى الرهن حيث كان يقبضه فادعى المرتهن أنه قبضه كان مقبوضا لانه يقبض له و هو غائب عنه و إذا رهن الرجل رهنا و تراضى الراهن و المرتهن بعدل يضعانه على يديه فقال العدل قد قبضته لك ثم اختلف الراهن و المرتهن فقال الراهن لم يقبضه لك العدل و قال المرتهن قد قبضه لي فالقول قول الراهن و على المرتهن البينة أن العدل قد قبضه له لانه وكيل له فيه و لا أقبل فيه شهادته لانه يشهد على فعل نفسه و لا يضمن المأمور بقبض الرهن بغروره المرتهن شيئا من حقه و كذا لو أفلس غريمه أو هلك الرهن الذي ارتهنه فقال قبضته و لم يقبضه لانه لم يضمن له شيئا و قد أساء في كذبه و لو كان كل ما ذكرت من الرهن في يدي المرتهن بغصب الراهن فرهنه إياه قبل أن يقبضه منه و أذن له في قبضه فقبضه كان رهنا و كان مضمونا على الغاصب بالغصب حتى يدفعه إلى المغصوب فيبرأ أو يبرئه المغصوب من ضمان الغصب و لا يكون أمره له بالقبض لنفسه براءة من ضمان الغصب و كذلك لو كان في يديه بشراء فاسد لانه لا يكون وكيلا لرب المال في شيء على نفسه ألا ترى أنه لو أمره أن يقبض لنفسه من نفسه حقا فقبضه و هلك لم يبرأ منه و لكنه لو رهنه إياه و تواضعاه على يدي عدل كان الغاصب و المشترى شراء فاسدا بريئين من الضمان بإقرار وكيل رب العبد أنه قد قبضه بأمر رب العبد و كان كإقرار رب العبد أنه قد قبضه و كان رهنا مقبوضا ؟ و لو قال الموضوع على يديه الرهن بعد قوله قد قبضته : لم أقبضه لم يصدق على الغاصب و لا المشترى شراء فاسدا و كان بريئا من الضمان كما يبرأ لو قال رب العبد قد قبضته منه و كان مقبوضا بإقرار الموضوع على يديه الرهن أنه قبضه و لو رهن رجل رجلا عبدين أو عبدا و طعاما أو عبدا و دارا أو دارين فقبض أحدهما و لم يقبض الآخر كان الذي قبض رهنا بجميع الحق و كان الذي لم يقبض خارجا من الرهن حتى يقبضه إياه الراهن و لا يفسد الذي قبض بأن لم يقبض

1 - قوله : و إن كان رهنه إياها الخ محترز قوله " مما لا يزول بنفسه الخ " كأنه قال " و إن كان رهنه إياها و هي مما يزول بنفسه في سوق الخ " و تأمل .

كتبه مصححه .

/ 264