کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

رهن معها كما يكون إذا باعها كان اللبن لمشتريها و كذلك نتاج الماشية إذا كانت مخاضا و ولد الجارية إذا كانت حبلى يوم يرهنها فما حدث بعد ذلك من اللبن فليس برهن

( قال الشافعي ) و لو رهنه جارية عليها حلى كان الحلى خارجا من الرهن و هكذا لو رهنه نخلا أو شجرا فأثمرت كانت الثمرة خارجة من الرهن لانها الشجرة قال وأصل معرفة هذا أن للمرتهن حقا في رقبة الرهن دون غيره و ما يحدث منه مما قد يتميز منه غيره و هكذا لو رهنه عبدا فاكتسب العبد كان الكسب خارجا من الرهن لانه العبد و الولاد و النتاج و اللبن و كسب الرهن كله للراهن ليس للمرتهن أن يحبس شيئا عنه و إذا رهن الرجل الرجل عبدا فدفعه إليه فهو على يديه رهن و لا يمنع سيده من أن يؤجره ممن شاء فإن شاء المرتهن أن يحضر إجارته حضرها و إن أراد سيده أن يخدمه خلى بينه و بينه فإذا كان الليل أوى إلى الذي هو على يديه و إن أراد سيده إخراجه من البلد لم يكن له إخراجه إلا بإذن المرتهن و هكذا إن أراد المرتهن إخراجه من البلد لم يكن له إخراجه منه و إذا مرض العبد أخذ الراهن بنفقته و إذا مات أخذ بكفنه لانه مالكه دون المرتهن و أكره رهن الامة إلا أن توضع على يدى إمرأة ثقة لئلا يغب ( 2 )

عليها رجل مالكها و لا أفسخ رهنها إن رهنها فإن كان للرجل الموضوعة على يديه أهل أقررتها عندهم و إن لم يكن عنده نساء و سأل الراهن أن لا يخلو الذي هى على يديه بها أقررتها رهنا و منعت الرجل سيدها المغب عليها لان رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى أن يخلو الرجل بإمرأة و قلت تراضيا بإمرأة تغيب عليها و إن أراد سيدها أخذها لتخدمه لم يكن له ذلك لئلا يخلو بها خوف أن يحبلها فإن لم يرد ذلك الراهن فيتواضعانها على يدى إمرأة بحال و إن لم يفعلا جبرا على ذلك و لو شرط السيد للمرتهن أن تكون على يديه أو يد رجل غيره و لا أهل لواحد منهما ثم سأل إخراجها أخرجتها إلى إمرأة ثقة و لم أجز أبدا أن يخلو بها رجل مالكها و على سيد الامة نفقتها حية و كفنها ميتة و هكذا إن رهنه دابة تعلف فعليه علفها و تأوى إلى المرتهن أو إلى الذي وضعت على يديه و لا يمنع مالك الدابة من كرائها و ركوبها و إذا كان في الرهن در و مركب فللراهن حلب الرهن و ركوبه ( أخبرنا ) سفيان عن الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال الرهن مركوب و محلوب

( قال الشافعي ) يشبه قول أبى هريرة و الله تعالى أعلم أن من رهن ذات در و ظهر لم يمنع الراهن درها و ظهرها لان له رقبتها و هي محلوبة و مركوبة كما كانت قبل الرهن و لا يمنع الراهن برهنه إياها من الدر و الظهر الذي ليس هو الرهن بالرهن الذي هو الدر و الظهر و هكذا إذا رهنه ماشية راعية فعلى ربها رعيها و له حلبها و نتاجها و تأوى إلى المرتهن أو الموضوعة على يديه و إذا رهنه ماشية و هو في بادية فأجدب موضعها و أراد المرتهن حبسها فليس ذلك له و يقال له إن رضيت أن ينتجع بها ربها و إلا جبرت أن تضعها على يدى عدل ينتجع بها إذا طلب ذلك ربها و إذا أراد رب الماشية النجعة من جدب و المرتهن المقام قيل لرب الماشية ليس لك إخراجها من البلد الذي رهنتها به إلا من ضرر عليها و لا ضرر عليه فوكل برسلها من شئت و إن أراد المرتهن النجعة من جدب قيل له ليس لك تحويلها من البلد الذي ارتهنتها به و بحضرة مالكها إلا من ضرورة فتراضيا من شئتما ممن يقيم في الدار ما كانت مجدبة فإن لم يفعلا جبرا على رجل تأوي إليه و إن كانت الارض التي رهنها بها مجدبة و غيرها أخصب منها لم يجبر واحد منهما على نقلها منها فإن أجدبت فاختلفت نجعتهما إلى بلدين مشتبهين في الخصب فسأل رب الماشية أن تكون معه و سأل المرتهن أن تكون معه قيل إن اجتمعتما معا ببلد فهي مع المرتهن أو الموضوعة على يديه و إن اختلفت داركما فاختلفتما جبرتما على عدل تكون على يديه في البلد الذي ينتجع إليه رب الماشية لينتفع برسلها و أيهما دعا إلى بلد فيه عليها ضرر لم يجب عليه الحق الراهن في رقابها و رسلها و حق المرتهن في رقابها و إذا رهنه ماشية عليها صوف

2 - قوله : لئلا يغب و كذا قوله بعد " المغب " و قوله " تغب عليها " كذا بالاصول بغين معجمة فرسم باء أو ياء بدون نقط و المناسب للمعنى و اللغة " المغب " بباء موحدة مشددة من " أغب " علينا أتى مرة بعد أخرى .

و حرر اه مصححه .

/ 264