التعدي في الرهن - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

التعدي في الرهن

المرتهن بالحوالة أو أبرأه المرتهن منه بأى وجه كان من البراءة ثم سأله الرهن فحبسه عنه و هو يمكنه أن يؤديه إليه فهلك الرهن في يدى المرتهن فالمرتهن ضامن لقيمة الرهن بالغة ما بلغت إلا أن يكون الرهن كيلا أو وزنا يوجد مثله فيضمن مثل ما هلك في يديه لانه متعد بالحبس و إن كان رب الرهن آجره فسأل المرتهن أخذه من عند من آجره ورده إليه فلم يمكنه ذلك أو كان الرهن غائبا عنه بعلم الراهن فهلك في الغيبة بعد براءة الراهن من الحق و قبل تمكن المرتهن أن يرده لم يضمن و كذلك لو كان عبدا فأبق أو جملا فشرد ثم بري الراهن من الحق لم يضمن المرتهن لانه لم يحبسه ورده يمكنه ، و الصحيح من الرهن و الفاسد في أنه مضمون سواء كما تكون المضاربة الصحيحة و الفاسدة في أنها مضمونة سواء و لو شرط الراهن على المرتهن أنه ضامن للرهن إن هلك كان الشرط باطلا ، كما لو قارضه أو أودعه فشرط أنه ضامن كان الشرط باطلا و إذا دفع الراهن الرهن على أن المرتهن ضامن فالرهن فاسد و هو مضمون إن هلك ، و كذلك إذا ضاربه على أن المضارب ضامن فالمضاربة فاسدة مضمونة و كذلك لو رهنه و شرط له إن لم يأته بالحق إلى كذا فالرهن له بيع فالرهن فاسد و الرهن لصاحبه الذي رهنه ، و كذلك إن رهنه دارا بألف على أن يرهنه أجنبي داره إن عجزت دار فلان عن حقه أو حدث فيها حدث ينقص حقه لان الدار الآخرة مرة رهن و مرة رهن و مرهونة بما لا يعرف و يفسد الرهن لانه إنما زيد معه شيء فاسد و لو كان رهنه داره بألف على أن يضمن له المرتهن داره إن حدث فيها حدث فالرهن فاسد ، لان الراهن لم يرض بالرهن إلا على أن يكون له مضمونا و إن هلكت الدار لم يضمن المرتهن شيئا .

التعدي في الرهن

( قال الشافعي ) رحمه الله : و إذا دفع الرجل إلى الرجل متاعا له رهنا فليس له أن يخرجه من البلد الذي ارتهنه به ، إلا بإذن سيده فإن أخرجه بغير إذن سيد المتاع فهلك فهو ضامن لقيمته يوم أخرجه لانه يومئذ تعدى فيه فإذا أخذت قيمته منه خير صاحب المتاع أن تكون قصاصا من حقه عليه أو تكون مرهونة حتى يحل حق صاحب الحق و لو أخرجه من البلد ثم رده إلى صاحبه و لم يفسخ الرهن فيه بري من الضمان و كان له قبضه بالرهن فإن قال صاحب المتاع دفعته إليك و أنت عندي أمين فتغيرت أمانتك بتعديك بإخراجك إياه فأنا مخرجه من الرهن لم يكن له إخراجه من الرهن و قيل إن شئت أن تخرجه إلى عدل تجتمع أنت و هو على الرضا به أخرجناه إلا أن يشاء أن يقره في يديه و هكذا لو لم يتعد بإخراجه فتغيرت حاله عما كان عليه إذ دفع الرهن إليه إما بسوء حال في دينه أو إفلاس ظهر منه و لو امتنع المرتهن في هذه الحالات من أن يرضى بعدل يقوم على يديه جبر على ذلك لتغيره عن حاله حين دفع إليه إذا أبى الراهن أن يقره في يديه و لو لم يتغير المرتهن عن حاله بالتعدي و لا غيره مما يغير الامانة و سأل الراهن أن يخرج من يديه الرهن لم يكن ذلك له و هكذا الرجل يوضع على يديه الرهن فيتغير حاله عن الامانة فأيهما دعا إلى إخراج الرهن من يديه كان له ، الراهن لانه ماله أو المرتهن لانه مرهون بماله و لو لم يتغير حاله فدعا أحدهما إلى إخراجه من يديه لم يكن له ذلك إلا باجتماعهما عليه و لو اجتمعا على إخراجه من يديه فأخرجاه ثم أراد رب الرهن فسخ الرهن لم يكن له فسخه أو أراد المرتهن قبضه لم يكن له و إن كان أمينا لان الراهن لم يرض أمانته و إذا دعوا إلى رجل بعينه فتراضيا به

/ 264