بيع الرهن ومن يكون الرهن على يديه - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بيع الرهن ومن يكون الرهن على يديه

أو اثنين أو إمرأة فلهما وضعه على يدى من تراضيا به و إن اختلفا فيمن يدعوان إليه قيل لهما اجتمعا فإن لم يفعلا اختار الحاكم الافضل من كل من دعا واحد منهما إليه إن كان ثقة فدفعه إليه و إن لم يكن واحد ممن دعوا إليه ثقة قيل ادعوا إلى غيره فإن لم يفعلا اختار الحاكم له ثقة فدفعه إليه و إذا أراد العدل الذي على يديه الرهن الذي هو الراهن و المرتهن رده بلا علة أو لعلة و المرتهن و الراهن حاضران فله ذلك و لا يجبر على حبسه و إن كانا غائبين أو أحدهما لم يكن له إخراجه من يدى نفسه فإن فعل بغير أمر الحاكم فهلك ضمن و إن جاء الحاكم فإن كان له عذر أخرجه من يديه و ذلك أن يبدو له سفر أو يحدث له و ان كان مقيما شغل أو علة و إن لم يكن له عذر أمره بحبسه إن كانا قريبا حتى يقدما أو يوكلا فإن كانا بعيدا لم أر عليه أن يضطره إلى حبسه و إنما هى وكالة و كل بها بلا منفعة له فيها و يسأله ذلك فإن طابت نفسه بحبسه و إلا أخرجه إلى عدل و غيره و تعدى العدل الموضوع على يديه الرهن في الرهن و تعدى المرتهن سواء يضمن مما يضمن منه المرتهن إذا تعدى فإذا تعدى فأخرج الرهن فتلف ضمن و إن تعدى المرتهن و الرهن موضوع على يدى العدل فأخرج الرهن ضمن حتى يرده على يدى العدل فإذا رده على يدي العدل بري من الضمان كما يبرأ منه لو رده إلى الراهن لان العدل وكيل الراهن و إذا أعار الموضوع على يديه الرهن فهلك فهو ضامن لانه متعد و القول في قيمته قوله مع يمينه فإن قال كان الرهن لؤلؤة صافية وزنها كذا قيمتها كذا ، قومت بأقل ما تقع عليه تلك الصفة ثمنا و أردئه فإن كان ما ادعى مثله أو أكثر قبل قوله و إن ادعى ما لا يكون مثله لم يقبل قوله و قومت تلك الصفة على أقل ما تقع عليه ثمنا و أردئه يغرمه مع يمينه و هكذا إن مات فأوصى بالرهن إلى غيره كان لايهما شاء إخراجه لانهما رضيا أمانته و لم يجتمعا على الرضا بأمانة غيره و إن كان من أسند ذلك إليه إذا غاب أو عند موته ثقة و يجتمعان على من تراضيا أو ينصب لهما الحاكم ثقة كما وصفت و إذا مات المرتهن فإن كان ورثته بالغين قاموا مقامه و إن كان فيهم صغير قام الوصي مقامه و إن لم يكن وصى ثقة قام الحاكم مقامه في أن يصير الرهن على يدى ثقة .

بيع الرهن و من يكون الرهن على يديه

( قال الشافعي ) رحمه الله : و إذا ارتهن الرجل من الرجل العبد و شرط عليه أن له إذا حل حقه أن يبيعه لم يجز له بيعه إلا بأن يحضر رب العبد أو يوكل معه و لا يكون وكيلا بالبيع لنفسه فإن باع لنفسه فالبيع مردود بكل حال و يأتي الحاكم حتى يأمر من يبيع و يحضره و على الحاكم إذا ثبت عنده ببينة أن يأمر رب العبد أن يبيع فإن امتنع أمر من يبيع عليه و إذا كان الحق إلى أجل فتعدى الموضوع على يديه الرهن فباعه قبل محل الحق فالبيع مردود و هو ضامن لقيمته إن فات و لا يكون الدين حالا كان البائع المرتهن أو عدل الرهن على يديه و لا يحل الحق المؤجل بتعدي بائع له و كذلك لو تعدى بأمر الراهن و لو كان الرهن على يدى عدل لا حق له في المال و و كله الراهن و المرتهن ببيعه كان له أن يبيعه ما لم يفسخا وكالته و أيهما فسخ وكالته لم يكن له البيع بعد فسخ الوكالة و ببيع الحاكم على الراهن إذا سأل ذلك المرتهن و إذا باع الموضوع على يديه الرهن بإذن الراهن و المرتهن و الحاكم بالبيع بما لا يتغابن أهل البصر به فالبيع مردود و كذلك إن باع الحاكم بذلك فبيعه مردود و إذا باع بما يتغابن الناس بمثله بإذن الراهن و المرتهن بالبيع فالبيع لازم و إن وجد أكثر مما باع به و لو باع بشيء يجوز فلم يفارق بيعه حتى يأتيه من

/ 264