کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ضمن إنما يضمن بعينه فإن فات فقيمته و لا بما فيه من الحق فمن أين قلتم ؟ فهذا لا يقبل إلا بخبر يلزم الناس الاخذ به و لا يكون لهم إلا تسليمه ؟ قالوا روينا عن على بن أبى طالب رضى الله عنه أنه قال يترادان الفضل قلنا فهو إذا قال يترادان الفضل فقد خالف قولكم و زعم أنه ليس منه شيء بأمانة ، و قول على أنه مضمون كله كان فيه فضل أو لم يكن مثل جميع ما يضمن مما إذا فات ففيه قيمته ( قال الشافعي ) فقلنا قد رويتم ذلك عن على كرم الله تعالى وجهه و هو ثابت عندنا برواية أصحابنا فقد خالفتموه قال فأين ؟ قلنا زعمتم أنه قال يترادان الفضل و أنت تقول إن رهنه ألفا بمائة درهم فمائة بمائة و هو في التسعمائة أمين و الذى رويت عن على رضى الله عنه فيه أن الراهن يرجع على المرتهن بتسعمائة قال فقد روينا عن شريح أنه قال الرهن بما فيه و إن كان خاتما من حديد قلنا فأنت أيضا تخالفه قال و أين ؟ قلنا أنت تقول إن رهنه مائة بألف أو خاتما يسوى درهما بعشرة فهلك الرهن رجع صاحب الحق المرتهن على الراهن بتسعمائة من رأس ماله و بتسعة في الخاتم من رأس ماله و شريح لا يرد واحدا منهما على صاحبه بحال فقال قد روى مصعب بن ثابت عن عطاء أن رجلا رهن رجلا فرسا فهلك الفرس فقال النبي صلى الله عليه و سلم " ذهب حقك "

( قال الشافعي ) فقيل له أخبرنا إبراهيم عن مصعب بن ثابت عن عطاء قال زعم الحسن كذا ثم حكى هذا القول قال إبراهيم كان عطاء يتعجب مما روى الحسن و أخبرنى به واحد عن مصعب عن عطاء عن الحسن و أخبرنى بعض من أثق به أن رجلا من أهل العلم رواه عن مصعب عن عطاء عن النبي صلى الله عليه و سلم و سكت عن الحسن فقيل له أصحاب مصعب يروونه عن عطاء عن الحسن فقال نعم و كذلك حدثنا و لكن عطاء مرسل اتفق من الحسن مرسل

( قال الشافعي ) و مما يدل على وهن هذا عند عطاء إن كان رواه أن عطاء يفتى بخلافه و يقول فيه بخلاف هذا كله و يقول فيما ظهر هلاكه أمانة و فيما خفى يترادان الفضل و هذا أثبت الرواية عنه و قد روى عنه يترادان مطلقة و ما شككنا فيه فلا نشك أن عطاء إن شاء الله تعالى لا يروى عن النبي صلى الله عليه و سلم شيئا مثبتا عنده و يقول بخلافه مع أنى لم أعلم أحدا روى هذا عن عطاء يرفعه إلا مصعب و الذى روى هذا عن عطاء يرفعه يوافق قول شريح " إن الرهن بما فيه " قال و كيف يوافقه ؟ قلنا قد يكون الفرس أكثر مما فيه من الحق و مثله و أقل و لم يرو أنه سأل عن قيمة الفرس و هذا يدل على أنه إن كان قاله رأى أن الرهن بما فيه قال فكيف لم تأخذ به ؟ قلنا لو كان منفردا لم يكن من الرواية التي تقوم بمثلها حجة فكيف و قد روينا عن النبي صلى الله عليه و سلم قولا بينا مفسرا مع ما فيه من الحجة التي ذكرنا و صمتنا عنها قال فكيف قبلتم عن ابن المسيب منقطعا و لم تقبلوه عن غيره ؟ قلنا لا نحفظ أن ابن المسيب روى منقطعا إلا وجدنا ما يدل على تسديده و لا أثره عن أحد فيما عرفناه عنه إلا ثقة معروف فمن كان بمثل حاله قبلنا منقطعه و رأينا غيره يسمى المجهول و يسمى من يرغب عن الرواية عنه و يرسل عن النبي صلى الله عليه و سلم و عن بعض من لم يلحق من أصحابه المستنكر الذي لا يوجد له شيء يسدده ففرقنا بينهم لافتراق أحاديثهم و لم نحاب أحدا و لكنا قلنا في ذلك بالدلالة البينة على ما وصفناه من صحة روايته و قد أخبرني واحد من أهل العلم عن يحيى بن أبى أنيسة عن ابن شهاب عن ابن المسيب عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم مثل حديث ابن أبى ذئب قال فكيف لم تأخذوا بقول على فيه ؟ قلنا إذا ثبت عندنا عن على رضى الله عنه لم يكن عندنا و عند أحد من أهل العلم لنا ان نترك ما جاء عن النبي صلى الله عليه و سلم إلى ما جاء عن غيره قال فقد روى عبد الاعلى التغلبي عن على بن أبى طالب شبيها بقولنا قلنا الرواية عن على رضى الله عنه بأن يتردان الفضل أصح

/ 264