کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

عنه من رواية عبد الاعلى و قد رأينا أصحابكم يضعفون رواية عبد الاعلى التي لا يعارضها معارض تضعيفا شديدا فكيف بما عارضه فيه من هو أقرب من الصحة و أولى بها ؟ !

( قال الشافعي ) و قيل لقائل هذا القول قد خرجت فيه مما رويت عن عطاء يرفعه و من أصح الروايتين عن على رضى الله عنه و عن شريح و ما روينا عن النبي صلى الله عليه و سلم إلى قول رويته عن إبراهيم النخعي و قد روى عن إبراهيم خلافه و إبراهيم لو لم تختلف الرواية عنه فيه زعمت لا يلزم قوله و قلت قولا متناقضا خارجا عن أقاويل الناس و ليس للناس فيه قول إلا و له وجه و إن ضعف إلا قولكم فإنه لا وجه له يقوى و لا يضعف ثم لا تمتنعون من تضعيف من خالف قول من قال يترادان الفضل أن يقول لم يدفعه أمانة و لا بيعا و إنما دفعه محتبسا بشيء فإن هلك ترادا فضله و هكذا كل مضمون بعينه إذا هلك ضمن من ضمنه قيمته ( قال الشافعي ) و هذا ضعيف إذ كيف يترادان فضله و هو إن كان كالبيع فهو بما فيه و إن كان محتبسا بحق فما معنى أنه مضمون و هو لا غصب من المرتهن و لا عدوان عليه في حبسه و هو يبيح له حبسه ؟ ( قال الشافعي ) و وجه قول من قال الرهن بما فيه أن يقول قد رضى الراهن و المرتهن أن يكون الحق في الرهن فإذا هلك هلك بما فيه لانه كالبدل من الحق و هذا ضعيف و ما لم يتراضيا تبين ملك الراهن على الرهن إلى أن يملكه المرتهن و لو ملكه لم يرجع إلى الراهن

( قال الشافعي ) و السنة ثابتة عندنا و الله تعالى أعلم بها قلنا و ليس مع السنة حجة و لا فيها إلا اتباعها مع أنها أصح الاقاويل مبتدأ و مخرجا ( قال ) و قيل لبعض من قال هذا القول الذي حكينا : أنت أخطأت بخلاف السنة و أخطأت بخلافك ما قلت قال و أين خالفت ما قلت ؟ قلت عبت علينا أن زعمنا أنه أمانة و حجتنا فيه ما ذكرنا و غيرها مما فيما ذكرنا كفاية منه فكيف عبت قولا قلت ببعضه ؟ قال لي و أين ؟ قلت زعمت أن الرهن مضمون قال نعم قلنا فهل رأيت مضمونا قط بعينه فهلك إلا أدى الذي ضمنه قيمته بالغة ما بلغت ؟ قال لا الرهن قلنا فالرهن إذا كان عندك مضمونا لم لم يكن هكذا إذا كان يسوى ألفا و هو رهن بمائة ؟ لم لم يضمن المرتهن تسعمائة لو كان مضمونا كما ذكرت قال هو في الفضل أمين قلنا و معنى الفضل معنى غيره ؟ قال نعم قلنا لان الفضل ليس برهن ؟ قال إن قلت ليس برهن قلت أفيأخذه مالكه قال فليس لمالكه أن يأخذه حتى يؤدى ما فيه قلنا لم ؟ قال لانه رهن قلنا فهو رهن واحد محتبس بحق واحد بعضه مضمون و بعضه أمانة قال نعم قلنا أ فتقبل مثل هذا القول ممن يخالفك فلو قال هذا غيرك ضعفته تضعيفا شديدا فيما ترى و قلت و كيف يكون الشيء الواحد مدفوعا بالامر الواحد بعضه أمانة و بعضه مضمون

( قال الشافعي ) و قلنا أ رأيت جارية تسوى ألفا رهنت بمائة و ألف درهم رهنت بمائة أ ليست الجارية بكمالها رهنا بمائة و الالف الدرهم رهن بكمالها بمائة ؟ قال بلى قلنا الكل مرهون منهما ليس له أخذه و لا إدخال أحد برهن معه فيه من قبل أن الكل مرهون بالمائة مدفوع دفعا واحدا بحق واحد فلا يخلص بعضه دون بعض قال نعم قلنا و عشر الجارية مضمون و تسعة أعشارها أمانة و مائة مضمون و تسعمأة أمانة ؟ قال نعم قلنا فأى شئت عبت من قولنا ليس بمضمون و هذا أنت تقول في أكثره ليس بمضمون ؟

( قال الشافعي ) و قيل له إذا كانت الجارية دفعت خارجا تسعة أعشارها من الضمان و الالف كذلك فما تقول إن نقصت الجارية في ثمنها حتى تصير تسوى مائة ؟ قال الجارية كلها مضمونة قيل فإن زادت بعد النقصان حتى صارت تسوى الفين ؟ قال تخرج الزيادة من الضمان و يصير نصف عشرها مضمونا و تسعة عشر جزءا من عشرين سهما مضمون قلنا ثم هكذا إن نقصت أيضا حتى صارت تسوى مائة ؟ قال نعم تعود كلها مضمونة قال و هكذا جوار و لو رهن يسوين عشرة آلاف بألف كانت تسعة

/ 264