وفي اختلاف الحديث في ترجمة بيع المكاتب - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وفي اختلاف الحديث في ترجمة بيع المكاتب

و سلم دلائل منها أنه سأل أهل العلم بالرطب عن نقصانه فينبغي للامام إذا حضره أهل العلم بما يرد عليه أن يسألهم عنه و بهذا صرنا إلى قيم الاموال بقول أهل العلم و القبول من أهلها و منها أنه صلى الله عليه و سلم نظر في معتقب الرطب فلما كان ينقص لم يجز بيعه بالتمر لان التمر من الرطب إذا كان نقصانه محدود و قد حرم أن يكون التمر بالتمر إلا مثلا بمثل و كانت فيها زيادة بيان النظر في المعتقب من الرطب فدلت على أنه لا يجوز رطب بيابس من جنسه لاختلاف الكيلين و كذلك دلت على أنه لا يجوز رطب برطب لانه نظر في البيوع في المعتقب خوفا من أن يزيد بعضها على بعض فهما رطبان معناهما معنى واحد فإذا نظر في المعتقب فلم يجز رطب برطب لان الصفقة وقعت و لا يعرف كيف يكونان في المعتقب و كان بيعا مجهولا الكيل بالكيل و لا يجوز الكيل و لا الوزن بالكيل و الوزن من جنسه إلا مثلا بمثل .

= أ بأول حمله ؟ فقد يكون ثانيه أكثر ، و ثالثه ، فقد يختلف و يتباين ، فهذا عندنا محرم بمعنى السنة ، و الاثر و القياس عليهما و المعقول ، و الذى يمكن من عيوبه أكثر مما حكينا ، و فيما حكينا كفاية إن شاء الله .

و منها في إبطال بيع المكاتب كتابه صحيحة بغير رضاه قبل فسخ الكتابة و فيه نصوص في الكتابة و غيرها منها في ترجمة هبة المكاتب و بيعه

( قال الشافعي ) رحمه الله : لا يجوز لرجل أن يبيع مكاتبه و لا يهبه حتى يعجز ، فإن باعه أو وهبه قبل يعجز المكاتب أو يختار العجز ، فالبيع باطل ، و لو أعتقه الذي اشتراه كان العتق باطلا لانه أعتق ما لا يملك ، و كذلك لو باعه قبل يعجز أو يرضى بالعجز ، ثم رضى بعد البيع بالعجز كان البيع مفسوخا حتى يحدث له بيعا بعد رضاه بالعجز .

و منها في الوصية للمكاتب ، و لو قال إن شاء مكاتبى فبيعوه فشاء مكاتبه قبل يؤدى الكتابة بيع و إن لم يشأ لم يبع ، و قال بعد ذلك ، و إذا قال في وصيته إن شاء مكاتبى فبيعوه فلم يعجز حتى قال ، قد شئت أن تبيعونى قيل لا تباع إلا برضاك بالعجز ، فإن قال : قد رضيت به ، بيع ، و إن لم يرض به ، فالوصية باطلة لانه لا يجوز بيعه ما كان على الكتابة .

و فى اختلاف الحديث في ترجمة بيع المكاتب أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها ، قالت جاءتني بريرة فقالت إنى كاتبت أهلى على تسع أواق في كل عام أوقية فأعينيني ، فقالت لها عائشة : إن أحب أهلك أن أعدها لهم ( 1 )

عددتها و يكون ولاؤك لي فعلت فذهبت بريرة إلى أهلها ، فقالت لهم ذلك فأبوا عليها فجاءت من عند أهلها و رسول الله صلى الله عليه و سلم جالس فقالت ، إنى عرضت ذلك عليهم فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم فسمع رسول الله صلى الله عليه و سلم فسألها النبي صلى الله عليه و سلم فأخبرته عائشة ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " خذيها و اشترطي لهم الولاء فإنما الولاء لمن أعتق " ففعلت عائشة ، ثم قام رسول الله صلى الله عليه و سلم في الناس فحمد الله و أثنى عليه ثم قال " أما بعد فما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله ؟ ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل ، و إن كان مائة شرط قضأ الله أحق ، و شرطه أوثق ، و إنما الولاء لمن أعتق "

( قال الشافعي ) رحمه الله أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة

( قال الشافعي ) و حديث يحيى عن عمرة عن عائشة أثبت من حديث هشام و أحسبه غلط في قوله " و اشترطي لهم الولاء " و أحسب حديث عمرة أن عائشة كانت اشترطت لهم بغير أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم و هي ترى أن ذلك يجوز فأعلمها رسول الله صلى الله =

1 - قوله : عددتها و يكون الخ ، كذا في النسخ و لفظ أبى داود " إن أحب أهلك أن أعدها عدة واحدة و أعتقك و يكون ولاؤك لي فعلت " اه كتبه مصححه .

/ 264