کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

صاحب السلعة فيكون عنده مفلس يحقه و جبره على قبضه فجاء غرماء آخرون رجعوا به عليه فكان قد منعه سلعته التي جعل له رسول الله صلى الله عليه و سلم دون الغرماء كلهم و أعطاه العوض منها و العوض لا يكون إلا لما فات و السلعة لم تفت فقضى ههنا قضأ محالا إذ جعل العوض من شيء قائم ثم زاد أن قضى بأن أعطاه ما لا يسلم له لان الغرماء إذا جاءوا و دخلوا معه فيه و كانوا أسوته و سلعته قد كانت له منفردة دونهم عن المعطى فجعله يعطى على أن يأخذ فضل السلعة ثم جاء غرماء آخرون فدخلوا عليه في تلك السلعة فإن قال قائل لم أدخل ذلك عليه و هو تطوع به قيل له : فإذا كان تطوع به فلم جعلت له فيما تطوع به عوض السلعة و المتطوع من لا يأخذ عوضا ما زدت على أن جعلته له بيعا لا يجوز و غررا لا يفعل

( قال الشافعي ) و إذا باع الرجل من الرجل نخلا فيه ثمر أو طلع قد أبر استثناه المشترى و قبضها المشترى و أكل الثمر ثم أفلس المشترى كان للبائع أن يأخذ حائطه لانه عين ماله و يكون اسوة الغرماء في حصة الثمر الذي وقع عليه البيع فاستهلكه المشترى من أصل الثمن يقسم الثمن على الحائط و الثمر فينظر كم قيمة الثمر من أصل البيع فإن كان الربع أخذ الحائط بحصته و هو ثلاثة أرباع الثمن و رجع بقيمة الثمر و هو الربع و إنما قيمته يوم قبضه لا يوم أكله لان الزيادة كانت في ماله و لو قبضه سالما و المسألة بحالها ثم أصابته جائحة رجع بحصته من الثمن لانها أصابته في ملكه بعد قبضه و لو كان باعه الحائط و الثمر قد أخضر ثم أفلس المشترى و الثمر رطب أو ثمر قائم أو بسر زائد عن الاخضر كان له أن يأخذه و النخل لانه عين ماله و إن زاد كما يبيعه الجارية الصغيرة فيأخذها كبيرة زائدة و لو أكل بعضه و أدرك بعضه زائدا بعينه أخذ المدرك و تبعه بحصة ما باع من الثمر يوم باعه إياه مع الغرماء

( قال الشافعي ) و هكذا لو باعه وديا صغارا أو نوى قد خرج أو زرعا قد خرج أو لم يخرج مع أرض فأفلس و ذلك كله زائد مدرك أخذ الارض و جميع ما باعه زائدا مدركا و إذا فات رجع بحصته من الثمن يوم وقع البيع كما يكون لو اشترى منه جارية أو عبدا بحال صغر أو مرض فمات في يديه أو أعتقه رجع بثمنه الذي اشتراه به منه و لو كبر العبد أو صح و قد اشتراه سقيما صغيرا كان للبائع أخذه صحيحا كبيرا لانه عين ماله و الزيادة فيه منه لا من صنعة الآدميين و كذلك لو باعه فعلمه أخذه معلما و لو كسى المشترى العبد أو وهب له ما لا أخذ البائع العبد و أخذ الغرماء مال العبد و ليس بالعبد لانها غيره و مال من مال المشترى لا يملكه البائع و لو كان العبد المبيع بيع و له مال استثناه المشترى فاستهلك المشترى ماله أو هلك في يد العبد فسواء و يرجع البائع بالعبد فيأخذه دون الغرماء و بقيمة المال من البيع يحاص به الغرماء و لو باعه حائطا لا ثمر فيه فأثمر ثم فلس المشترى فإن كان الثمر يوم فلس المشترى مأبورا أو مأبور فسواء و الثمر للمشتري ثم يقال لرب النخل إن شئت فالنخل لك على أن نقر الثمر فيها إلى الجداد و إن شئت فدع الخل و كن أسوة الغرماء و هكذا لو باعه أمة فولدت ثم فلس كانت له الامة و لم يكن له الولد و لو فلس و الامة حامل كانت له الامة و الحمل تبع يملكها ( 1 )

كما يملك به الامة و لو كانت السلعة أمة فولدت له أولادا قبل إفلاس الغريم ثم أفلس الغريم رجع بالام و لم يرجع بالاولاد ، لانهم ولدوا في ملك الغريم و إنما نقضت البيع الاول بالافلاس الحادث و اختيار البيع نقضه لا بأن أصل البيع كان مفسوخا من الاصل و لو كانت السلعة دارا فبنيت أو بقعة فغرست ثم أفلس و الغريم رددت البائع بالدار كما كانت و البقعة كما

1 - قوله : يملكها كما يملك به الامة ، هكذا في النسخ التي بأيدينا ، و لعل الصواب " يملكه بما يملك به الامة " كما هو واضح .

كتبه مصححه .

/ 264