کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

قصر الثوب قصار أو خاطه خياط أو صبغه صباغ بأجرة فاختار صاحب الثوب أن يأخذ ثوبه أخذه فإن زاد عمل القصار فيه خمسة دراهم و كانت إجارته فيه درهما أخذ الدرهم و كان شريكا به في الثوب لصاحب الثوب و كان صاحب الثوب أحق به من الغرماء و كانت الاربعة الدراهم للغرماء شركاء بها للقصار و صاحب الثوب و إن كان عمله زاد في الثوب درهما و إجارته خمسة دراهم كان شريكا لصاحب الثوب بالدرهم و ضرب مع الغرماء في مال المفلس بأربعة دراهم و لو كانت تزيد في الثوب خمسة دراهم و الاجارة درهم أعطينا القصار درهما يكون به شريكا في الثوب ؟ و للغرماء أربعة يكونون بها في الثوب شركاء فإن قال قائل كيف جعلته أحق بإجارته من الغرماء في الثوب فإنما جعلته أحق بها إذا كانت زائدة في الثوب فمنعها صاحب الثوب لم يكن للغرماء أن يأخذوا ما زاد عمل هذا في الثوب دونه لانه عين ماله ، فإن قالوا : فما بالها إذا كانت أزيد من إجارته لم تدفعها إليه كلها و إذا كانت أنقص من إجارته لم تقتصر به عليها كما تجعلها في البيوع ؟ قلنا إنها ليست بعين بيع يقع فاجعلها هكذا و إنما كانت إجارة من الاجارات لزمت الغريم المستأجر فلما وجدت تلك الاجارة قائمة جعلته أحق بها لانها من إجارته كالرهن له ألا ترى أنه لو كان له رهن يسوى عشرة بدرهم أعطيته منها درهما و الغرماء تسعة و لو كان رهن يسوى درهما بعشرة دراهم أعطيته منها درهما و جعلته يحاص الغرماء بتسعة فإن قال فما باله يكون في هذا الموضع أولى بالرهن منه بالبيع ؟ قلت كذلك تزعم أنت في الثوب يخيطه الرجل أو يغسله له أن يحبسه عن صاحبه حتى يعطيه أجره كما يكون له أن يحبسه في الرهن حتى يعطيه ما فيه لان لا فيه عملا قائما فلا يسلمه اليه حتى يوفيه العمل فإن قال قائل فما تقول أنت ؟ قلت لا أجعل له حبسه و لا لصاحب الثوب أخذه و آمر ببيع الثوب فأعطى كل واحد منهما حقه إذا أفلس فإن أفلس صاحب الثوب كان الخياط أحق بما زاد عمله في الثوب فإن كانت إجارته أكثر مما زاد عمله في الثوب أخذ ما زاد عمله في الثوب لانه عين ماله و كانت بقية الاجارة دينا على الغريم يحاص به الغرماء و إن لم يفلس و قد عمل له ثوب فلم يرض صاحب الثوب بكينونة الثوب في يد الخياط أخذ مكانه منهما حتى يقضى بينهما بما وصفت أو يباع عليه الثوب فيعطى إجارته من ثمنه و به أقول و القول الثاني أنه غريم في إجارته لان ما عمل في الثوب ليس بعين و لا شيء من ماله زائد في الثوب إنما هو أثر في الثوب و هذا يتوجه قال و إذا استأجر الرجل أجيرا في حانوت أو زرع أو شجر بإجارة معلومة ليست مما استأجره عليه إما بمكيلة طعام مضمون و إما بذهب أو ورق أو استأجر حانوتا يبيع فيه بزا أو استأجر رجلا يعلم له عبدا أو يرعى له غنما أو يروض له بعيرا ثم أفلس فالأَجير أسوة الغرماء من قبل أنه ليس لواحد من هؤلاء الاجراء شيء من ماله مختلط بهذا زائد فيه كزيادة الصبغ و القصارة في الثوب و هو من مال الصباغ و زيادة الخياطة في الثوب من مال الخياط و عمله و كل شيء من هذا ما استؤجر عليه و غير شيء قائم فيما استؤجر عليه ألا ترى أن قيمة الثوب مصبوغ و قيمته مصبوغا و قيمته مخيط و غير مقصور و قيمته محيطا و مقصورا معروفة حصة زيادة العامل فيه و ليس في الثياب التي في الحانوت و لا في الماشية التي ترعى و لا في العبد الذي يعلمه شيء قائم من صنعة غيره فيعطى ذلك صنعته أو ماله و إنما هو غريم من الغرماء أو لا ترى أنه لو تولى الزرع كان الزرع و الماء و الارض من مال المستأجر و كانت صنعته فيه إنما هى إلقاء في الارض ليست بشيء زائد فيه و الزيادة فيه بعد شيء من قدر الله عز و جل و من مال المستأجر لا صنعة فيها للاجير أو لا ترى أن الزرع لو هلك كانت له إجارته و الثوب لو هلك في يديه لم يكن له إجارته لانه لم يسلم عمله إلى من استأجره ؟ و لو تكارى رجل من رجل أرضا و اشترى من

/ 264