کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لبعض ( 1 )

ما اشترى من هذا عبدا بعينه أو دارا بعينها أو ثيابا بعينها بطعام موصوف إلى أجل أو غيره كان البائع للدار المشترى بها الطعام أحق بداره لانه بائع مشتر ليس بخارج من بيعه و كذلك لو سلف في الطعام فضة مصوغة معروفة أو ذهبا أو دنانير بأعيانها فوجدها قائمة يقر بها الغرماء أو البائع كان أحق بها فإن كانت مما لا يعرف أو استهلكت فهو أسوة الغرماء و إذا اكترى الرجل من الرجل الدار ثم فلس المكرى فالكراء ثابت إلى مدته ثبوت البيع مات المفلس أو عاش و هكذا قال بعض أهل ناحيتنا في الكراء و زعم في الشراء أنه إذا مات فإنما هو أسوة الغرماء و قد خالفنا واحد من الناس في الكراء ففسخه إذا مات المكترى أو المكرى لان ملك الدار قد تحول لغير المكرى و المنفعة قد تحولت لغير المكترى و قال ليس الكراء كالبيوع ألا ترى أن الرجل يكترى الدار فتنهدم فلا يلزم المكرى أن يبنيها و يرجع المكترى بما بقي من حصة الكراء ؟ و لو كان هذا بيعا لم يرجع بشيء فيثبت صاحبنا و الله يرحمنا و اياه الكراء الاضعف لانا ننفرد به دون غيرنا في مال المفلس و إن مات يجعله للمكترى و أبطل البيع فلم يجعله للبائع و لو فرق بينهما لكان البيع أو لن أن يثبت للبائع من الكراء للمكترى لانه ليس بملك تام و إذا جمعنا نحن بينهما لم ينبغ له أن يفرق بينهما قال و إذا تكارى الرجل من الرجل حمل طعام إلى بلد من البلدان ثم أفلس المكترى أو مات فكل ذلك سواء يكون المكرى أسوة الغرماء لانه ليس له في الطعام صنعة و لو كان أفلس قبل أن يحمل الطعام كان له أن يفسخ الكراء لانه ليس للمكترى أن يعطيه من ماله شيئا دون غرمائه و لا أجبر المكرى أن يأخذ شيئا من غريم المفلس إلا أن يشاء غرماؤه و لو حمله بعض الطريق ثم أفلس كان له بقدر ما حمله من الكراء يحاص به الغرماء و كان له أن يفسخ الحمولة في موضعه ذلك إن شاء إن كان موضع لا يهلك فيه الطعام مثل الصحراء أو ما أشبهها و إذا تكارى النفر الابل بأعيانها من الرجل فمات بعض إبلهم لم يكن على المكرى أن يأتيه بإبل بدلها فإذا كان هذا هكذا فلو أفلس المكرى و مات بعض إبلهم لم يرجع على أصحابه و لا في مال المكرى بشيء إلا بما بقي مما دفع إليه من كرائه يكون فيه أسوة الغرماء و تكون الابل التي اكتريت على الكراء فإذا انقضى كانت ما لا من مال المكرى المفلس و لو كانوا تكاروا منه حمولة مضمونة على إبل بأعيانها يدفع إلى كل رجل منهم إبلا بأعيانها كان له نزعها من أيديهم و إبدالهم غيرها فإذا كان هذا هكذا فحقهم في ذمته مضمون عليه فلو ماتت إبل كان يحمل عليها واحد منهم فأفلس الغريم كانوا جميعا أسوة فيما بقي من الابل بقدر حمولتهم لانها مضمونة في ماله لا في إبل بأعيانها فيكون إذا هلكت لم يرجع و إن كان معهم غرماء غيرهم من غرمائه بأى وجه كان لهم الدين عليه ضرب هؤلاء بالحمولة و هؤلاء بديونهم و حاصوهم و إذا اكترى الرجل من الرجل الابل ثم هرب فأتى المتكاري السلطان فأقام عنده البينة على ذلك فإن كان السلطان ممن يقضى على الغائب أحلف المتكاري أن حقه عليه لثابت في الكراء ما يبرأ منه بوجه من الوجوه و سمى الكراء و الحمولة ثم تكارى له على الرجل كما يبيع له في مال الرجل إذا كانت الحمولة مضمونة عليه و إن كانت الحمولة إبلا بأعيانها لم يتكار له عليه و قال القاضي للمكترى أنت بالخيار بين أن تكترى من غيره و أردك بالكراء عليه لفراره منك أو آمر عدلا فيعلف الابل أقل ما يكفيها و يخرج ذلك متطوعا به مجبور عليه و أردك به على صاحب الابل دينا عليه و ما أعلف الابل قبل قضأ القاضي فهو متطوع به و إن كان للجمال فضل من إبل باع عليه و أعلف إبله إذا كان ممن

1 - قوله : و لو كان الثمن لبعض ما اشترى الخ كذا بالاصل ، و تأمل اه مصححه .

/ 264