باب ما حل من دين المفلس وما لم يحل - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب ما حل من دين المفلس وما لم يحل

باب حلول دين الميت والدين عليه

قيمتها فلم يرض جعل له أن يرجع في هبته و تكون للغرماء و إن أثابه أقل من قيمتها فرضى أجاز رضاه و إن كره ذلك الغرماء ( قال الربيع ) و فيه قول آخر أنه إذا وهب فالهبة باطلة من قبل أنه لم يرض أن يعطيه إلا بالعوض فلما كان العوض مجهولا كانت الهبة باطلة كما لو باعه بثمن معلوم كان البيع باطلا فهذا ملكه بعوض و العوض مجهول فكان بالبيع أشبه من قبل أن البيع بعوض و هذا بعوض فلما كان مجهولا بطل

( قال الشافعي ) و لو فاتت الهبة في يدى الموهوبة له فما أثابه فرضى به فجائز و إن لم يرض فله قيمة هبته و لو وهب رجل لرجل هبة ليثيبه الموهوبة له ثم أفلس الواهب و الهبة قائمة بعينها فمن جعله على هبته أو يثاب منها كان الثواب إلى الواهب فإن رضى بقليل و كره ذلك غرماؤه جاز عليهم و كذلك لو رضى ترك الثواب و قال لم أهبها للثواب و إن لم يرض بقيمتها كان على هبته سواء نقصت الهبة أو زادت و فيها قول آخر ليس له أن يرجع فيها و إن فاتت بموت أو بيع أو عتق فلا شيء للواهب لانه ملكه إياها و لم يشترط عليه شيئا و إذا كان على هبته ففاتت فلا شيء له لان الذي قد كان له قد فات و لا يضمن له شيء بعينه كما يكون على شفعته فتتلف الشفعة فلا يكون له شيء .

باب حلول دين الميت و الدين عليه

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و إذا مات الرجل و له على الناس ديون إلى أجل فهي إلى أجلها لا تحل بموته و لو كانت الديون على الميت إلى أجل فلم أعلم مخالفا عنه ممن لقيت بأنها حالة يتحاص فيها الغرماء فإن فضل فضل كان لاهل الميراث و وصايا إن كانت له قال و يشبه و الله أعلم أن يكون من حجة من قال هذا القول مع تتابعهم عليه أن يقولوا لما كان غرماء الميت أحق بماله في حياته منه كانوا أحق بماله بعد وفاته من ورثته فلو تركنا ديونهم إلى حلولها كما يدعها في الحياة كنا منعنا الميت أن تبرأ ذمته و منعنا الوارث أن يأخذ الفضل عن دين غريم أبيه و لعل من حجتهم أن يقولوا إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه دينه " ( أخبرنا ) إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عمر بن أبى سلمة عن أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه دينه "

( قال الشافعي ) فلما كان كفنه من رأس ماله دون غرمائه و نفسه معلقة بدينه و كان المال ملكا له أشبه أن يجعل قضأ دينه لان نفسه معلقة بدينه و لم يجز أن يكون مال الميت زائلا عنه فلا يصير إلى غرمائه و لا إلى ورثته و ذلك أنه لا يجوز أن يأخذه ورثته دون غرمائه و لو وقف إلى قضأ دينه علق روحه بدينه و كان ماله معرضا أن يهلك فلا يؤدى عن ذمته و لا يكون لورثته فلم يكن فيه منزلة أولى من أن يحل دينه ثم يعطى ما بقي ورثته .

باب ما حل من دين المفلس و ما لم يحل

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و إذا أفلس الرجل و عليه ديون إلى أجل فقد ذهب واحد من المفتين ممن حفظت عنه إلى أن ديونه التي إلى أجل حالة حلول دين الميت و هذا قول يتوجه من أن ماله وقف وقف مال الميت و حيل بينه و بين أن يقضى من شاء و يدخل في هذا أنهم إذا حكمو له حكم الميت




/ 264