کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فزعم أن الرجل إذا باع السلعة من الرجل بنقد أو إلى أجل و قبضها المشترى ثم أفلس و السلعة قائمة بعينها فهي مال من مال المشترى يكون البائع فيها و غيره من غرمائه سواء فقلت لابى عبد الله و ما احتج به ؟ فقال قال لي قائل منهم أ رأيت إذا باع الرجل أمة و دفعها إلى المشترى أما ملكها المشترى ملكا صحيحا يحل له وطؤها ؟ قلت بلى قال أ فرأيت لو وطئها فولدت له أو باعها أو أعتقها أو تصدق بها ثم أفلس أ ترد من هذا شيئا و تجعلها رقيقا ؟ قلت لا فقال لانه ملكها ملكا صحيحا .

قلت نعم قال فكيف تنقض الملك الصحيح ؟ فقلت نقضته بما لا ينبغى لي و لا لك و لا لمسلم علمه إلا أن ينقضه له قال و ما هو ؟ قلت سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم قال أ فرأيت إن لم أثبت لك الخبر ؟ قلت إذا تصير إلى موضع الجهل أو المعاندة قال إنما رواه أبو هريرة وحده فقلت ما نعرف فيه عن النبي صلى الله عليه و سلم رواية إلا عن أبى هريرة وحده و إن في ذلك لكفاية تثبت بمثلها السنة قال أفتوجدنا أن الناس يثبتون لابى هريرة رواية لم يروها غيره أو لغيره ؟ قلت نعم قال و أين هى ؟ قلت قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تنكح المرأة على عمتها و لا على خالتها ؟ فأخذنا نحن و أنت به و لم يروه أحد عن النبي صلى الله عليه و سلم تثبت روايته غيره قال أجل و لكن الناس أجمعوا عليها فقلت فذلك أوجب للحجة عليك أن يجتمع الناس على حديث أبى هريرة وحده و لا يذهبون فيه إلى توهينه بأن الله عز وجل يقول " حرمت عليكم أمهاتكم " الآية و قال " و أحل لكم ما وراء ذلكم " و قلت له و روى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال " إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعا " فأخذنا بحديثه كله و أخذت بجملته فقلت الكلب ينجس الماء القليل إذا ولغ فيه و لم توهنه بأن أبا قتادة روى عن النبي صلى الله عليه و سلم في الهرة أنها لا تنجس الماء و نحن و أنت نقول لا تؤكل الهرة فتجعل الكلب قياسا عليها فلا تنجس الماء بولوغ الكلب و لم يروه إلا أبو هريرة فقال قبلنا هذا لان الناس قبلوه قلت فإذا قبلوه في موضع و مواضع وجب عليك و عليهم قبول خبره في موضع غيره و إلا فأنت تحكم فتقبل ما شئت و ترد ما شئت قال فقال قد عرفنا أن أبا هريرة روى أشياء لم يروها غيره مما ذكرت و حديث المصراة و حديث الاجير و غيره افتعلم غيره انفرد برواية ؟ قلت نعم أبو سعيد الخدرى روى أن النبي صلى الله عليه و سلم قال " ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة " فصرنا نحن و أنت و أكثر المفتين إليه و تركت قول صاحبك و إبراهيم النخعي " الصدقة في كل قليل و كثير أنبتته الارض " و قد يجدان تأويلا من قول الله عز وجل " و آتوا حقه يوم حصاده " و لم يذكر قليلا و لا كثيرا و من قول النبي صلى الله عليه و سلم " فيما سقي بالسماء العشر و فيما بالدالية نصف العشر " قال أجل قلنا و حديث أبى ثعلبة الخشنى أن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع لا يروى عن غيره علمته إلا من وجه عن أبى هريرة و ليس بالمشهور المعروف الرجال فقبلناه نحن و أنت و خالفنا المكيون و احتجوا بقول الله عز و جل " قل لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه " الآية و قوله " و قد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه " و بقول عائشة و ابن عباس و عبيد بن عمير فزعمنا أن الرواية الواحدة تثبت بها الحجة و لا حجة في تأويل و لا حديث عن النبي صلى الله عليه و سلم مع حديث النبي صلى الله عليه و سلم قال أما ما وصفت فكما وصفت قلت فإذا جاء مثل هذا فلم تجعله حجة ؟ قال ما كانت حجتنا في أن لا نقول قولكم في التفليس إلا هذا قلنا و لا حجة لك فيه لانى قد وجدتك تقول و غيرك و تأخذ بمثله فيه قال آخر إنا قد روينا عن على بن أبى طالب رضى الله عنه شبيها بقولنا قلنا و هذا مما لا حجة فيه عندنا و عندك لان مذهبنا معا إذا ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم شيء أن لا حجة في أحد معه قال فإنا

/ 264