باب الحجر على البالغين - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب الحجر على البالغين

هذا تناكحا و يستنفق من مالها و ما أشبه هذا مما وصفت و يحسن مما يتعامل الناس و للحاكم الحكم على ما يجب ليس على ما يجمل و يتعامل الناس عليه

( قال الشافعي ) و الحجة تمكن على ما خالفنا بأكثر مما وصفت و فى أقل مما وصفت حجة و لا يستقيم فيها قول إلا معنى كتاب الله عز و جل و السنة و الآثار و القياس من أن صداقها مال من مالها و أن لها إذا بلغت الرشد أن تفعل في مالها ما يفعل الرجل لا فرق بينها و بينه .

باب الحجر على البالغين ( 1 )

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : الحجز على البالغين في آيتين من كتاب الله عز و جل و هما قول الله تبارك و تعالى " فليكتب و ليملل الذي عليه الحق و ليتق الله ربه و لا يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل "

( قال الشافعي ) و إنما خاطب الله عز و جل بفرائضه البالغين من الرجال و النساء و جعل الاقرار له فكان موجودا في كتاب الله عز وجل أن أمر الله تعالى الذي عليه الحق أن يمل هو و أن إملاءه إقراره و هذا يدل على جواز الاقرار على من أقر به و لا يأمر و الله أعلم أحدا أن يمل ليقر إلا البالغ و ذلك أن إقرار البالغ و صمته و إنكاره سواء عند أهل العلم فيما حفظت عنهم و لا أعلمهم اختلفوا فيه .

ثم قال في المرء الذي عليه الحق أن يمل " فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليمل وليه بالعدل " و أثبت الولاية على السفيه و الضعيف و الذى لا يستطيع أن يمل هو و أمر وليه بالاملاء عليه لانه أقامه فيما لا غناء به عنه من ماله مقامه

( قال الشافعي ) قد قيل و الذى لا يستطيع أن يمل يحتمل أن يكون المغلوب على عقله و هو أشبه معانيه و الله أعلم .

و الآية الاخرى قول الله تبارك و تعالى " و ابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم " فأمر عز و جل أن يدفع إليهم أموالهم إذا جمعوا بلوغا و رشدا قال و إذا أمر بدفع أموالهم إليهم إذا جمعوا أمرين كان في ذلك دلالة على أنهم إن كان فيهم أحد الامرين دون الآخر لم يدفع إليهم أموالهم و إذا لم يدفع إليهم فذلك الحجر عليهم كما كانوا لو أونس منهم رشد قبل البلوغ لم يدفع إليهم أموالهم فكذلك لو بلغوا و لم يؤنس منهم رشد لم تدفع إليهم أموالهم و يثبت عليهم الحجر كما كان قبل قبل البلوغ و هكذا قلنا نحن و هم في كل أمر يكمل بأمرين أو أمور فإذا نقص واحد لم يقبل فزعمنا أن شرط الله تعالى " ممن ترضون من الشهداء " عدلان حران مسلمان فلو كان الرجلان حرين مسلمين عدلين أو عدلين حرين أو عدلين حرين مسلمين لم تجز شهادتهما حتى يستكملان الثلاث

( قال الشافعي ) و إن التنزيل في الحجر بين و الله أعلم مكتفى به عن تفسيره و إن القياس ليدل على الحجر أ رأيت إذا كان معقولا أن من لم يبلغ ممن قارب البلوغ و عقل محجورا عليه فكان بعد البلوغ أشد تقصيرا في عقله و أكثر إفسادا لماله ألا يحجر عليه و المعنى الذي أمر بالحجر عليه له فيه ، و لو أونس منه رشد فدفع إليه ماله ثم علم منه الرشد أعيد عليه الحجر لان حاله انتقلت إلى الحال التي ينبغى أن يحجر عليه فيها كما يؤنس منه العدل فتجوز شهادته ثم تتغير فترد ثم إن تغير فأونس منه عدل أجيزت و كذلك إن أونس منه إصلاح بعد إفساد أعطى ماله و النساء و الرجال في هذا سواء

1 - هذه الترجمة نقلها هنا السراج البلقينى من تراجم المواريث التي جرت عليها نسخ الربيع .

كتبه مصححه .




/ 264