کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

على أنفسهم أنهم أقروا له بمحمل هذا الخشب و مبلغ شروعه بحق عرفوه له فلا يكون لهم بعده أن ينزعوه قال و إن ادعى رجل حقا في دار أو أرض فأقر له المدعى عليه و صالحه من دعواه على خدمة عبد أو ركوب دابة أو زراعة أرض أو سكنى دار أو شيء مما يكون فيه الاجارات ثم مات المدعى و المدعى عليه أو أحدهما فالصلح جائز و لورثة المدعى السكنى و الركوب و الزراعة و الخدمة و ما صالحهم عليه المصالح

( قال الشافعي ) و لو كان الذي تلف الدابة التي صالح على ركوبها أو المسكن الذي صالح على سكنه أو الارض التي صولح على زراعتها فإن كان ذلك قبل أن يأخذ منه المصالح شيئا فهو على حقه في الدار و قد انتقضت الاجارة و إن كان بعد ما أخذ منه شيئا تم من الصلح بقدر ما أخذ إن كان نصفا أو ثلثا أو ربعا و انتقض من الصلح بقدر ما بقي يرجع به في أصل السكن الذي صولح عليه قال و هكذا لو صالحه على عبد بعينه أو ثوب بعينه أو دار بعينها فلم يقبضه حتى هلك انتقض الصلح و رجع على أصل ما أقر له به و لو كان صالحه على عبد بصفة أو صفة أو ثوب بصفة أو دنانير أو دراهم أو كيل أو وزن بصفة تم الصلح بينهما و كان عليه مثل الصفة التي صالحه عليها و لو صالحه على ربع أرض مشاع من دار معلومة جاز و لو صالحه على أذرع من دار مسماة و هو يعرف أذرع الدار و يعرفه المصالح جاز و هذا كجزء من أجزاء و إن كان صالحه على أذرع و هو لا يعرف الذرع كله لم يجز من قبل أنه لا يدرى كم قدر الذرع فيها ثلثا أو ربعا أو أكثر أو أقل و لو صالحه على طعام جزاف أو دراهم جزاف أو عبد فجائز فإن استحق ذلك قبل القبض أو بعده بطل الصلح و إن هلك قبل القبض بطل الصلح و لو كان صالحه على عبد بعينه و لم يرد العبد فله خيار الرؤية فإن اختار أخذه جاز الصلح و إن اختار رده رد الصلح ( قال الربيع )

( قال الشافعي ) بعد لا يجوز شراء عبد بعينه و لا غيره إلى أجل و يكون له خيار رؤيته من قبل أن البيع لا يعدو بيع عين يراها المشترى و البائع عند تبايعهما و بيع صفة مضمون إلى أجل معلوم يكون على صاحبها أن يأتى بها من جميع الارض و هذا العبد الذي بعينه إلى أجل إن تلف بطل البيع فهذا مرة يتم فيه البيع و مرة يبطل فيه البيع و البيع لا يجوز إلا أن يتم في كل حال

( قال الشافعي ) و هكذا كل ما صالحه عليه بعينه مما كان غائبا فله فيه خيار الرؤية ( قال الربيع ) رجع الشافعي عن خيار رؤية شيء بعينه

( قال الشافعي ) و لو قبضه فهلك في يديه و به عيب رجع بقيمة العيب و لو لم يجد عيبا و لكنه استحق نصفه أو سهم من ألف سهم منه كان لقابض العبد الخيار في أن يجيز من الصلح بقدر ما في يديه من العبد و يرجع بقدر ما استحق منه أو ينقض الصلح كله ( قال الربيع ) الذي يذهب إليه الشافعي أنه إذا بيع الشيء فاستحق بعضه بطل البيع كله لان الصفقة جمعت شيئين حلالا و حراما فبطل كله و الصلح مثله

( قال الشافعي ) و لو ادعى رجل حقا في دار فأقر له رجل أجنبي على المدعى عليه و صالحه على عبد بعينه فهو جائز و إن وجد بالعبد عيبا فرده أو استحق لم يكن له على الاجنبي شيء و رجع على دعواه في الدار و هكذا لو صالحه على عرض من العروض و لو كان الاجنبي صالحه على دنانير أو دراهم أو عرض بصفة أو عبد بصفة فدفعه إليه ثم استحق كان له أن يرجع عليه بمثل تلك الدنانير و الدراهم و ذلك العرض بتلك الصفة و لو كان الاجنبي إنما صالحه على دنانير بأعيانها فهي مثل العبد بعينه يعطيه إياها و إن استحقت أو وجد عيبا فردها لم يكن له على الاجنبي تباعة و كان له أن يرجع على أصل دعواه و الاجنبى إذا كان صالح بغير إذن المدعى عليه فتطوع بما أعطى عنه فليس له أن يرجع به على صاحبه المدعى عليه و إنما يكون له أن يرجع به إذا أمره أن يصالح عنه قال و لو ادعى رجل على رجل حقا في دار فصالحه على بيت معروف سنين معلومة يسكنه كان جائزا أو على سطح

/ 264