کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و لكن يحكم بأن يكون دهنا من الادهان فيجوز أن يباع الواحد منه بالاثنين من زيت الزيتون و ذلك أنه إذا قال رجل أكلت زيتا أو اشتريت زيتا عرف أنه يراد به زيت الزيتون ، لان الاسم له دون زيت الفجل و قد يحتمل أن يقال هو صنف من الزيت فلا يباع بالزيت إلا مثلا بمثل و السليط دهن الجلجلان ( 1 )

و هو صنف زيت الفجل و غير زيت الزيتون فلا بأس بالواحد منه بالاثنين من كل واحد منهما و كذلك دهن البزر و الحبوب كلها ، كل دهن منه مخالف دهن غيره دهن الصنوبر و دهن الحب الاخضر و دهن الخردل و دهن السمسم و دهن نوى المشمش و دهن اللوز و دهن الجوز فكل دهن من هذه الادهان خرج من حبة أو ثمرة فاختلف ما يخرج من تلك الثمرة أو تلك الحبة أو تلك العجمة فهو صنف واحد فلا يجوز إلا مثلا بمثل يدا بيد و كل صنف منه خرج من حبة أو ثمرة أو عجمة فلا بأس به في صنفه الواحد منه بالاثنين ما لم يكن نسيئة لا بأس بدهن خردل بدهن فجل و دهن خردل بدهن لوز و دهن لوز بدهن جوز ، اردد أصوله كله إلى ما خرج منه فإذا كان ما خرج منه واحدا فهو صنف كالحنطة صنف و إذا خرج من أصلين مفترقين فهما صنفان مفترقان كالحنطة و التمر فعلى هذا جميع الادهان المأكولة و المشروبة للغذاء و التلذذ لا يختلف الحكم فيها كهو في التمر و الحنطة سواء فإن كان من هذه الادهان شيء لا يؤكل و لا يشرب بحال أبدا لدواء و لا لغيره فهو خارج من الربا فلا بأس أن يباع واحد منه بعشرة منه يدا بيد و نسيئة و واحد منه بواحد من غيره و باثنين يدا بيد و نسيئة إنما الربا فيما أكل أو شرب بحال و فى الذهب و الورق فإن قال قائل قد يجمعها اسم الدهن قيل و كذلك يجمع الحنطة و الذرة و الارز اسم الحب فلما تباين حل الفضل في بعضه على بعض يدا بيد و ليس للادهان أصل اسم موضوع عند العرب إنما سميت بمعاني أنها تنسب إلى ما تكون منه فأما أصولها من السمسم و الحب الاخضر و غيره فموضوع له أسماء كاسماء الحنطة لا بمعان فإن قيل فالحب الاخضر بمعنى فاسمه عند من يعرفه البطم و العسل الذي لا يعرف بالاسم الموضوع و الذى إذا لقيت رجلا فقلت له عسل علم أنه عسل النحل صنف و قد سميت أشياء من الحلاوة تسمى بها عسلا و قالت العرب للحديث الحلو حديث معسول و قالت للمرأة الحلوة الوجه معسولة الوجه و قالت فيما التذت هذا عسل و هذا معسول و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا يحل لك حتى تذوقي عسيلته " يعنى يجامعها لان الجماع هو المستحلى من المرأة فقالوا لكل ما استحلوه عسل و معسول على معنى أنه يستحلى استحلاء العسل قال فعسل النحل المنفرد بالاسم دون ما سواه من الحلو فإنما سميت على ما وصفت من الشبه و العسل فطرة الخالق لا صنعة للادميين فيه و ما سواه من الحلو فإنما يستخرج من قصب أو ثمرة أو حبة كما تستخرج الادهان فلا بأس بالعسل بعصير قصب السكر لانه لا يسمى عسلا إلا على ما وصفت فإنما يقال عصير قصب و لا بأس العسل بعصير العنب و لا برب العنب و لا بأس بعصير العنب بعصير قصب السكر لانهما محدثان و من شجرتين مختلفتين و كذلك رب التمر برب العنب متفاضلا و هكذا كل ما استخرج من شيء فكان حلوا فأصله على ما وصفت عليه أصول الادهان مثل عصير الرمان بعصير السفرجل و عصير التفاح بعصير اللوز و ما أشبه هذا ، فعلى هذا الباب كله و قياسه و لا يجوز منه صنف بمثله إلا يدا بيد وزنا بوزن إن كان يوزن وكيلا إن كان أصله الكيل بكيل و لا يجوز منه مطبوخ بني بحال لانه إذا كان إنما يدخر مطبوخا فأعطيت منه نيئا بمطبوخ فالنئ إذا طبخ ينقص فيدخل فيه النقصان في النئ فلا يحل

1 - الجلجلان : بضم الجيمين ، السمسم .

و قيل حب الكزبرة .

كما في اللسان اه مصححه

/ 264