کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

قول الشافعي في هذا الموضع

( قال الشافعي ) و لو كان الصلح عبدا و مائة درهم و زاده المدعى عليه عبدا أو غيره ثم خرج العبد الذي قبض أيهما كان حرا بطل الصلح و كان كرجل اشترى عبدا فخرج حرا و لو كان العبد الذي استحق الذي أعطاه المدعى أو المدعى عليه قيل للذي استحق في يديه العبد : لك نقض الصلح إلا أن ترضى بترك نقضه و قبول ما صار في يديك مع العبد فلا تكره على نقضه و هكذا جميع ما استحق مما صالح عليه و لو كان هذا سلما فاستحق العبد المسلم في الشيء الموصوف إلى الاجل المعلوم بطل السلم

( قال الشافعي ) و لو كان المسلم عبدين بقيمة واحدة فاستحق أحدهما كان للمسلم إليه الخيار في نقض السلم ورد العبد الباقى في يديه أو إنفاذ البيع و يكون عليه نصف البيع الذي في العبد نصفه إلى أجله ( قال الربيع ) يبطل هذا كله و ينفسخ

( قال الشافعي ) و إذا كانت الدار في يدى رجلين كل واحد منهما في منزل على حدة فتداعيا العرصة فالعرصة بينهما نصفين لانها في أيديهما معا و إن أحب كل واحد منهما أحلفنا له صاحبه على دعواه فإذا حلفا فهي بينهما نصفين و لو لم يحلفا و اصطلحا على شيء أخذه أحدهما من الآخر بإقرار منه بحقه جاز الصلح و هكذا لو كانت الدار منزلا أو منازل ، السفل في يد أحدهما يدعيه و العلو في يد الآخر يدعيه فتداعيا عرصة الدار كانت بينهما نصفين كما وصفت و إذا كان الجدار بين دارين أحدهما لرجل و الاخرى لآخر و بينهما جدار ليس بمتصل ببناء واحد منهما اتصال البنيان إنما هو ملصق أو متصل ببناء كل واحد منهما فتداعياه و لا بينة لهما تحالفا و كان بينهما نصفين و لا أنظر في ذلك إلى من إليه الخوارج و لا الدواخل و لا إنصاف اللبن و لا معاقد القمط لانه ليس في شيء من ذلك دلالة و لو كانت المسألة بحالها و لاحدهما فيها جذوع و لا شيء للآخر فيها عليه أحلفتهما و أقررت الجذوع بحالها و جعلت الجدار بينهما نصفين لان الرجل قد يرتفق بجدار الرجل بالجذوع بأمره و غير أمره و لو كان هذا الحائط متصلا ببناء أحدهما اتصال البنيان الذي لا يحدث مثله إلا من أول البنيان و منقطعا من بناء الآخر جعلته للذي هو متصل ببنائه دون الذي هو منقطع من بنائه و لو كان متصلا اتصالا يحدث مثله بعد كمال الجدار يخرج منه لبنة و يدخل أخرى أطول منها أحلفتهما و جعلته بينهما نصفين و إن تداعيا في هذا الجدار ثم اصطلحا منه على شيء بتصادق منهما على دعواهما أجزت الصلح و إذا قضيت بالجدار بينهما لم أجعل لواحد منهما ان يفتح فيه كوة و لا يبنى عليه بناء إلا بإذن صاحبه و دعوتهما إلى أن نقسمه بينهما إن شاءا فإن كان عرضه ذراعا أعطيت كل واحد منهما شبرا في طول الجدار ثم قلت له إن شئت أن تزيده من عرض دارك أو بيتك شبرا آخر ليكون لك جدارا خالصا فذلك لك و إن شئت تقره بحاله و لا تقاسم منه فأقرره و إذا كان الجدار بين رجلين فهدماه ثم اصطلحا على أن يكون لاحدهما ثلثه و للآخر ثلثاه على أن يحمل كل واحد منهما ما شاء عليه إذا بناه فالصلح فيه باطل و إن شاءا قسمت بينهما أرضه و كذلك إن شاء أحدهما دون الآخر و إن شاءا تركاه فإذا بنياه لم يجز لواحد منهما أن يفتح فيه بابا و لا كوة إلا بإذن صاحبه

( قال الشافعي ) و إذا كان البيت في يد رجل فادعاه آخر و اصطلحا على أن يكون لاحدهما سطحه و لا بناء عليه و السفل للآخر فأصل ما أذهب إليه من الصلح أن لا يجوز إلا على الاقرار فإن تقارا أجزت هذا بينهما و جعلت لهذا علوه و لهذا سفله و أجزت فيما أقر له به الآخر ما شاء إذا أقر أن له أن يبنى عليه و لا نجيزه إذا بني ( 1 )

و سواء كان عليه علو لم أجزه إلا على إقراره و لو أن رجلا باع علو بيت لا بناء عليه على أن للمشتري أن

1 - قوله : و لا نجيزه إذا بني و سواء كذا بالاصول التي عندنا ، و تأمل .

مصححه .




/ 264