کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

يبنى على جداره و يسكن على سطحه و سمى منتهى البناء أجزت ذلك كما أجيز أن يبيع أرضا لا بناء فيها و لا فرق بينهما إلا في خصلة أن من باع دارا لا بناء فيها فللمشترى أن يبنى ما شاء و من باع سطحا بأرضه أو أرضا و رءوس جدران احتجت إلى أن أعلم كم مبلغ البناء لان من البناء ما لا تحمله الجدران قال و لو كانت دار في يدى رجل في سفلها درج إلى علوها فتداعى صاحبا السفل و العلو الدرج و الدرج بطريق صاحب العلو فهي لصاحب العلو دون صاحب السفل بعد الايمان و سواء كانت الدرج معقودة أو معقودة لان الدرج إنما تتخذ ممرا و إن ارتفق بما تحتها و لو كان الناس يتخذون الدرج للمرتفق و يجعلون ظهورها مدرجة لا بطريق من الطرق جعلت الدرج بين صاحب السفل و العلو لان فيها منفعتين احداهما بيد صاحب السفل و الاخرى بيد صاحب العلو بعد ما أحلفهما و إذا كان البيت السفل في يد رجل و العلو في يد آخر فتداعيا سقفه فالسقف بينهما لانه في يد كل واحد منهما هو سقف للسفل مانع له و سطح للعلو أرضه له فهو بينهما نصفين بعد أن لا تكون بينة و بعد أن يتحالفا عليه و إذا اصطلحا على أن ينقض العلو و السفل لعلة فيهما أو في أحدهما أو علة فذلك لهما و يعيدان معا البناء كما كان و يؤخذ صاحب السفل بالبناء إذا كان هدمه على أن يبنيه أو هدمه بغير علة و إن سقط البيت لم يجبر صاحب السفل على البناء و إن تطوع صاحب العلو بأن يبنى السفل كما كان و يبنى علوه كما كان فذلك له و ليس له أن يمنع صاحب السفل من سكنه و نقض الجدران له متى شاء أن يهدمها و متى جاءه صاحب السفل بقيمة بنائه كان له أن يأخذه منه و يصير البناء لصاحب السفل إلا أن يختار الذي بني أن يهدم بناءه فيكون ذلك له و أصلح لصاحب العلو أن يبنيه بقضاء قاض و إن تصادقا على أن صاحب السفل امتنع من بنائه و بناه صاحب العلو بغير قضأ قاض فجائز كهو بقضاء قاض و إذا كانت لرجل نخلة أو شجرة فاستعلت حتى انتشرت اغصانها على دار رجل فعلى صاحب النخلة و الشجرة قطع ما شرع في دار الرجل منها إلا أن يشاء رب الدار تركه فإن شاء تركه فذلك له و إن أراد تركه على شيء يأخذه منه فليس بجائز من قبل أن ذلك إن كان كراء أو شراء فإنما هو كراء هواء لا أرض له و لا قرار و لا بأس بتركه على وجه المعروف و إذا تداعى رجلان في عينين أو بئرين أو نهرين أو غيلين دعوى فاصطلحا على أن أبرأ كل واحد منهما صاحبه من دعواه في إحدى العينين أو البئرين أو النهرين أو ما سيمنا على أن لهذا هذه العين تامة و لهذا هذه العين تامة فإن كان بعد إقرار منهما فالصلح جائز كما يجوز شراء بعض عين بشراء عين و إذا كان النهر بين قوم فاصطلحوا على إصلاحه ببناء أو كبس أو ذلك على أن تكون النفقة بينهم سواء فذلك جائز فإن دعا بعضهم إلى عمله و امتنع بعضهم لم يجبر الممتنع على العمل إذا لم يكن فيه ضرر و كذلك لو كان فيه ضرر لم يجبر و الله أعلم و يقال لهؤلاء إن شئتم فتطوعوا بالعمارة و يأخذ هذا ماءه معكم و متى شئتم أن تهدموا العمارة هدمتموها و أنتم مالكون للعمارة دونه حتى يعطيكم ما يلزمه في العمارة و يملكها معكم و هكذا العين و البئر ، و إذا ادعى رجل عود خشبة أو ميزاب أو ذلك في جدار رجل فصالحه الرجل من دعواه على شيء جاز إذا أقر له به و لو ادعى رجل زرعا في أرض رجل فصالحه من ذلك على دراهم مسماة فذلك جائز لان له أن يبيع زرعه أخضر ممن يقصله و لو كان الزرع لرجلين فادعى رجل فيه دعوى فصالحه أحدهما على نصف الزرع لم يجز من قبل أنه لا يجوز أن يقسم الزرع أخضر و لا يجيز هذا على أن يقطع منه شيئا حتى يرضى و إذا ادعى رجل على رجل دعوى في دار فصولح منها على دار أو بعد أو غيره فله فيها خيار الرؤية كما يكون في البيع فإن أقر أن قد رآه قبل الصلح فلا خيار له إلا أن يتغير عن حاله التي رآه عليها قال و إذا ادعى

/ 264