باب المأكول من صنفين شيب أحدهما بالآخر - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب المأكول من صنفين شيب أحدهما بالآخر

إلا مثل بمثل و لا يباع منه واحد بآخر مطبوخين معا ، لان النار تبلغ من بعضه أكثر مما تبلغ من بعض و ليس للمطبوخ غاية ينتهى إليها يكون للتمر في اليبس غاية ينتهى إليها و قد يطبخ فيذهب منه جزء من مائة جزء و يطبخ فيذهب منه عشرة أجزاء من أحد عشر جزءا فلا يجوز أن يباع منه مطبوخ بمطبوخ لما وصفت و لا مطبوخ بني و لا يجوز إلا نئ بني فإن كان منه شيء لا يعصر إلا مشوبا بغيره لم يجز أن يباع بصنفه مثلا بمثل ، لانه لا يدرى ما حصة المشوب من حصة الشيء المبيع بعينه الذي لا يحل الفضل في بعضه على بعض .

باب المأكول من صنفين شيب أحدهما بالآخر ( أخبرنا الربيع ) قال : قال الشافعي و فى السنة خبر نصا و دلالة بالقياس عليها أنه إذا اختلف الصنفان فلا بأس بالفضل في بعضه على بعض يدا بيد و لا خير فيه نسيئة و ذلك في حديث عبادة بن الصامت بين ، و ما سواه قياس عليه في مثل معناه و لا بأس بمد حنطة بمد شعير و مد حنطة بمدى أرز و مد حنطة بمدى ذرة و مد حنطة بمدى تمر و مد تمر بمدى زبيب و مد زبيب بمدى ملح و مد ملح بمدى حنطة و الملح كله صنف ملح جبل و بحر و ما وقع عليه اسم ملح و هكذا القول فيما اختلفت أجناسه فلا بأس بالفضل في بعضه على بعض يدا بيد و لا خير فيه نيسئة مثل الذهب بالفضة سواء لا يختلفان فعلى هذا هذا الباب كله و قياسه و كل ما سكت عنه مما يؤكل أو يشرب بحال أبدا يباع بعضه ببعض صنف منه بصنف فهو كالذهب بالذهب أو صنف بصنف يخالفه فهو كالذهب بالورق لا يختلفان في حرف و لا يكون الرجل لازما للحديث حتى يقول هذا لان مخرج الكلام فيما حل بيعه و حرم من رسول الله صلى الله عليه و سلم واحد و إذا تفرق المتبايعان الطعام بالطعام قبل أن يتقابضا انتقض البيع بينهما قال و العسل كله صنف واحد فلا بأس بواحد منه بواحد يدا بيد و لا خير فيه متفاضلا يدا بيد و لا مستويا و لا متفاضلا نسيئة و لا يباع عسل بعسل إلا مصفيين من الشمع و ذلك أن الشمع العسل فلو بيعا وزنا و فى أحدهما الشمع كان العسل بأقل منه و كذلك لو باعه وزنا و فى كل واحد منهما شمع لم يخرجا من أن يكون ما فيهما من العسل من وزن الشمع مجهولا فلا يجوز مجهول بمجهول و قد يدخلهما أنهما عسل بعسل متفاضلا و كذلك لو بيعا كيلا بكيل و لا خير في مد حنطة فيها قصل أو فيها حجارة أو فيها زوان ( 1 )

بمد حنطة لا شيء فيها من ذلك أو فيها تبن لانها الحنطة بالحنطة متفاضلة و مجهولة كما وصفت في العسل بالعسل و هكذا كل صنف من هذه خلطه غيره مما يقدر على تمييزه منه لم يجز بعضه ببعض إلا خالصا مما يخلطه إلا أن يكون ما يخلط المكيل لا يزيد في كيله مثل قليل التراب و ما دق من تبنه فكان مثل التراب فذلك لا يزيد في كيله فأما الوزن فلا خير في شيء من هذا فيه لان كل هذا يزيد في الوزن و هكذا كل ما شابه غيره فبيع واحد منه بواحد من جنسه وزنا بوزن فلا خير فيه و إن بيع كيلا بكيل فكان ما شابه ينقص من كيل الجنس فلا خير فيه مثل ما وصفت من الحنطة معها شيء بحنطة

1 - قوله : زوان كغراب بالهمز و تركه و بكسر الزاي مع الواو ، الواحدة زوانة ، و هو حب يخالط البر فيكسبه رداءة و أهل الشام يسمونه الشيلم كزينب ، كما في المصباح اه مصححه .

/ 264