الاكراه وما في معناه - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الاكراه وما في معناه

إقرار الصبي

إقراره أو قطع يد حر أو رجله عمدا اقتصصت منه إلا أن يشاء المقتص له أخذ الارش و كذلك لو قتله و كذلك لو أقر بأنه فعله بمملوك يقتص منه لانه لو جنى على مملوك و هو مملوك فأعتق ألزمته القصاص إلا أنه يخالف الحر في خصلة ما أقر به من مال ألزمته إياه نفسه إذا أعتق لانه بإقرار كما يقر الرجل بجناية خطأ فأجعلها في ماله دون عاقلته و لو قامت عليه بينة بجناية خطأ تلزم عنقه و هو مملوك ألزمت سيده الاقل من قيمته يوم جنى و الجناية لانه أعتقه فحال بعتقه دون بيعه .

إقرار الصبي

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و ما أقر به الصبي من حد لله عز و جل أو الآدمى أو حق في ماله أو غيره فإقراره ساقط عنه و سواء كان الصبي مأذونا له في التجارة أذن له به أبوه أو وليه من كان أو حاكم و لا يجوز للحاكم أن يأذن له في التجارة فإن فعل فإقراره ساقط عنه و كذلك شراؤه و بيعه مفسوخ و لو أجزت إقراره إذا أذن له في التجارة أجزت أن يأذن له أبوه بطلاق إمرأته فالزمه أو يأمره فيقذف رجلا فأحذه أو يجرح فأقتص منه فكان هذا و ما يشبهه أولى أن يلزمه من إقراره لو أذن له في التجارة لانه شيء فعله بأمر أبيه و أمر أبيه في التجارة ليس بإذن بالاقرار بعينه و لكن لا يلزمه شيء من هذا ما يلزم البالغ بحال .

الاكراه و ما في معناه

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى قال الله عز و جل " إلا من أكره و قلبه مطمئن بالايمان " الآية ( قال الشافعي ) و للكفر أحكام كفراق الزوجة و أن يقتل الكافر و يغنم ماله فلما وضع الله عنه سقطت عنه أحكام الاكراه على القول كله لان الاعظم إذا سقط عن الناس سقط ما هو أصغر منه و ما يكون حكمه بثبوته عليه

( قال الشافعي ) و الاكراه أن يصير الرجل في يدى من لا يقدر على الامتناع منه من سلطان أو لص أو متغلب على واحد من هؤلاء و يكون المكره يخاف خوفا عليه دلالة أنه إن امتنع من قول ما أمر به يبلغ به الضرب المؤلم أو أكثر منه أو إتلاف نفسه

( قال الشافعي ) فإذا خاف هذا سقط عنه حكم ما أكره عليه من قول ما كان القول شراء أو بيعا أو إقرار لرجل بحق أو حد أو إقرارا بنكاح أو عتق أو طلاق أو إحداث واحد من هذا و هو مكره فأى هذا أحدث و هو مكره لم يلزمه

( قال الشافعي ) و لو كان لا يقع في نفسه أنه يبلغ به شيء مما وصفت لم يسع أن يفعل شيئا مما وصفت انه يسقط عنه و لو أقر أنه فعله خائف على نفسه ألزمته حكمه كله في الطلاق و النكاح و غيره و إن حبس فخاف طول الحبس أو قيد فخاف طول القيد أو أوعد فخاف أن يوقع به من الوعيد بعض ما وصفت أن الاكراه ساقط به سقط عنه ما أكره عليه

( قال الشافعي ) و لو فعل شيئا له حكم فأقر بعد فعله أنه لم يخف أن يوفى له بوعيد ألزمته ما أحدث من إقرار أو غيره

( قال الشافعي ) و لو حبس فخاف طول الحبس أو قيد فقال ظننت أنى إذا امتنعت مما أكرهت عليه لم ينلنى حبس أكثر من ساعة أو لم ينلنى عقوبة خفت أن لا يسقط المأثم عنه فيما فيه مأثم مما قال

( قال الشافعي ) فأما الحكم فيسقط عنه من قبل أن الذي به الكرة كان و لم يكن على يقين من التخلص

( قال الشافعي ) و لو حبس ثم خلى ثم أقر لزمه الاقرار و هكذا لو ضرب ضربة أو ضربات ثم خلى فأقر و لم يقل له بعد ذلك و لم يحدث له خوف له

/ 264