الاقرار بشئ محدود - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الاقرار بشئ محدود

استهلكت ما لا عظيما أو قال عظيما جدا أو عظيما عظيما فكل هذا سواء و يسأل ما أراد فإن قال أردت دينارا أو درهما أو أقل من درهم مما يقع عليه اسم مال عرض أو غيره فالقول قوله مع يمينه و كذلك إن قال ما لا صغيرا أو صغيرا جدا أو صغيرا صغيرا من قبل أن جميع ما في الدنيا من متاعها يقع عليه قليل قال الله تبارك و تعالى " فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل " و قليل ما فيها يقع عليه عظيم الثواب و العقاب قال الله عز و جل " و إن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها و كفى بنا حاسبين " و كل ما أثيب عليه و عذب يقع عليه اسم كثير و هكذا إن قال له على مال وسط أو لا قليل و لا كثير لان هذا إذا جاز في الكثير كان فيما وصفت أنه أقل منه أجوز و هكذا إن قال له عندي مال كثير قليل و لو قال لفلان عندي مال كثير إلا ما لا قليلا كان هكذا و لا يجوز إذا قال له عندي مال إلا أن يكون بقي له عنده مال فأقل المال لازم له و لو قال له عندي مال وافر و له عندي مال تافه و له عندي مال مغن كان كله كما وصفت من مال كثير لانه قد يغنى القليل و لا يغنى الكثير و ينمى القليل إذا بورك فيه و أصلح و يتلف الكثير

( قال الشافعي ) فإذا كان المقر بهذا حيا قلت له أعط الذي أقررت له ما شئت مما يقع عليه اسم مال و احلف له ما أقررت له بغير ما أعطيته فإن قال لا أعطيه شيئا جبرته على أن يعطيه أقل ما يقع عليه اسم مال مكانه و يحلف ما أقر له بأكثر منه فإذا حلف لم ألزمه غيره و إن امتنع من اليمين قلت للذي يدعى عليه ادع ما أحببت فإذا ادعى قلت للرجل احلف على ما ادعى فإن حلف بري و إن أبى قلت له أردد اليمين على المدعى فإن حلف أعطيته و إن لم يحلف لم أعطه شيئا بنكولك حتى يحلف مع نكولك

( قال الشافعي ) و إن كان المقر بالمال غائبا أقر به من صنف معروف كفضة أو ذهب فسأل المقر له أن يعطى ما أقر له به قلنا إن شئت فانتظر مقدمه أو نكتب لك إلى حاكم البلد الذي هو به و إن شئت أعطيناك من ماله الذي أقر فيه أقل ما يقع عليه اسم المال و أشهد بأنه عليك فإن جاء فأقر لك بأكثر منه أعطيت الفضل كما أعطيناك و إن لم يقر لك بأكثر منه فقد استوفيت و كذلك إن جحدك فقد أعطيناك أقل ما يقع عليه اسم مال و إن قال مال و لم ينسبه إلى شيء لم نعطه إلا أن يقول هكذا و يحلف أو يموت فتخلف ورثته و يعطى من ماله أقل الاشياء قال و هكذا إن كان المقر حاضرا فغلب على عقله و يحلف على هذا المدعى ما بري مما أقر له به بوجه من الوجوه و يجعل الغائب و المغلوب على عقله على حجته إن كانت له

( قال الشافعي ) و مثل هذا إن أقر له بهذا ثم مات و اجعل ورثة الميت على حجته إن كانت للميت حجة فيما أقر له به

( قال الشافعي ) و إن شاء المقر له أن تحلف له ورثة الميت فلا أحلفهم إلا أن يدعى علمهم فإن ادعاه أحلفتهم ما يعلمون أباهم أقر له بشيء أكثر مما أعطيته .

الاقرار بشيء محدود

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و لو قال رجل لفلان على أكثر من مال فلان لرجل آخر و هو يعرف مال فلان الذي قال له على أكثر من ماله أو لا يعرفه أو قال على أكثر مما في يديه من المال و هو يعرف ما في يديه من المال أو لا يعرفه فسواء و أسأله عن قوله فإن قال أردت أكثر لان ماله على حلال و الحلال كثير و مال فلان الذي قلت له على أكثر من ماله حرم و هو قليل لان متاع الدنيا قليل لقلة بقائه و لو قال قلت له على أكثر لانه عندي أبقى فهو أكثر بالبقاء من مال فلان و ما في يديه لانه

/ 264