کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

عنه ، و إن كان حيا فهي له و لا يلزمه لما في بطن المرأة شيء ، و لو قال له على ألف درهم غصبتها من ملكه أو كانت في ملكه ، فألزمته الاقرار فخرج الجنين ميتا فسأل وارثه أخذها المقر فإن جحد أحلفته و لم أجعل عليه شيئا ، و إن قال أوصى بها فلان له فغصبتها أو أقررت بغصبها كاذبا ردت إلى ورثة فلان فإن قال قد وهبت لهذا الجنين داري أو تصدقت بها عليه أو بعته إياها لم يلزمه من هذا شيء لان كل هذا لا يجوز لجنين و لا عليه ، و إذا أقر الرجل بها لما في بطن جارية فالإِقرار باطل .

الاقرار بغصب شيء في شيء

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و إذا قال الرجل غصبتك كذا في كذا يعتبر قوله في المغصوب و ذلك مثل أن يقول غصبتك ثوبا أو عبدا أو طعاما في رجب سنة كذا فأخبر بالحين الذي غصبه فيه و الجنس الذي أقر أنه غصبه إياه فكذلك إن قال غصبتك حنطة في بلد كذا أو في صحراء أو في أرض فلان أو في أرضك فيعنى الذي أصاب الغصب أن الذي فيه الذي أقر أنه غصبه إياه إنما جعل الموضع الذي أصاب فيه دلالة على أنه غصبه فيه كما جعل الشهر دلالة على أنه غصب فيه كقولك غصبتك حنطة في أرض و غصبتك حنطة من أرض و غصبتك زيتا في حب و غصبتك زيتا من حب و غصبتك سفينة في بحر و غصبتك سفينة من بحر و غصبتك بعيرا في مرعى و غصبتك بعيرا من مرعى و بعيرا في بلد كذا و من بلد كذا و غصبتك كبشا في خيل و كبشا من خيل يعنى في جماعة خيل و غصبتك عبدا في إماء و عبدا من إماء يعنى أنه كان مع إماء و عبدا في غنم و عبدا في إبل و عبدا من غنم و عبدا من إبل كقوله غصبتك عبدا في سقاء و عبدا في رحى ليس أن السقاء و الرحى مما غصب و لكنه وصف أن العبد كان في أحدهما كما وصف أنه كان في إبل أو غنم و هكذا إن قال غصبتك حنطة في سفينة أو في جراب أو في غرارة أو في صاع فهو غاصب للحنطة دون ما وصف أنها كانت فيه و قوله في سفينة و فى جراب كقوله من سفينة و جراب لا يختلفان في هذا المعنى قال و هكذا لو قال غصبتك ثوبا قوهيا في منديل أو ثيابا في جراب أو عشرة أثواب في ثوب أو منديل أو ثوبا في عشرة أثواب أو دنانير في خريطة لا يختلف كل هذا قوله في كذا و من كذا سواء فلا يضمن إلا ما أقر بغصبه لا ما وصف أن المغصوب كان فيه له ، قال و هكذا لو قال غصبتك فصا فى خاتم أو خاتما في فص أو سيفا في حمالة أو حمالة في سيف لان كل هذا قد يتميز من صاحبه فينزع الفص من الخاتم و الخاتم من الفص و يكون السيف معلقا بالحمالة لا مشدودة إليه و مشدودة إليه فتنزع منه ، قال و هكذا إن قال غصبتك حلية من سيف أو حلية في سيف ، لان كل هذا قد يكون على السيف فينزع قال و هكذا إن قال غصبتك شارب سيف أو نعله فهو غاصب لما وصفت دون السيف و مثله لو قال غصبتك طيرا في قفص أو طيرا في شبكة أو طيرا في شناق كان غاصبا للطير دون القفص و الشبكة و الشناق و مثله لو قال غصبتك زيتا في جرة أو زيتا في زق أو عسلا في عكة أو شهدا في جونة أو تمرا في قربة أو جلة كان غاصبا للزيت دون الجرة و الزق و العسل دون العكة و الشهد دون الجونة و التمر دون القربة و الجلة و كذلك لو قال غصبتك جرة فيها زيت و قفصا فيه طير وعكة فيها سمن كان غاصبا للجرة دون الزيت و القفص دون الطير و العكة دون السمن و لا يكون غاصبا لهما معا إلا أن يبين يقول غصبتك عكة وسمنا وجرة و زيتا ، فإذا قال هذا فهو غاصب للشيئين ، و القول قوله إن قال غصبته سمنا في عكة أو

/ 264