الاقرار بغصب شئ بعدد وغير عدد - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الاقرار بغصب شئ بعدد وغير عدد

سمنا وعكة لم يكن فيها سمن فالقول قوله في أى سمن أقر به وأى عكة أقر له بها ، و إذا قال غصبتك سرجا على حمار أو حنطة على حمار فهو غاصب للسرج دون الحمار و الحنطة دون الحمار ، و كذلك لو قال غصبتك حمارا عليه سرج أو حمارا مسرجا كان غاصبا للحمار دون السرج ، و كذلك لو قال غصبتك ثيابا في عيبة كان غاصبا للثياب دون العيبة ، و هكذا لو قال غصبتك عيبة فيها ثياب كان غاصبا للعيبة دون الثياب .

الاقرار بغصب شيء بعدد و غير عدد

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و إذا قال الرجل للرجل غصبتك شيئا لم يزد على ذلك فالقول في الشيء قوله فإن أنكر أن يكون غصبه شيئا ألزمه الحاكم أن يقر له بما يقع عليه اسم شيء ، فإذا امتنع حبسه حتى يقر له بما يقع عليه اسم شيء ، فإذا فعل فإن صدقه المدعى و إلا أحلفه ما غصبه إلا ما ذكر ثم أبرأه من غيره ، و لو مات قبل يقر بشيء فالقول قول ورثته و يحلفون ما غصبه غيره و يوقف مال الميت عنهم حتى يقروا له بشيء و يحلفون ما علموا غيره و إذا قال غصبتك شيئا ثم أقر بشيء بإلزام الحاكم له أن يقر به أو بغير إلزامه فسواء و لا يلزمه إلا ذلك الشيء ، فإن كان الذي أقر به مما يحل أن يملك بحال جبر على دفعه إليه ، فإن فات في يده جبر على أداء قيمته إليه إذا كانت له قيمة ، و القول في قيمته قوله ، و إن كان مما لا يحل أن يملك أحلف ما غصبه غيره و لم يجبر على دفعه إليه ، و ذلك مثل أن يقر أنه غصبه عبد أو أمة أو دابة أو ثوبا أو فلسا أو حمارا فيجبر على دفعه إليه و كذلك لو أقر أنه غصبه كلبا جبرته على دفعه إليه لانه يحل ملك الكلب ، فإن مات الكلب في يديه لم أجبره على دفع شيء إليه لانه لا ثمن له ، و كذلك إن أقر أنه غصبه جلد ميتة مدبوغ جبرته على دفعه إليه ، فإن فات لم أجبره على دفع قيمته إليه لانه لا ثمن له ما لم يدبغ فإن كان مدبوغا دفعه إليه أو قيمته إن فات لان ثمنه يحل إذا دبغ

( قال الشافعي ) و إذا أقر أنه غصبه خمرا أو خنزيرا لم أجبره على دفعه إليه ، و أهرقت عليه الخمر و ذبحت الخنزير و الغيته إذا كان أحدهما مسلما ، و لا ثمن لهذين ، و لا يحل أن يملكا بحال ، و إذا أقر أنه غصبه حنطة ففاتت رد إليه مثلها فإن لم يكن لها مثل فقيمتها ، و كذلك كل ماله مثل يرد مثله ، فإن فات يرد قيمته

( قال الشافعي ) و إذا قال الرجل الكثير المال غصبت فلانا لرجل كثير المال شيئا أو شيئا له بال فهو كالفقير يقر للفقير وأى شيء أقر به يقع عليه اسم شيء فلس أو حبة حنطة أو غيره فالقول قوله مع يمينه ، فإن قال غصبته أشياء قيل أد إليه ثلاثة أشياء لانها أقل ظاهر الجماع في كلام الناس وأى ثلاثة أشياء قال هى هى فهي هى مختلفة ( 1 )

فإن قال هى ثلاثة أفلس أو هى فلس و درهم و تمرة أو هى ثلاث تمرات أو هى ثلاثة دراهم أو ثلاثة أعبد أو عبد و أمة و حمار لان كل واحد من هذا يقع عليه اسم شيء اختلفت أو اتفقت فسواء ، و لو قال غصبتك و لم يزد على ذلك أو غصبتك ما تعلم لم ألزمه بهذا شيئا لانه قد يغصبه نفسه فيدخله المسجد أو البيت لغير مكروه و يغصبه فيمنعه بيته فلا ألزمه حتى يقول غصبتك شيئا ، و لو قال غصبتك شيئا فقال عنيت نفسك لم أقبل منه لانه إذا قال غصبتك شيئا ، فإنما ظاهره غصبت منك شيئا ، و لو قال غصبتك و غصبتك مرارا كثيرة

1 - قوله : فهي هى مختلفة كذا بالاصول التي بأيدينا و لعله سقط من الناسخ لفظ " أو متفقة " اه مصححه .

/ 264