الاقرار بغصب شئ ثم يدعى الغاصب - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الاقرار بغصب شئ ثم يدعى الغاصب

لم ألزمه شيئا لانه قد يغصبه نفسه كما وصفت ، قال و لو سئل فقال لم أغصبه شيئا و لا نفسه لم ألزمه شيئا لانه لم يقر بأنه غصبه شيئا .

الاقرار بغصب شيء ثم يدعى الغاصب

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و إذا أقر الرجل أنه غصب الرجل أرضا ذات غراس أو ذات غرس أو دارا ذات بناء أو ذات بناء أو بيتا فكل هذا أرض و الارض لا تحول ، و إن كان البناء و الغراس قد يحول ، فإن قال المقر بالغصب بعد قطعه الكلام أو معه إنما أقررت بشيء غصبتك ببلد كذا فسواء القول قوله وأى شيء دفعه إليه بذلك البلد مما يقع عليه اسم ما أقر له به ، فليس له عليه غيره و إذا ادعى المقر له سواه أحلف الغاصب ما غصبه هذا و القول قوله ، فإن مات الغاصب فالقول قول ورثته فإن قالوا لا نعلم شيئا قيل للمغصوب ادع ما شئت من هذه الصفة في هذا البلد فإذا ادعى قيل للورثة أحلفوا ما تعلمونه هو ، فإن حلفوا برئوا و إلا لزمهم أن يعطوه بعض ما يقع عليه اسم ما أقر به الغاصب ، فإن نكلوا حلف المغصوب و استحق ما ادعى و إن أبى المغصوب أن يحلف و لا الورثة وقف مال الميت حتى يعطيه الورثة أقل ما يقع عليه اسم ما وصفت أنه أقر أنه غصبه و يحلفون ما يعلمونه غصبه غيره و لا يسلم لهم ميراثه إلا بما وصفت ، و لو كان الغاصب قال غصبته دارا بمكة ثم قال أقررت له بباطل و ما أعرف الدار التي غصبته إياها قيل ان أعطيته دارا بمكة ما كانت الدار و حلفت ما غصبته غيرها برئت ، و إن امتنعت و ادعى دارا بعينها قيل أحلف ما غصبته إياها فإن حلفت برئت و إن لم تحلف حلف فاستحقها ، و إذا امتنع و امتنعت من اليمين حبست أبدا حتى تعطيه دارا و تحلف ما غصبته غيرها

( قال الشافعي ) و إذا أقر أنه غصبه متاعا يحول مثل عبد أو دابة أو ثوب أو طعام أو ذهب أو فضة فقال غصبتك كذا ببلد كذا بكلام موصول و كذبه المغصوب و قال ما غصبتنيه بهذا البلد فالقول قول الغاصب لانه لم يقر له بالغصب إلا بالبلد الذي سمى فإن كان الذي أقر أنه غصبه منه دنانير أو دراهم أو ذهبا أو فضة أخذ بأن يدفعها إليه مكان لانه لا مؤنة لحمله عليه و كذلك لو أسلفه دنانير أو دراهم أو باعه إياها ببلد أخذ بها حيث طلبه بها

( قال الشافعي ) و كذلك فص ياقوت أو زبر جد أو لؤلؤ أقر أنه غصبه إياه ببلد يؤخذ به حيث قام به فإن لم يقدر عليه فقيمته ، و إن كان الذي أقر أنه غصبه إياه ببلد عبدا أو ثيابا أو متاعا لحمله مؤنة أو حيوانا أو رقيقا أو غيره فلحمل هذا و مشابهه مؤنة جبر المغصوب أو يؤكل من يقتضيه بذلك البلد ، فإن مات قبض قيمته بذلك البلد أو يأخذ منه قيمته بالبلد الذي أقر أنه غصبه إياه بذلك البلد الذي يحاكمه به و لا أكلفه لو كان طعاما أن يعطيه مثله بذلك البلد لتفاوت الطعام إلا أن يتراضيا معا فأجيز بينهما ما تراضيا عليه

( قال الشافعي ) و مثل هذا الثياب و غيرها مما لحمله مؤنة ، قال و مثل هذا العبد يغصبه إياه بالبلد ، ثم يقول المغتصب قد أبق العبد أو فات يقضى عليه بقيمته و لا يجعل شيء من هذا دينا عليه و إذا قضيت له بقيمة الفائت منه عبدا كان أو طعاما أو غيره لم يحل للغاصب أن يتملك منه شيئا و كان عليه أن يحضره سيده الذي غصبه منه ، فإذا أحضره سيده الذي غصبه منه جبرت سيده على قبضه منه ورد الثمن عليه فإن لم يكن عند سيده ثمنه قلت له بعه إياه بيعا جديدا بما له عليك إن رضيتما حتى يحل له ملكه فإن لم يفعل بعت العبد على سيده ، و أعطيت المغتصب مثل ما أخذ منه فإن كان فيه فضل رددت على سيده و إن لم يكن فيه فضل فلا شيء يرد

/ 264