وفي اختلاف العراقيين في " باب العارية وأكل الغلة " - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وفي اختلاف العراقيين في " باب العارية وأكل الغلة "

العارية

العارية ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال : العارية كلها مضمونة ، الدواب و الرقيق و الدور و الثياب لا فرق بين شيء منها ، فمن استعار شيئا فتلف في يده بفعله أو بغير فعله فهو ضامن له و الاشياء لا تخلو أن تكون مضمونة أو مضمونة فما كان منها مضمونا مثل الغصب و ما أشبهه فسواء ما ظهر منها هلاكه و ما خفى فهو مضمون على الغصب و المستسلف جنيا فيه أو لم يجنيا أو مضمونة مثل الوديعة فسواء ما ظهر هلاكه و ما خفى فالقول فيها قول المستودع مع يمينه و خالفنا بعض الناس في العارية فقال لا يضمن شيئا إلا ما تعدى فيه فسئل من أين قاله ؟ فزعم أن شريحا قاله و قال ما حجتكم في تضمينها ؟ قلنا استعار رسول الله صلى الله عليه و سلم من صفوان فقال له النبي صلى الله عليه و سلم " عارية مضمونة مؤداة " قال أ فرأيت إذا قلنا فإن شرط المستعير الضمان ضمن و إن لم يشرطه لم يضمن ؟ قلنا فأنت إذا تترك قولك ، قال و أين ؟ قلنا أ ليس قولك أنها مضمونة إلا أن يشترط ؟ قال بلى قلنا فما تقول في الوديعة إذا اشترط المستودع أنه ضامن أو المضارب ؟ قال لا يكون ضامنا قلنا فما تقول في المستسلف إذا اشترط أنه ضامن ؟ قال لا شرط له و يكون ضامنا قلنا و يرد الامانة إلى أصلها و المضمون إلى أصله و يبطل الشرط فيهما جميعا ؟ قال نعم قلنا و كذلك ينيغى لك أن تقول في العارية و بذلك شرط النبي صلى الله عليه و سلم أنها مضمونة و لا يشترط أنها مضمونة إلا ما يلزم قال فلم شرط ؟ قلنا لجهالة صفوان لانه كان مشركا لا يعرف الحكم و لو عرفه ماضر الشرط إذا كان أصل العارية أنها مضمونة بلا شرط كما لا يضر شرط العهدة و خلاص عقدك في البيع و لو لم يشترط كان عليه العهدة و الخلاص أو الرد قبل فهل قال هذا أحد ؟ قلنا في هذا كفاية و قد قال أبو هريرة و ابن عباس رضى الله عنهما " إن العارية مضمونة " و كان قول أبى هريرة في بعير استعير فتلف أنه مضمون و لو اختلف رجلان في دابة فقال رب الدابة أكريتها إلى موضع كذا و كذا فركبتها بكذا و قال الراكب ركبتها عارية منك كان القول قول الراكب مع يمينه و لا كراء عليه

( قال الشافعي ) بعد القول قول رب الدابة و له كراء المثل و لو قال أعرتنيها و قال رب الدابة غصبتنيها كان القول قول المستعير

( قال الشافعي ) ( 1 )

و لا يضمن المستودع إلا أن يخالف فإن خالف فلا يخرج من الضمان أبدا إلا بدفع الوديعة إلى ربها و لو ردها إلى المكان الذي كانت فيه لان ابتدائه لها كان أمينا فخرج من حد الامانة فلم يجدد له رب المال استئمانا لا يبرأ حتى يدفعها إليه ( 2 )

.

1 - قوله : و لا يضمن المستودع الخ لا يخفى أن هذا من باب الوديعة لا العارية لكنه ثبت هنا في نسختين فأبقيناه كذلك لانه يأتى في الوديعة بمعناه لا بلفظه .

كتبه مصححه .

2 - و فى اختلاف العراقيين في : " باب العارية و أكل الغلة "

( قال الشافعي ) و إذا أعار الرجل الرجل أرضا يبنى فيها و لم يوقت وقتا ثم بدا له أن يخرجه بعد ما بني فإن أبا حنيفة كان يقول يخرجه و يقول للذي بني : أنقض بناءك و بهذا يأخذ يعنى أبا يوسف و كان ابن أبى ليلي يقول : الذي أعاره ضامن لقيمة البنيان و البناء للمعير و كذلك بلغنا عن شريح فإن وقت له وقتا فأخرجه قبل أن يبلغ ذلك الوقت فهو ضامن لقيمة البناء في قولهما جميعا

( قال الشافعي ) و إذا أعار الرجل الرجل بقعة من الارض يبنى فيها بناء =

/ 264