کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

خارج من كل قول لا هو جعل ذلك له بالضمان و لا هو جعل ذلك للمالك إذا كان المالك مغصوبا ( قال الربيع ) معنى قول الشافعي ليس للمغصوب أن يأخذ إلا كراء مثله لان كراءه باطل و إنما على الذي سكن إذا استحق الدار ربها كراء مثلها و ليس له خيار في أن يأخذ الكراء الذي أكراها به الغاصب لان الكراء مفسوخ

( قال الشافعي ) و لو اغتصبه أرضا فغرسها نخلا أو أصولا أو بني فيها بناء أو شق فيها أنهارا كان عليه كراء مثل الارض بالحال الذي اغتصبه إياها و كان على البانى و الغارس أن يقلع بناءه و غرسه فإذا قلعه ضمن ما نقص القلع الارض حتى يرد إليه الارض بحالها حين اخذها و يضمن القيمة بما نقصها قال و كذلك ذلك في النهر و فى كل شيء أحدثه فيها لا يكون له أن يثبت فيها عرقا ظالما و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم ليس لعرق ظالم حق و لا يكون لرب الارض أن يملك مال الغاصب و لم يملكه إياه كان ما يقلع الغاصب منه ينفعه أولا ينفعه لان له منع قليل ماله كما له منع كثيره و كذلك لو كان حفر فيها بئرا كان له دفنها و إن لم ينفعه الدفن و كذلك لو غصبه دارا فزوقها كان له قلع التزويق و إن لم يكن ينفعه قلعه و كذلك لو كان نقل عنها ترابا كان له أن يرد ما نقل عنها حتى يوفيه إياها بالحال التي غصبه إياها عليها لا يكون عليه أن يترك من ماله شيئا ينتفع به المغصوب كما لم يكن على المغصوب أن يبطل من ماله شيئا في يد الغاصب فإن تأول رجل قول النبي صلى الله عليه و سلم " لا ضرر و لا ضرار " فهذا كلام مجمل لا يحتمل لرجل شيئا إلا احتمل عليه خلافه و وجهه الذي يصح به : أن لا ضرر في أن لا يحمل على رجل في ماله ما ليس بواجب عليه و لا ضرار في أن يمنع رجل من ماله ضررا و لكل ماله و عليه ، فإن قال قائل : بل أحدث للناس في أموالهم حكما على النظر لهم و أمنعهم في أموالهم على النظر لهم قيل له إن شاء الله تعالى أ رأيت رجلا له بيت يكون ثلاثة أذرع في ثلاثة أذرع في دار رجل له مقدرة أعطاه به ما شاء مائة ألف دينار أو أكثر و قيمة البيت درهم أو درهمان و أعطاه مكانه دارا مع المال أو رقيقا هل يجبر على النظر له أن يأخذ هذا الكثير بهذا القليل ؟ أو رأيت رجل له قطعة أرض بين أراضي رجل لا تساوي القطعة درهما فسأله الرجل أن يبيعه منها ممرا بما شاء من الدنيا هل يجبر على أن يبيع ما لا ينفعه بما فيه غناه ؟ أو رأيت رجلا صناعته الخياطة فحلف رجل أن لا يستخيط غيره و منعه هو أن يخيط له فأعطاه على ما الاجازة فيه درهم مائة دينار أو أكثر أ يجبر على أن يخيط له ؟ أو رأيت رجلا عنده أمة عمياء لا تنفعه أعطاه بها ابن لها بيت مال هل يجبر على أن يبيعها ؟ فإن قال لا يجبر واحد من هؤلاء على النظر له قلنا و كل هؤلاء يقول إنما فعلت هذا إضرارا بنفسي و إضرارا للطالب إلى حتى أكون جمعت الامرين فإن قال و إن أضر بنفسه و ضار غيره فإنما فعل في ماله ماله أن يفعل قيل و كذلك حافر البئر في أرض الرجل و المزوق جدار الرجل و ناقل التراب إلى أرض الرجل إنما فعل ماله أن يفعل و منع ماله أن يمنع من ماله ، فإن كان في رد التراب و دفن البئر ما يشغل الارض عن ربها حتى يمنعه منفعة في ذلك الوقت ، قيل للذي يريد رد التراب أنت بالخيار في أن ترده و يكون عليك كراء الارض بقدر المدة التي حبستها عن المنفعة أو تدعه ، و قيل لرب الارض في البئر لك الخيار في أن تأخذ حافر البئر بدفنها على كال حال ، و لا شيء لك عليه لانه ليس في موضعها منفعة حتى تكون مدفونة إلا أن يكون لموضعها لو كانت مستوية منفعة فيما بين أن حكمنا لك بها إلى أن يدفنها فيكون لك أجر تلك المنفعة لانه شغل عنك شيئا من أرضك ( قال الشافعي ) و إن كان الغاصب نقل من أرض المغصوب ترابا كان منفعة للارض لا ضرر عليها أخذ برده فإن كان لا يقدر على رد مثله بحال أبدا قومت الارض و عليها ذلك التراب ، و قومت بحالها حين أخذها

/ 264