کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أقل مما حلف عليه المدعى أعطيناه بالبينة و كانت البينة أولى من اليمين الفاجرة قال و إذا غصب رجل من رجل طعاما حبا أو تمرا أو أدما فاستهكله فعليه مثله إن كان يوجد له مثل بحال من الحال و إن لم يوجد له مثل فعليه قيمته أكثر ما كان قيمة قط قال و إذا غصب رجل لرجل أصلا فأثمر أو غنما فتوالدت و أصاب من صوفها و ألبانها كان لرب الاصل و الغنم و كل ماشية أن يأخذ ماشيته و أصله من الغاصب إن كان بحاله حين غصبه أو خيرا و إن نقص أخذه و النقصان و رجع عليه بجميع ما أتلف من الثمرة فأخذ منه مثلها إن كان لها مثل أو القيمة إن لم يكن لها مثل و قيمة ما أتلف من نتاج الماشية و مثل ما أخذ من لبنها أو قيمته إن لم يكن له مثل و مثل ما أخذ من صوفها و شعرها إن كان له مثل و إلا قيمته إن لم يكن له مثل قال و إن كان أعلفها أو هنأها و هي جرب أو استأجر عليها من حفظها أو سقي الاصل فلا شيء له في ذلك

( قال الشافعي ) وأصل ما يحدث الغاصب فيما اغتصب شيئان أحدهما عين موجودة تميز و عين موجودة لا تميز و الثاني أثر لا عين موجودة فأما الاثر الذي ليس بعين موجودة فمثل ما وصفنا من الماشية يغصبها صغارا و الرقيق يغصبهم صغارا بهم مرض فيداويهم و تعظم نفقته عليهم حتى يأتى صاحبهم و قد أنفق عليهم أضعاف أثمانهم و إنما ماله في أثر عليهم لا عين ألا ترى أن النفقة في الدواب و الا عبد إنما هو شيء صلح به الجسد لا شيء قائم بعينه مع الجسد و إنما هو أثر ؟ و كذلك الثوب يغسله و يكمده و كذلك الطين يغصبه فيبله بالماء ثم يضربه لبنا فإنما هذا كله أثر ليس بعين من ماله وجد فلا شيء له فيه لانه ليس بعين تتميز فيعطاه و لا عين تزيد في قيمته و لا هو موجود كالصبغ في الثوب فيكون شريكا له و العين الموجودة التي لا تتميز أن يغصب الرجل الثوب الذي قيمته عشرة دراهم فيصبغه بزعفران فيزيد في قيمته خمسة فيقال للغاصب إن شئت أن تستخرج الزعفران على أنك ضامن لما نقص من الثوب و إن شئت فأنت شريك في الثوب لك ثلثه و لصاحب الثوب ثلثاه و لا يكون له ذلك و هكذا كل صبغ كان قائما فزاد فيه و إن صبغه بصبغ يزيد ثم استحق الصبغ فإنما يقوم الثوب فإن كان الصبغ زائدا في قيمته شيئا قل أو كثر فهكذا و إن كان زائد في قيمته قيل له ليس لك ههنا مال زاد في مال الرجل فتكون شريكا له به فإن شئت فاستخرج الصبغ على أنك ضامن لما نقص الثوب و إن شئت فدعه قال و ان كان الصبغ مما ينقص الثوب قيل له أنت أضررت بصاحب الثوب و أدخلت عليه النقص فإن شئت فاستخرج صبغك و تضمن ما نقص الثوب و إن شئت فلا شيء لك في صبغك و تضمن ما نقص الثوب كل حال قال و من الشيء الذي يخلطه الغاصب بما اغتصب فلا يتميز منه أن يغصبه مكيال زيت فيصبه في زيت مثله أو خير منه فيقال للغاصب إن شئت أعطيته مكيال زيت مثل زيته و إن شئت أخذ من هذا الزيت مكيالا ثم كان مزداد إذا كان زيتك مثل زيته و كنت تاركا للفضل إذا كان زيتك أكثر من زيته و لا خيار للمغصوب لانه منتقص فإن كان صب ذلك المكيال في زيت شر من زيته ضمن الغاصب له مثل زيته لانه قد انتقص زيته بتصييره فيما هو شر منه و إن كان صب زيته في بان أو شيرق أو دهن طيب أو سمن أو عسل ضمن في هذا كله لانه لا يتخلص منه الزيت و لا يكون له أن يدع إليه مكيالا مثله و إن كان المكيال منه خيرا من الزيت من قبل أنه الزيت و لو كان صبه في ماء إن خلصه منه حتى يكون زيتا لا ماء فيه و تكون مخالطة الماء ناقصة له كان لازما للمغصوب أن يقبله و إن كانت مخالطة الماء ناقصة له في العاجل و المتعقب كان عليه أن يعطيه مكيالا مثله مكانه ( قال الربيع ) و يعطيه هذا الزيت بعينه و إن نقصه الماء و يرجع عليه بنقصه و هو معنى قول الشافعي

( قال الشافعي ) و لو اغتصب زيتا فأغلاه على النار فنقص

/ 264