کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

كان عليه أن يسلمه إليه و ما نقص مكيلته ثم إن كانت النار تنقصه شيئا في القيمة كان عليه أن يغرم له نقصانه و إن لم تنقصه شيئا في القيمة فلا شيء عليه و لو اغتصبه حنطة جديدة خلطها برديئة كان كما وصفت في الزيت يغرم له مثلها بمثل كيلها إلا أن يكون يقدر على أن يميزها حتى تكون معروفة و إن خلطها بمثلها أو أجود كان كما وصفت في الزيت قال و لو خلطها بشعير أو ذرة أو حب الحنطة كان عليه أن يؤخذ بتمييزها حتى يسلمها إليه بعينها بمثل كيلها و إن نقص كيلها شيئا ضمنه قال و لو اغتصبه حنطة جيدة فأصابها عنده ماء أو عفن أو أكله أو دخلها نقص في عينها كان عليه أن يدفعها إليه و قيمة ما نقصها تقوم بالحال التي غصبها و الحال التي دفعها بها ثم يغرم فضل ما بين القيمتين قال و لو عصبه دقيقا فخلطه بدقيق أجود منه أو مثله أو أردأ كان كما وصفنا في الزيت قال و إن غصبه زعفرانا وثوبا فصبغ الثوب بالزعفران كان رب الثوب بالخيار في أن يأخذ الثوب مصبوغا لانه زعفرانه وثوبه و لا شيء له ذلك أو يقوم ثوبه أبيض و زعفرانه صحيحا فإن كانت قيمته ثلاثين قوم ثوبه مصبوغا بزعفران فإن كانت قيمته خمسة و عشرين ضمنه خمسة لانه ادخل عليه النقص قال و كذلك إن غصبه سمنا و عسلا و دقيقا فعصده كان للمغصوب الخيار في أن يأخذه معصودا و لا شيء للغاصب في الحطب و القدر و العمل من قبل أن ماله فيه أثر لا عين أو يقوم له العسل منفردا و السمن و الدقيق منفردين فإن كان قيمته عشرة و هو معصود قيمته سبعة غرم له ثلاثة من قبل أنه أدخل عليه النقص ، و لو غصبه دابة و شعيرا فعلف الدابة الشعير رد الدابة و العشير من قبل أنه هو المستهلك له و ليس في الدابة عين من الشعير يأخذه إنما فيها منه أثر قال و لو غصبه طعاما فأطعمه إياه و المغصوب لا يعلم كان متطوعا بالاطعام و كان عليه ضمان الطعام و إن كان المغصوب يعلم أنه طعامه فأكله فلا شيء له عليه من قبل أن سلطانه إنما كان على أخذه طعامه فقد أخذه قال و لو اختلفا فقال المغصوب أكلته و لا أعلم أنه طعامي و قال الغاصب أكلته و أنت تعلمه فالقول قول المغصوب مع يمينه إذا أمكن أن يكون يخفى ذلك بوجه من الوجوه ( قال الربيع ) و فيه قول آخر أنه إذا أكله عالما أو عالم فقد وصل إليه شيئه و لا شيء على الغاصب إلا أن يكون نقص عمله فيه شيئا فيرجع بما نقصه العمل

( قال الشافعي ) و إن غصبه ذهبا فحمل عليه نحاسا أو حديدا أو فضة أخذ بتمييزه بالنار و إن نقصت النار ذهبه شيئا ضمن ما نقصت النار وزن ذهبه و سلم إليه ذهبه ثم نظرنا فإن كانت النار نقصت من ذهبه شيئا في القيمة ضمن له ما نقصته النار في القيمة و قال و لو سبكه مع ذهب مثله أو أجود أو أردأ كان هذا مما لا يتميز و كان القول فيه كالقول في الزيت قال و لو اغتصبه ذهبا فجعله قضيبا ثم أضاف إليه قضيبا من ذهب غيره أو قضيبا من نحاس أو فضة ميز بينهما ثم دفع إليه قضيبه إن كان بمثل الوزن الذي غصبه به ثم نظر إليه في تلك الحال و إليه في الحال التي غصبه إياه فيها معا فإن كانت قيمته حين رده أقل منها حين غصبه ضمن له فضل ما بين القيمتين و إن كانت مثله أو أكثر أخذ ذهبه و لا شيء له ذلك و لا للغاصب في الزيادة لان الزيادة من عمل إنما هو أثر قال و لو غصبه شاة فأنزى عليها تيسا فجاءت بولد كانت الشاة و للولد للمغصوب و لا شيء للغاصب في عسب التيس من قبل شيئين أحدهما أنه لا يحل ثمن عسب الفحل و الآخر أنه إنما هو شيء أقره فيها فانقلب الذي أقر إلى غيره و الذى انقلب ليس بشيء يملكه إنما يملكه رب الشاة قال و لو غصبه نقرة ذهب فضربها دنانير كان لرب النقرة أن يأخذ الدنانير إن كانت بمثل وزن النقرة و كانت بمثل قيمة النقرة أو أكثر و لا شيء للغاصب في زيادة عمله إنما هو أثر و إن كانت ينقص وزنها أخذ الدنانير و ما نقص الوزن قال و إن كان قيمتها تنقص مع ذلك أخذ الدنانير و ما نقص الوزن و ما

/ 264