کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

نقص القيمة قال و ان غصبه خشبة فشقها ألواحا أخذ رب الخشبة الالواح فإن كانت الالواح مثل قيمة الخشبة أو أكثر أخذها و لا شيء للغاصب في زيادة قيمة الالواح على الخشبة من قبل أن ماله فيها أثر لا عين و إن كانت الالواح أقل قيمة من الخشبة أخذها و فضل ما بين القيمتين قال و لو أنه عمل هذه الالواح أبوابا و لم يدخل فيها شيئا من عنده كان هكذا و لو أدخل فيها من عنده حديدا أو خشبا غيرها كان عليه أن يميز ماله من مال المغصوب ثم يدفع إلى المغصوب ماله و ما نقص ماله إذا ميز منها خشبه و حديده إلا أن يشاء أن يدع له ذلك متطوعا ، قال و كذلك لو أدخل لوحا منها في سفينة أو بني على لوح منها جدارا كان عليه أن يؤخذ بقلع ذلك حتى يسلمه إلى صاحبه و ما نقصه قال و كذلك الخيط يخيط به الثوب و غيره فإن غصبه خيطا فخاط به جرح إنسان أو حيوان ضمن قيمته و لم يكن للمغصوب أن ينزع خيطه من إنسان و لا حيوان حى فإن قال قائل ما فرق بين الخيط يخاط به الثوب و فى إخراجه إفساد للثوب و فى إخراج اللوح إفساد للبناء و السفينة و فى إخراج الخيط من الجرح إفساد للجرح ( 1 )

فإن زعمت أن أحدهما يخرج مع الفساد و الآخر لا يخرج مع الفساد ؟ قيل له إن هدم الجدار و قلع اللوح من السفينة و نقض الخياطة ليس بمحرم على مالكها لانه ليس في شيء منها روح تتلف و لا تألم فلما كان مباحا لمالكها كان مباحا لرب الحق أن يأخذ حقه منها و استخراج الخيط من الجرح تلف للمجروح و ألم عليه و محرم عليه أن يتلف نفسه و كذلك محرم على غيره أن يتلفه إلا بما أذن الله تعالى به فيه من الكفر و القتل و كذلك ذوات الارواح و لا يؤخذ الحق بمعصية الله تعالى و إنما يؤخذ بما لم يكن لله معصية ( قال الربيع ) و فيه قول آخر إن كان الخيط في حيوان لا يؤكل فلا ينزع لان النبي صلى الله عليه و سلم نهى أن تصبر البهائم و إن كان في حيوان يؤكل نزع الخيط لانه حلال له أن يذبحها و يأكلها

( قال الشافعي ) قلت أ رأيت إن كان الغاصب معسرا و قد صبغ الثوب صبغا ثم قال أنا أغسله حتى أخرج صبغى منه لم نمكنه ( 2 )

أن يغسله فينقص على ثوبي و هو معسر بذلك قال و إذا جنى الحر على العبد جناية تكون نفسا أو أقل حملتها عاقلة الحر ، إن كانت خطأ و قامت بها بينة فإن قال قائل و كيف ضمنت العاقلة جناية حر على عبد ؟ قيل له لما كانت العاقلة تعقل بسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم جناية الحر على الحر في النفس و بسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم جناية الحر على الجنين و هو نصف عشر نفس دل ذلك على أن ما جنى الحر من جناية خطأ كانت على عاقلته و على أن الحكم في جناية الحر خطأ مخالف للحكم في جناية الحر العمد و فيما استهلك الحر من عروض الآدميين فإن قال قائل فلم لم تجعل العبد عرضا من العروض و إنما فيه قيمته كما يكون ذلك في العروض ؟ قيل جعل الله عز و جل على القاتل خطأ تحرير رقبة ودية مسلمة إلى أهل المقتول فكان ذلك في الآدميين دون العروض و البهائم و لم أعلم مخالفا في أن على قاتل العبد تحرير رقبة كما هى على قاتل الحر و لا أن الرقبة في مال القاتل خاصة فلما كانت الدية في الخطأ على العاقلة كانت في العبد دية كما كانت فيه رقبة و كان داخلا في جملة الآية و جملة السنة و جملة القياس على الاجماع في أن فيه عتق رقبة فإن قال قائل فديته ليست كدية الحر ؟ قيل و الديات مسنة الفرض في كتاب الله تعالى و مبينة العدد في سنة رسول الله صلى

1 - قوله : فإن زعمت ، لعل صوابه : " كأنك زعمت " الخ و حرر .

كتبه مصححه .

2 - قوله : لم نمكنه الخ كذا بالاصول و الامر سهل .

/ 264