باب ما جاء في بيع اللحم - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب ما جاء في بيع اللحم

باب ما جاء في بيع اللحم

( قال الشافعي ) رحمه الله و هكذا اللحم لا يجوز منه بيع لحم ضائن بلحم ضائن رطلا برطل أحدهما يابس و الآخر رطب و لا كلاهما رطب لانه لا يكون اللحم ينقص نقصانا واحدا لاختلاف خلقته و مراعيه التي يغتذى منها لحمه فيكون منها الرخص الذي ينقص إذا يبس نقصانا كثيرا و الغليظ الذي يقل نقصه ثم يختلف غلظهما باختلاف خلقته و رخصهما باختلاف خلقته فلا يجوز لحم أبدا إلا يابسا قد بلغ إناه بيبسه وزنا بوزن من صنف واحد كالتمر كيلا بكيل من صنف واحد و يدا بيد و لا يتفرقان حتى يتقابضا فإن قال قائل فهل يختلف الوزن و الكيل فيما بيع يابسا ؟ قيل يجتمعان و يختلفان فإن قيل قد عرفنا حيث يجتمعان فأين يختلفان ؟ قيل التمر إذا وقع عليه اسم اليبس و لم يبلغ إناه بيبسه فبيع كيلا بكيل لم ينقص في الكيل شيئا و إذا ترك زمانا نقص في الوزن لان الجفوف كلما زاد فيه كان أنقص لوزنه حتى يتناهى قال و ما بيع وزنا فإنما قلت في اللحم لا يباع حتى يتناهى جفوفه لانه قد يدخله اللحم باللحم متفاضل الوزن أو مجهولا و إن كان ببلاد ندية فكان إذا يبس ثم أصابه الندى رطب حتى يثقل لم يبع وزنا بوزن رطبا من ندى حتى يعود إلى الجفوف و حاله إذا حدث الندى فزاد في وزنه كحالة الاولى و لا يجوز أن يباع حتى يتناهى جفوفه كما لم يجز في الابتداء و القول في اللحمان المختلفة واحد من قولين أحدهما أن لحم الغنم صنف و لحم الابل صنف و لحم البقر صنف و لحم الظباء صنف و لحم كل ما تفرقت به أسماء دون الاسماء الجامعة صنف فيقال كله حيوان وكله دواب وكله من بهيمة الانعام فهذا جماع أسمائه كله ثم تفرق أسماؤه فيقال لحم غنم و لحم إبل و لحم بقر و يقال لحم ظباء و لحم أرانب و لحم يرابيع و لحم ضباع و لحم ثعالب ثم يقال في الطير هكذا لحم كراكى و لحم حباريات و لحم حجل و لحم يعاقب و كما يقال طعام ثم يقال حنطة و ذرة و شعير و أرز و هذا قول يصح و ينقاس فمن قال هذا قال الغنم صنف ضأنها و معزاها و صغار ذلك و كباره و إناثه و فحوله و حكمها أنها تكون مثل البر المتفاضل صنفا و التمر المتباين المتفاضل صنفا فلا يباع منه يابس منتهى اليبس بيابس مثله إلا وزنا بوزن يدا بيد و إذا جاز الفضل في بعضه على بعض يدا بيد وزنا بوزن لم يكن للوزن معنى إلا أن يعرف المتبايعان ما اشتريا و باعا و لا بأس به جزافا و كيف شاء ما لم يدخله نسيئة كما قلنا في التمر بالزبيب و الحنطة بالذرة و لا يختلف ذلك ثم هكذا القول في لحم الانيس و الوحش كله فلا خير في لحم طير بلحم طير إلا أن ييبس منتهى اليبس وزنا بوزن يدا بيد كما قلنا في لحم الغنم و لا بأس بلحم ظبى بلحم أرنب رطبا برطب و يابسا بيابس مثلا بمثل و بأكثر وزنا بجزاف و جزافا بجزاف لاختلاف الصنفين و هكذا الحيتان كله لا يجوز فيه أن أقول هو صنف لانه ساكن الماء و لو زعمته زعمت أن ساكن الارض كله صنف وحشيه و أنسيه أو كان أقل ما يلزمنى أن أقول ذلك في وحشية لانه يلزمه اسم الصيد فإذا اختلف الحيوان فكل ما تملكه و يصير لك فلا بأس برطل من أحدهما بأرطال من الآخر يدا بيد و لا خير فيه نسيئة و لا بأس فيه يدا بيد و جزافا بجزاف و جزافا بوزن و لا خير في رطل لحم حوت تملكه رطب برطل لحم تملكه رطب و لا أحدهما رطب و الآخر يابس و لا خير فيه حتى يملح و يجفف و ينتهى نقصانه و جفوف ما كثر لحمه منه أن يملح و يسيل ماؤه فذلك انتهاء جفوفه فإذا انتهى بيع رطلا برطل وزنا بوزن يدا بيد من صنف فإذا اختلف فلا بأس بالفضل في بعضه على بعض يدا بيد ، و لا خير فيه نسيئة

/ 264