باب ما يكون رطبا أبدا - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب ما يكون رطبا أبدا

و ما رق لحمه من الحيتان إذا وضع جف جفوفا شديدا فلا خير في ذلك حتى يبلغ إبانه من الجفوف و بياع الصنف منه بمثله وزنا بوزن يدا بيد و إذا اختلف فالقول فيه كما وصفت قبله يباع رطبا جزافا برطب جزاف و يابس جزاف و متفاضل في الوزن فعلى هذا هذا الباب كله و قياسه لا يختلف و القول الثاني في هذا الوجه أن يقال اللحم كله صنف كما أن التمر كله صنف و من قال هذا لزمه عندي أن يقول في الحيتان لان اسم اللحم جامع لهذا القول و من ذهب هذا المذهب لزمه إذا أخذه بجماع اللحم أن يقول هذا كجماع الثمر يجعل الزبيب و التمر و غيره من الثمار صنفا و هذا مما لا يجوز لاحد أن يقوله عندي و الله تعالى أعلم فإن ذهب إلى أن حالفا لو حلف أن لا يأكل لحما حنث بلحم الابل حنثه بلحم الغنم فكذلك لو حلف أن لا يأكل ثمرا حنث بالزبيب حنثه بالتمر و حنثه بالفرسك و ليس الايمان من هذا بسبيل الايمان على الاسماء و البيوع على الاصناف و الاسماء الخاصة دون الاسماء الجامعة و الله تعالى أعلم .

باب ما يكون رطبا أبدا

( قال الشافعي ) رحمه الله الصنف من الماكول و المشروب الذي يكون رطبا أبدا إذا ترك لم ييبس مثل الزيت و السمن و الشيرق و الادهان و اللبن و الخل و غيره مما لا ينتهى بيبس في مدة جاءت عليه أبدا إلا أن يبرد فيجمد بعضه ثم يعود ذائبا كما كان أو بأن ينقلب بأن يعقد على نار أو يحمل عليه يابس فيصير هذا يابسا بغيره و عقد نار فهذا لصنف خارج من معنى ما يكون رطبا بمعنيين أحدهما أن رطوبه ما يبس من التمر رطوبة في شيء خلق مستسجدا إنما هو رطوبة طراءة كطراءة اغتذائه في شجره و أرضه فإذا زايل موضع الاغتذاء من منبته عاد إلى اليبس و ما وصفت رطوبة مخرجة من إناث الحيوان أو ثمر شجر أو زرع قد زايل الشجر و الزرع الذي هو لا ينقص بمزايلة الاصل الذي هو فيه نفسه و لا يجف به بل يكون ما هو فيه رطبا من طباع رطوبته و الثاني أنه لا يعود يابسا كما يعود غيره إذا ترك مدة إلا بما وصفت من أن يصرف بإدخال غيره عليه بخلطه و إدخال عقد النار على ما يعقد منه فلما خالفه بأن لم تكن فيه الرطوبة التي رطوبته تفضى إلى جفوفه إذا ترك بلا عمل الآدميين لم يجز أن نقيسه عليه و جعلنا حكم رطوبته حكم جفوفه لانا كذلك نجده في كل أحواله لا منتقلا إلا بنقل غيره فقلنا لا بأس بلبن حليب بلبن حامض و كيفما كان بلبن كان حليبا أو رائبا أو حامضا و لا حامض بحليب و لا حليب برائب ما لم يخلط ماء فإذا خلطه ماء فلا خير فيه إذا خلط الماء أحد اللبنين أو كلاهما لان الماء غش لا يتميز فلو أجزناه أجزنا الغرر و لو تراضيا به لم يجز من قبل أنه ماء و لبن مختلطان لا تعرف حصة الماء من اللبن فنكون أجزنا اللبن باللبن مجهولا أو متفاضلا أو جامعا لهما و ما كان يحرم الفضل في بعضه على بعض لم يجز أن يبتاع إلا معلوما كله كيلا بكيل أو وزنا بوزن فجماع علم بيع اللبن باللبن أنه يجوز كيفما كان اللبن باللبن لم يخلط واحدا منهما ماء و يرد ان خلطهما ماء أو واحد منهما و لا يجوز إذا كان اللبن صنفا واحدا إلا يدا بيد مثلا بمثل كيلا بكيل و الصنف الواحد لبن الغنم ما عزه nو ضأنه و الصنف الذي يخالفه البقر دربانيه و عربيه و جواميسه و الصنف الواحد الذي يخالفهما معا لبن الابل أواركها و غواديها و مهريها و بختها و عرابها و أراه و الله تعالى أعلم جائز أن يباع لبن الغنم بلبن البقر و لبن البقر بلبن الابل لانها مختلفة متفاضلا و مستويا و جزافا و كيف ما شاء المتبايعان يدا بيد لا خير في واحد منهما بالآخر نسيئة و لا خير في لبن مغلى





/ 264