کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بلبن على وجهه لان الاغلاء ينقص اللبن و لا خير في لبن غنم بأقط غنم من قبل أن الاقط لبن معقود فإذا بعت اللبن بالاقط أجزت اللبن باللبن مجهولا و متفاضلا أو جمعتهما معا فإذا اختلف اللبن و الاقط فلا بأس بلبن إبل بأقط غنم و لبن بقر بأقط غنم لما وصفت من اختلاف اللبنين يدا بيد و لا خير فيه نسيئة قال و لا أحب أن يشترى زبدا من غنم بلبن غنم لان الزبد شيء من اللبن و هما مأكولان في حالهما التي يتبايعان فيها و لا خير في سمن بغنم بزبد غنم بحال لان السمن من الزبد بيع متفاضلا أو مجهولا و هما مكيلان أو موزونان في الحال التي يتبايعان و من صنف واحد و إذا اختلف الزبد و السمن فكان زبد غنم بزبد بقر أو سمن غنم بزبد بقر فلا بأس لاختلافهما بأن يباعا كيف شاء المتبايعان إذا تقابضا قبل ان يتفرقا قال و لا بأس بلبن بشاة يدا بيد و نسيئة إذا كان أحدهما نقدا و الدين منهما موصوفا قال و إن كانت الشاة لبونا و كان اللبن لبن غنم و فى الشاة حين تبايعا لبن ظاهر يقدر على حلبه في ساعته تلك فلا خير في الشراء من قبل أن في الشاة لبنا لا أدري كم حصته من اللبن الذي اشتريت به نقدا و إن كان اللبن نسيئة فهو أفسد للبيع فإن قال قائل و كيف جعلت للبن هو مغيب حصة من الثمن ؟ قيل فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم جعل اللبن المصراة حصة من الثمن و إنما اللبن في الضروع كاللوز و الجوز الرائع في قشره فيستخرجه صاحبه إذا شاء و ليس كمولود لا يقدر آدمى على إخراجه و لا ثمرة لا يقدر آدمى على إخراجها فإن قال قائل كيف أجزت لبن الشاة بالشاة و قد يكون منها اللبن ؟ قال فيقال إن الشاة نفسها لا ربا فيها لانها من الحيوان و ليس بمأكول في حاله التي بياع فيها إنما تؤكل بعد الذبح و السلخ و الطبخ و التجفيف فلا تنسب الغنم إلى أن تكون مأكولة إنما تنسب إلى أنها حيوان ، قال و الآدام كلها سواء السمن و اللبن و الشيرق و الزيت و غيره لا يحل الفضل في بعضه على بعض يدا بيد إذا كان من صنف واحد فزيت الزيتون وزيت الفجل صنف غيره و دهن كل شجرة تؤكل أو تشرب بعد الذي وصفت واحد لا يحل في شيء منه الفضل في بعضه على بعض يدا بيد و إذا اختلف الصنفان منه حل الفضل في بعضه على بعض يدا بيد و لم يجز نسيئة و لا بأس بدهن الحب الاخضر بدهن الشيرق متفاضلا يدا بيد و لا خير فيه نسيئة قال و الادهان التي تشرب للدواء عندي في هذه الصفة دهن الخروع و دهن اللوز المر و غيره من الادهان و ما كان من الادهان لا يؤكل و لا يشرب بحال فهو خارج من حد الربا و هو في معنى المأكول و المشروب لا ربا في بعضه على بعض يدا بيد و نسيئة و يحل أن يباع إذا كانت فيه منفعة و لم يكن محرما فأما ما فيه سم أو غيره فلا خير في شرائه و لا بيعه إلا أن يكون يوضع من ظاهر فيبرأ فلا يخاف منه التلف فيشترى للمنفعة فيه قال و كل ما لم يجز أن يبتاع إلا مثلا بمثل وكيلا بكيل يدا بيد وزنا بوزن فالقسم فيه كالبيع لا يجوز أن يقسم ثمر نخل في شجره رطبا و لا يابسا و لا عنب كرم و لا حب حنطة في سنبله و لا غيره مما الفضل في بعضه على بعض الربا و كذلك لا يشترى بعضه ببعض و لا يبادل بعضه ببعض لان هذا كله في معنى الشراء قال و كذلك لا يقتسمان طعاما موضوعا بالارض بالحزر حتى يقتسماه بالكيل و الوزن لا يجوز فيه ذلك بحال و لست أنظر في ذلك إلى حاجة رجل إلى ثمر رطب لانى لو أجزته رطبا للحاجة أجزته يابسا للحاجة و بالارض للحاجة و من احتاج إلى قسم شيء لم يحلل له بالحاجة ما لا يحل له في أصله و ليس يحل بالحاجة محرم إلا في الضرورات من خوف تلف النفس فأما ذلك فلا أعلمه يحل لحاجة و الحاجة فيه و غير الحاجة سواء فإن قال قائل فكيف أجزت الخرص في العنب و النخل ثم تؤخذ صدقته كيلا و لا تجيز أن يقسم بالخرص ؟ قيل له إن شاء الله تعالى لافتراق ما تؤخذ به الصدقات و البيوع و القسم فإن قال فأفرق بين

/ 264