باب الآجال في الصرف - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب الآجال في الصرف

الصدقات و غيرها قلت أ رأيت رجلين بينهما ثمر حائط لاحدهما عشرة و الآخر تسعة أعشاره فأراد صاحب العشر أن يأخذ عشره من وسط الطعام أو أعلاه أو أردئه أ يكون له ذلك ؟ فإن قال لا و لكنه شريك في كل شيء منه ردئ أو جيد بالقسم قلنا فالجعرور و مصر ان الفأرة ؟ فإن قال نعم قيل فالمصدق لا يأخذ الجعرور و لا مصران الفأرة و يكون له أن يأخذ وسط التمر و لا يكون له أن يأخذ الصدقة خرصا إنما يأخذها كيلا و المقتسمان يأخذان كل واحد منهما خرصا فيأخذ أحدهما أكثر مما يأخذ الآخر و يأخذ كل واحد منهما مجهول الكيل أو رأيت لو كان بين رجلين غنم لاحدهما ربع عشرها و كانت منها تسع و ثلاثون لبونا و شاة ثنية أ كان على صاحب ربع العشر إن أراد القسم أن يأخذ شاة ثنية قيمتها أقل من قيمة نصف شاة من اللبن ؟ فإن قال لا قيل فهذا على المصدق أو رأيت لو كانت المسألة بحالها و الغنم كلها أو أكثرها دون الثنية و فيها شاة ثنية أ يأخذها ؟ فإن قال لا يأخذ إلا شاه بقيمة و يكون شريكا في منخفض الغنم و مرتفعه قيل فالمصدق يأخذها و لا يقاس بالصدقة شيء من البيوع و لا القسم المقاسم شريك في كل شيء مما يقاسم أبدا إلا أن يكون مما يكال من صنف واحد أو بقيمته إذا اختلف الاصناف مما لا يكال و لا يوزن و يكون شريكا فيما يكال أو يوزن بقدر حقه مما قل منه أو كثر ، و لا يقسم الرجلان الثمرة بلحا و لا طلعا و لا بسرا و رطبا .

و لا تمرا بحال ، فإن فعلا ففاتت طلعا أو بسرا أو بلحا ، فعلى كل واحد منهما قيمة ما استهلك ، يرده و يقتسمانه قال : و هكذا كل قسم فاسد يرجع على من استهلكه بمثل ما كان له مثل و قيمة ، ما لم يكن له مثل .

قال : و لو كانت بين رجلين نخل مثمرة فدعوا إلى اقتسامها قيل لهما إن شئتما قسمنا بينكما بالكيل .

قال : و البقل المأكول كله سواء ، لا يجوز الفضل في بعضه على بعض ، فلا يجوز أن يبيع رجل رجلا ركيب هندبا ، بركيب هندبا ، و لا بأكثر ، و لا يصلح إلا مثلا بمثل ، و لكن ركيب هندبا ، بركيب جرجير ، و ركيب جرجير ، بركيب سلق ، و ركيب سلق ، بركيب كراث ، و ركيب كراث ، بركيب جرجير ، إذا اختلف الجنسان ، فلا بأس بالفضل في بعضه على بعض ، يدا بيد ، و لا خير فيه نسئية ، و لا يجوز أن يباع منه شيء إلا يجز مكانه ، فأما أن يباع على أن يترك مدة يطول في مثلها ، فلا خير فيه ، من قبل أنه لا يتميز المبيع منه من الحادث الذي لم يبع و لا يباع إلا جزة جزة عند جزازها ، كما قلنا في القصب .

باب الآجال في الصرف

( قال الشافعي ) رحمه الله : أخبرنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن مالك بن أوس بن الحدثان أنه أخبره أنه التمس صرفا بمائة دينار ، قال : فدعانى طلحة بن عبيد الله ، فتراوضنا حتى اصطرف منى ، و أخذ الذهب يقلبها في يده ، ثم قال : حتى يأتى خازنى من الغابة ، أو حتى تأتي خازنتى من الغابة ، و عمر بن الخطاب يسمع ، فقال عمر " لا و الله لا تفارقه حتى تأخذ منه " ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الذهب بالورق ربا إلا هاء و هاء و البر بالبر ربا إلا هاء و هاء ، و التمر بالتمر ربا إلا هاء و هاء ، و الشعير بالشعير ربا إلا هاء و هاء "

( قال الشافعي ) قرأته على مالك صحيحا لا شك فيه ثم طال على الزمان و لم أحفظ حفظا ، فشككت في خازنتي أو خازنى ، و غيرى يقول عنه : خازنى

/ 264