کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

( أخبرنا ) ابن عيينة عن ابن شهاب عن مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه و سلم ، مثل معنى حديث مالك .

و قال : " حتى يأتى خازنى من الغابة " فحفظته لا شك فيه

( قال الشافعي ) : أخبرنا مالك عن نافع عن أبى سعيد الخدرى : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " لا تبيعوا الذهب بالذهب ، إلا مثلا بمثل ، و لا تبيعوا بعضها على بعض ، و لا تبيعوا الورق بالورق إلا مثلا بمثل ، و لا تبيعوا بعضها على بعض ، و لا تبيعوا منها غائبا بناجز "

( قال الشافعي ) فحديث عمر ابن الخطاب و أبى سعيد الخدرى عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، يدلان على معان ، منها تحريم الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل ، يدا بيد ، و لا يباع منها غائب بناجز و حديث عمر يزيد على حديث أبى سعيد الخدرى ، أن الذي حرم رسول الله صلى الله عليه و سلم فما سمى من المأكول المكيل كالذي حرم في الذهب و الورق ، سواء لا يختلفان و قد ذكر عبادة عن النبي صلى الله عليه و سلم مثل معناهما ، و أكثر و أوضح

( قال الشافعي ) : و إنما حرمنا ما سمى رسول الله صلى الله عليه و سلم من المأكول و المكيل ، لانه في معنى ما سمى رسول الله صلى الله عليه و سلم منه ، و كذلك حرمنا المأكول و الموزون ، لان الكيل في معنى الوزن ، لانه بيع معلوم عند البائع و المشترى ، بمثل ما علم بالكيل أو أكثر ، لان الوزن أقرب من الاحاطة من الكيل ( 1 ) فلا يوجد في الكيل و الوزن معنى أقرب من الاحاطة منهما ، فأجمتعا على أنه أريد بهما أن يكونا معلومين ، و أنهما مأكولان ، فكان الوزن قياسا على الكيل في معناه ، و ما أكل من الكيل و لم يسم ، قياسا على معنى ما سمى من الطعام ، في معناه

( قال الشافعي ) : و لم يجز أن يقاس الوزن من المأكول على الوزن من الذهب لان الذهب مأكول ، و كذلك الورق لو قسناه عليه و تركنا المكيل المأكول ، قسنا على أبعد منه مما تركنا أن نقيسه عليه ، و لا يجوز عند أهل العلم أن يقاس على الابعد و يترك الاقرب .

و لزمنا أن لا نسلم دينارا في موزون من طعام أبدا و لا غيره ، كما لا يجوز أن نسلم دينارا في موزون من فضة ، و لا أعلم المسلمين اختلفوا في أن الدنانير و الدراهم يسلمان في كل شيء ، إلا أن أحدهما لا يسلم في الآخر .

لا ذهب في ذهب ، و لا ورق في ورق ، إلا في الفلوس فإن منهم من كرهه ( 2 ) .

( 1 ) قوله : فلا يوجد في الكيل و الوزن الخ كذا بالاصول التي بأيدينا .

و لعل في الكلام استخداما ، أراد بالكيل و الوزن ، المكيل ، و الموزون ، و أعاد الضمير عليهما بالمعني المصدري .

و انظر اه مصححه .

( 2 ) و ترجم في سير الاوزاعى بيع الدرهم بالدرهمين في أرض الحرب ( قال ) أبو حنيفة : لو أن مسلما دخل أرض الحرب بأمان فباعهم الدرهم بالدرهمين ، لم يكن بذلك بأس ، لان أحكام المسلمين لا تجري عليهم ، فبأى وجه أخذ أموالهم برضا منهم ، فهو جائز ( و قال ) الاوزاعى : الربا عليه حرام في دار الحرب و غيرها ، لان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد وضع ربا أهل الجاهلية ما أدركه الاسلام من ذلك ، و كان أول ربا وضعه ، ربا العباس بن عبد المطلب ، فكيف يستحل المسلم أكل الربا في قوم قد حرم الله عز و جل عليهم دمائهم و أموالهم ، و قد كان المسلم يبايع الكافر في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فلا يستحل ذلك ( قال ) أبو يوسف : القول ما قال الاوزاعى ، لا يحل هذا عندنا و لا يجوز ، بلغتنا الآثار التي ذكر الاوزاعى في الربا ، و إنما أحل أبو حنيفة هذا ، لان بعض المشيخة حدثنا عن مكحول عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال " لا ربا بين أهل الحرب " و قال أبو يوسف : و أهل الاسلام في قولهم : إنهم لم يتقابضوا ذلك حتى يخرجوا إلى دار الاسلام أبطله ، و لكنه كان يقول : إذا تقابضوا في دار الحرب قبل أن يخرجوا إلى دار الاسلام ، فهو مستقيم ( قال ) الشافعي رحمه الله : القول كما قال الاوزاعى و أبو يوسف ، و الحجة كما احتج الاوزاعى ، و ما احتج به أبو يوسف لابى حنيفة ، ليس بثابت ، فلا حجة فيه اه .

/ 264