باب في بيع العروض - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب في بيع العروض

يأخذها من المدفوع إليه لم يكن للمدفوع إليه أن يمتنع و سواء في أيهما كان له فيه المرفق أو لم يكن و من أسلف سلفا فقضى أفضل من ذلك في العدد و الوزن معا فلا بأس بذلك إذا لم يكن ذلك شرطا بينهما في عقد السلف و من ادعى على رجل ما لا و أقام به شاهدا و لم يحلف و الغريم يجحد ثم سأله الغريم أن يقر له بالمال إلى سنة فإن قال لا أقر لك به إلا على تأخير كرهت ذلك له إلا أن يعلم أن المال له عليه فلا أكره ذلك لصاحب المال و أكرهه للغريم .

باب في بيع العروض

( قال الشافعي ) رحمه الله قال ابن عباس رضى الله تعالى عنهما أما الذي نهى عنه رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم فهو الطعام أن يباع حتى يقبض و قال ابن عباس برأيه و لا أحسب كل شيء إلا مثله و هذا كما قال ابن عباس و الله تعالى أعلم لانه ليس في الطعام معنى ليس في غيره من البيوع و لا معنى يعرف إلا واحد و هو أنى إذا ابتعت من الرجل شيئا فإنما أبتاع منه عينا أو مضمونا ، و إذا ابتعت منه مضمونا فليست بعين و قد يفلس فأكون قد بعت شيئا ضمانه على من اشتريته منه و إنما بعته قبل أن يصير في تصر فى و ملكي تاما و لا يجوز أن أبيع ما لا أملك تاما و إن كان الذي اشتريته منه عينا فلو هلكت تلك العين انتقص البيع بيني و بينه فإذا بعتها و لم يتم ملكها إلى بأن يكون ضمانها منى بعته ما لم يتم لي ملكه و لا يجوز بيع ما لم يتم لي ملكه و مع هذا أنه مضمون على من اشتريته منه فإذا بعت بعت شيئا مضمونا على غيري فإن زعمت أنى ضامن فعلى من الضمان ما على دون من اشتريت منه أ رأيت إن هلك ذلك في يدى الذي اشتريته منه أيوخذ منى شيء ؟ فإن قال لا ، قيل فقد بعت ما لا تضمن و لا يجوز بيع ما لا أضمن و إن قيل بل أنت ضامن فليس هكذا بيعه كيف أضمن شيئا قد ضمنته له على غيري ؟ و لو لم يكن في هذا شيء مما وصفت دلت عليه السنة و أنه في معنى الطعام

( قال الشافعي ) قال الله تعالى " و أحل الله البيع و حرم الربا " و قال " لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم " فكل بيع كان عن تراض من المتبايعين جائز من الزيادة في جميع البيوع إلا بيعا حرمه رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم إلا الذهب و الورق يدا بيد و المأكول و المشروب في معنى المأكول فكل ما أكل الآدميون و شربوا فلا يجوز أن يباع شيء منه بشيء من صنفه إلا مثلا بمثل إن كان وزنا فوزن و إن كان كيلا فكيل يدا بيد و سواء في ذلك الذهب و الورق و جميع المأكول فإن تفرقا قبل أن يتقابضا فسد البيع بينهما و كذلك بيع العرايا لانها من المأكول فإن تفرقا قبل أن يتقابضا فسد البيع بينهما و إذا اختلف الصنفان مما ليس في بعضه ببعض الربا فلا بأس بواحد منه باثنين أو أكثر يدا بيد و لا خير فيه نسيئة و إذا جاز الفضل في بعضه على بعض فلا بأس بجزاف من بجزاف و جزاف بمعلوم و كل ما أكله الآدميون دواء فهو في معنى المأكول مثل الاهليلج و الثفاء و جميع الادوية ( قال ) و ما عدا هذا مما أكلته البهائم و لم يأكله الآدميون مثل القرظ و القضب و النوى و الحشيش و مثل العروض التي لا تؤكل مثل القراطيس و الثياب و غيرها و مثل الحيوان فلا بأس بفضل بعضه على بعض يدا بيد و نسيئة تباعدت أو تقاربت لانه داخل في معنى ما أحل الله من البيوع و خارج من معنى ما حرم رسول الله صلى الله عليه و سلم من الفضل في بعضه على بعض و داخل في نص إحلال رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم أصحابه من بعده

( قال الشافعي ) أخبرنا الثقة عن الليث عن أبى الزبير عن جابر بن عبد الله أن النبي

/ 264