کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

عشر و هكذا لو كان صاع البردى و صاع العجوة بصاعى لون كل واحد منهما بحصته من اللون فكان البردى بخمسة أسداس صاعين و العجوة بسدس صاعين فلا يحل من قبل أن البردى بأكثر من كيله و العجوة بأقل من كيلها و هكذا ذهب بذهب كان مائة دينار مروانية و عشرة ( محدية ) ( 1 )

بمائة دينار و عشرة هاشمية فلا خير فيه من قبل أن قيم المروانية أكثر من قيم المحدية و هذا الذهب بالذهب متفاضلا لان المعنى الذي في هذا في الذهب بالذهب متفاضلا و لا بأس أن يراطل الدنانير الهاشمية التامة بالعتق الناقصة مثلا بمثل في الوزن و إن كان لهذه فضل وزنها و هذه فضل عيونها فلا بأس بذلك إذا كان وزنا بوزن و من كانت له على رجل ذهب بوزن فلا بأس أن يأخذ بوزنها أكثر عددا منها و لا يجوز الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل و يدا بيد و أقصى حد يدا بيد قبل أن يتفرقا فإن تفرقا قبل أن يتقابضا فسد بيعهما إن كانا تبايعا مثلا بمثل و الموازنة أن يضع هذا ذهبه في كفة و هذا ذهبه في كفة فإذا اعتدل الميزان أخذ و أعطى فإن وزن له بحديدة و اتزن بها منه كان ذلك لا يختلف إلا كاختلاف ذهب في كفة و ذهب في كفة فهو جائز و لا أحسبه يختلف و إن كان يختلف اختلافا بينا لم يجز فإن قيل لم أجزته ؟ قيل كما أجيز مكيالا بمكيالا و إذا كيل له مكيال ثم أخذ منه آخر و إذا اشترى رجل من رجل ذهبا بذهب فلا بأس أن يشترى منه بما أخذ منه كله أو بعضه دراهم أو ما شاء و إذا باع الرجل الرجل بالسلعة بمائة دينار مثاقيل فله مائة دينار مثاقيل أفراد ليس له أكثر منها و لا أقل إلا أن يجتمعا على الرضا بذلك و إذا كانت لرجل على رجل مائة دينار عتق فقضاه شرا منها أكثر من عددها أو وزنها فلا بأس إذا كان هذا متطوعا له بفضل عيون ذهبه على ذهبه و هذا متطوع له بفضل وزن ذهبه على ذهبه و إن كان هذا عن شرط عند البيع أو عند القضاء فلا خير فيه لان هذا حينئذ ذهب بذهب أكثر منها و لا بأس أن يبيع الرجل الرجل الثوب بدينار إلا وزنا من الذهب معلوم ربع أو ثلث أو أقل أو أكثر لانه باعه حينئذ الثوب بثلاثة أرباع دينار أو ثلثي دينار و لا خير في أن يبيعه الثوب بدينار إلا درهم و لا دينار إلا مد حنطة لان الثمن حينئذ مجهول و لا بأس أن يبيعه ثوبا و درهما يراه وثوبا و مد تمر يراه بدينار ( قال الربيع ) فيه قول آخر أنه إذا باعه ثوبا و ذهبا يراه فلا يجوز من قبل أن فيه صرفا و بيعا لا يدرى حصة البيع من حصة الصرف فأما إذا باعه ثوبا و مد تمر بدينار يراه فجائز لان هذا بيع كله

( قال الشافعي ) و لا خير في أن يسلم إليه دينار إلا درهم و لكن يسلم دينارا ينقص كذا و كذا

( قال الشافعي ) من ابتاع بكسر درهم شيئا فأخذ بكسر درهمه مثل وزنه فضة أو سلعة من السلع فلا بأس بذلك و كذلك من ابتاع بنصف دينار متاعا فدفع دينارا و أخذ فضل ديناره مثل وزنه ذهبا أو سلعة من السلع فلا بأس بذلك و هذا في جميع البلدان سواء و لا يحل شيء من ذلك في بلد يحرم في بلد آخر و سواء الذي ابتاع به قليل من الدينار أو كثير و لا خير في أن يصارف الرجل الصائغ الفضة بالحلي الفضة المعمولة و يعطيه إجارته لان هذا الورق بالورق متفاضلا و لا خير في أن يأتى الرجل بالفص إلى الصائغ فيقول له اعمله لي خاتما حتى أعطيك أجرتك و قاله مالك

( قال الشافعي ) و لا خير في أن يعطى الرجل الرجل مائة دينار بالمدينة على أن يعطية مثلها بمكة إلى أجل مسمى أو أجل لان هذا لا سلف و لا بيع السلف ما كان لك أخذه به و عليك قبوله و حيث أعطاكه و البيع في الذهب ما يتقاضاه مكانهما قبل أن يتفرقا فإذا أراد أن يصح هذا له فليسلفه ذهبا فإن كتب له بها إلى موضع فقبل فقبضها فلا بأس و أيهما أراد أن

1 - قوله : ( محدية ) كذا بالاصول و لعله محرف عن " محمدية " بميمين ، و حرر : كتبه مصححه .

/ 264